السبت ١٥ ربيع الآخر ١٤٤٨ هـ|٢٦ سبتمبر ٢٠٢٦
قناة الشيخ على تيليجرام
  1. الرئيسية
  2. المقالات

أجوبة الشيخ علي الحذيفي العدني حفظه الله عن أسئلة الإخوة في مجموعتي أهل الحديث والأثر ببلدة بودربالة المغربية حرسها الله

١٢ ربيع الآخر ١٤٤٢ هـ٢٧ نوفمبر ٢٠٢٠
المقالاتالعقيدة والتوحيدالرقائق والآداب
٤ محرم ١٤٤٣ هـ 1359
*أجوبة الشيخ علي الحذيفي العدني حفظه الله عن أسئلة الإخوة في مجموعتي أهل الحديث والأثر ببلدة بودربالة المغربية حرسها الله*

*الأخ عبد الرحيم المغرب*
*أرجو طرح هذا السؤال على الشيخ الحذيفي حفظه الله*
*ما نصيحتكم لمن كثرت ديونه وهمومه وأصبح يخاف من المستقبل وهذا أثر على حياته وعلى أحواله الدينية وشغل فكره ليلا ونهارا والله المستعان*

*جواب الشيخ علي الحذيفي العدني حفظه الله تعالى وسدده* :


*وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته*
*ينبغي على العبد أن يعلم أن الأمور كلها بيد الله سبحانه و تعالى يقلبها كيف يشاء و يصرفها كيف يشاء سبحانه و تعالى ، ولله حكمة في كل شيء و يجب على العبد أن يؤمن بالقدر و أن يعلم أن ما أصابه لم يكن ليخطئه و أن ما أخطأه لم يكن ليصيبه و أن يعلم أن الله لابد أن يبتلي العباد ، الله سبحانه و تعالى قد أخبر في كتابه الكريم أنه يبتلي العباد ، قال سبحانه و تعالى : الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا ۚ، و قال سبحانه و تعالى : وَنَبْلُوكُم بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً ۖ, و يقول سبحانه و تعالى : إِنَّا جَعَلْنَا مَا عَلَى الْأَرْضِ زِينَةً لَّهَا لِنَبْلُوَهُمْ أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا , و غير ذلك من الآيات ، و يجب عليه أن يعلم أن كل شيء بقدر ، لأن الإيمان بالقدر يخفف عليه و يهون عليه المصائب ، كما قال سبحانه و تعالى : مَا أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي أَنفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتَابٍ مِّن قَبْلِ أَن نَّبْرَأَهَا ۚ إِنَّ ذَٰلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ ،لِّكَيْلَا تَأْسَوْا عَلَىٰ مَا فَاتَكُمْ وَلَا تَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْ ۗ. يجب أن يعلم العبد أن الله سبحانه و تعالى إذا ابتلاه بهذه الهموم أنه مأجور عليها ، كما قال صلى الله عليه وسلم : ما يصيب العبد من هم ولا غم ولا وصب ولا نصب حتى الشوكة يشاكها إلا كفر الله بها من خطاياه . و عليه أن يسلك الأسباب الشرعية مثل : الدعاء ; أن يدعو الله سبحانه و تعالى و أن يصر على ذلك و يتحرى أوقات الإجابة مثل الثلث الاخير من الليل و بين الأذان و الإقامة و يتحرى أيضا الدعاء في السجود و كذلك عليه أن يتحرى الأسباب الأخرى مثل: تقوى الله سبحانه و تعالى فإنها من أسباب الرزق و عليه أن يحذر المعاصي فإنها من أسباب حرمان الرزق وهكذا عليه أن يحرص على التكسب الصحيح فيبحث عن عمل و يبحث عن أسباب الرزق والله سبحانه و تعالى قادر أن يغير حاله ولكن ربما كثرة الهموم بسبب كثرة الذنوب ، فعليه أن يلازم الاستغفار و يلازم التوبة إلى الله سبحانه و تعالى دائما ، أسأل الله سبحانه و تعالى أن يوفقنا واياكم.*

*مجموعة أهل الحديث والأثر رقم 1️⃣ على الواتساب*
https://chat.whatsapp.com/LXKfaKi1zqYFCB0Y0hFxGE

*مجموعة أهل الحديث والأثر رقم 2️⃣ على الواتساب*
https://chat.whatsapp.com/L1Wv33adOot0x1wxKeLW2G
مجموعة أهل الحديث والأثر رقم 3️⃣ على الواتساب
https://chat.whatsapp.com/Gku14EjHzsS75jZMqpKfu4

*قناة أهل الحديث والأثر على التيليغرام*
https://t.me/joinchat/AAAAAEx1JZoxpLhpa5j1MA
منقول من: قناة الصرح

مواد ذات صلة