أجوبة الشيخ علي الحذيفي العدني حفظه الله عن أسئلة الإخوة في مجموعتي أهل الحديث والأثر ببلدة بودربالة المغربية حرسها الله
٤ محرم ١٤٤٣ هـ 1359
*أجوبة الشيخ علي الحذيفي العدني حفظه الله عن أسئلة الإخوة في مجموعتي أهل الحديث والأثر ببلدة بودربالة المغربية حرسها الله*
*الأخ عبد الرحيم المغرب*
*أرجو طرح هذا السؤال على الشيخ الحذيفي حفظه الله*
*ما نصيحتكم لمن كثرت ديونه وهمومه وأصبح يخاف من المستقبل وهذا أثر على حياته وعلى أحواله الدينية وشغل فكره ليلا ونهارا والله المستعان*
*جواب الشيخ علي الحذيفي العدني حفظه الله تعالى وسدده* :
*وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته*
*ينبغي على العبد أن يعلم أن الأمور كلها بيد الله سبحانه و تعالى يقلبها كيف يشاء و يصرفها كيف يشاء سبحانه و تعالى ، ولله حكمة في كل شيء و يجب على العبد أن يؤمن بالقدر و أن يعلم أن ما أصابه لم يكن ليخطئه و أن ما أخطأه لم يكن ليصيبه و أن يعلم أن الله لابد أن يبتلي العباد ، الله سبحانه و تعالى قد أخبر في كتابه الكريم أنه يبتلي العباد ، قال سبحانه و تعالى : الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا ۚ، و قال سبحانه و تعالى : وَنَبْلُوكُم بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً ۖ, و يقول سبحانه و تعالى : إِنَّا جَعَلْنَا مَا عَلَى الْأَرْضِ زِينَةً لَّهَا لِنَبْلُوَهُمْ أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا , و غير ذلك من الآيات ، و يجب عليه أن يعلم أن كل شيء بقدر ، لأن الإيمان بالقدر يخفف عليه و يهون عليه المصائب ، كما قال سبحانه و تعالى : مَا أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي أَنفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتَابٍ مِّن قَبْلِ أَن نَّبْرَأَهَا ۚ إِنَّ ذَٰلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ ،لِّكَيْلَا تَأْسَوْا عَلَىٰ مَا فَاتَكُمْ وَلَا تَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْ ۗ. يجب أن يعلم العبد أن الله سبحانه و تعالى إذا ابتلاه بهذه الهموم أنه مأجور عليها ، كما قال صلى الله عليه وسلم : ما يصيب العبد من هم ولا غم ولا وصب ولا نصب حتى الشوكة يشاكها إلا كفر الله بها من خطاياه . و عليه أن يسلك الأسباب الشرعية مثل : الدعاء ; أن يدعو الله سبحانه و تعالى و أن يصر على ذلك و يتحرى أوقات الإجابة مثل الثلث الاخير من الليل و بين الأذان و الإقامة و يتحرى أيضا الدعاء في السجود و كذلك عليه أن يتحرى الأسباب الأخرى مثل: تقوى الله سبحانه و تعالى فإنها من أسباب الرزق و عليه أن يحذر المعاصي فإنها من أسباب حرمان الرزق وهكذا عليه أن يحرص على التكسب الصحيح فيبحث عن عمل و يبحث عن أسباب الرزق والله سبحانه و تعالى قادر أن يغير حاله ولكن ربما كثرة الهموم بسبب كثرة الذنوب ، فعليه أن يلازم الاستغفار و يلازم التوبة إلى الله سبحانه و تعالى دائما ، أسأل الله سبحانه و تعالى أن يوفقنا واياكم.*
*مجموعة أهل الحديث والأثر رقم 1️⃣ على الواتساب*
https://chat.whatsapp.com/LXKfaKi1zqYFCB0Y0hFxGE
*مجموعة أهل الحديث والأثر رقم 2️⃣ على الواتساب*
https://chat.whatsapp.com/L1Wv33adOot0x1wxKeLW2G
مجموعة أهل الحديث والأثر رقم 3️⃣ على الواتساب
https://chat.whatsapp.com/Gku14EjHzsS75jZMqpKfu4
*قناة أهل الحديث والأثر على التيليغرام*
https://t.me/joinchat/AAAAAEx1JZoxpLhpa5j1MA
*الأخ عبد الرحيم المغرب*
*أرجو طرح هذا السؤال على الشيخ الحذيفي حفظه الله*
*ما نصيحتكم لمن كثرت ديونه وهمومه وأصبح يخاف من المستقبل وهذا أثر على حياته وعلى أحواله الدينية وشغل فكره ليلا ونهارا والله المستعان*
*جواب الشيخ علي الحذيفي العدني حفظه الله تعالى وسدده* :
*وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته*
*ينبغي على العبد أن يعلم أن الأمور كلها بيد الله سبحانه و تعالى يقلبها كيف يشاء و يصرفها كيف يشاء سبحانه و تعالى ، ولله حكمة في كل شيء و يجب على العبد أن يؤمن بالقدر و أن يعلم أن ما أصابه لم يكن ليخطئه و أن ما أخطأه لم يكن ليصيبه و أن يعلم أن الله لابد أن يبتلي العباد ، الله سبحانه و تعالى قد أخبر في كتابه الكريم أنه يبتلي العباد ، قال سبحانه و تعالى : الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا ۚ، و قال سبحانه و تعالى : وَنَبْلُوكُم بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً ۖ, و يقول سبحانه و تعالى : إِنَّا جَعَلْنَا مَا عَلَى الْأَرْضِ زِينَةً لَّهَا لِنَبْلُوَهُمْ أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا , و غير ذلك من الآيات ، و يجب عليه أن يعلم أن كل شيء بقدر ، لأن الإيمان بالقدر يخفف عليه و يهون عليه المصائب ، كما قال سبحانه و تعالى : مَا أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي أَنفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتَابٍ مِّن قَبْلِ أَن نَّبْرَأَهَا ۚ إِنَّ ذَٰلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ ،لِّكَيْلَا تَأْسَوْا عَلَىٰ مَا فَاتَكُمْ وَلَا تَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْ ۗ. يجب أن يعلم العبد أن الله سبحانه و تعالى إذا ابتلاه بهذه الهموم أنه مأجور عليها ، كما قال صلى الله عليه وسلم : ما يصيب العبد من هم ولا غم ولا وصب ولا نصب حتى الشوكة يشاكها إلا كفر الله بها من خطاياه . و عليه أن يسلك الأسباب الشرعية مثل : الدعاء ; أن يدعو الله سبحانه و تعالى و أن يصر على ذلك و يتحرى أوقات الإجابة مثل الثلث الاخير من الليل و بين الأذان و الإقامة و يتحرى أيضا الدعاء في السجود و كذلك عليه أن يتحرى الأسباب الأخرى مثل: تقوى الله سبحانه و تعالى فإنها من أسباب الرزق و عليه أن يحذر المعاصي فإنها من أسباب حرمان الرزق وهكذا عليه أن يحرص على التكسب الصحيح فيبحث عن عمل و يبحث عن أسباب الرزق والله سبحانه و تعالى قادر أن يغير حاله ولكن ربما كثرة الهموم بسبب كثرة الذنوب ، فعليه أن يلازم الاستغفار و يلازم التوبة إلى الله سبحانه و تعالى دائما ، أسأل الله سبحانه و تعالى أن يوفقنا واياكم.*
*مجموعة أهل الحديث والأثر رقم 1️⃣ على الواتساب*
https://chat.whatsapp.com/LXKfaKi1zqYFCB0Y0hFxGE
*مجموعة أهل الحديث والأثر رقم 2️⃣ على الواتساب*
https://chat.whatsapp.com/L1Wv33adOot0x1wxKeLW2G
مجموعة أهل الحديث والأثر رقم 3️⃣ على الواتساب
https://chat.whatsapp.com/Gku14EjHzsS75jZMqpKfu4
*قناة أهل الحديث والأثر على التيليغرام*
https://t.me/joinchat/AAAAAEx1JZoxpLhpa5j1MA
منقول من: قناة الصرح