ما حكم بيع التقسيط ؟
سُئل #شيخنا
(٧٤)
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شيخنا _حفظكم الله _ هذا يسأل ويقول : ما حكم بيع التقسيط ؟
*فأجاب _ حفظه الله_:*
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
بيع التقسيط هو أن يحدد لك نوعين من البيع أن يقول لك إذا أردت أن تشتري السلعة الآن فهو بكذا وكذا وادفعها حالا ، وإذا أردت أن تأخر الثمن فسنزيد عليك في كل شهر أو نحوه كذا وكذا فهذا هو بيع التقسيط ، وتخرج من العقد وقد اتفقتما على نوع من أنواعه ، فهذا جائز والأصل أن في البيوع الحل والجواز
وبيع التقسيط جمهور العلماء على جوازه ، ومن هؤلاء العلماء المعاصرين سماحة الشيخ عبدالعزيز بن باز والشيخ ابن عثيمين والشيخ الفوزان _ رحم الله من مات وحفظ الأحياء _ ، وقد كان الشيخ الألباني _ رحمه الله_ يمنع منه ويستدل بحديث "من باع بيعتين في بيعة فله أوكسهما أو الربا" وهو يحسن الحديث في المجلد الخامس من السلسة الصحيحة
والذي يظهر والله أعلم أن الصحيح هو القول بالجواز وهو اختيار شيخ الإسلام ابن تيمية وتلميذه العلامة ابن القيم _ رحمهما الله _
والمشتري هو الذي يؤخر البائع فلو سدد له حالا لذهب وتكسب وتاجر في المال ولكن بحكم التأخير فهو يستحق شيئا من الزيادة على الثمن فالصحيح أنه جائز
وأما الحديث الذي استدل به الشيخ الالباني _ رحمه الله_ فبعض العلماء أعلّ الحديث كصاحب عون المعبود شرح سنن أبي داود وهو الذي خرّج الحديث فقد أعلّ الحديث وأعلّه غيره لوجود زكريا ابن زائدة فقد وهم فيه
ويقول شيخ الإسلام ابن تيمية وتلميذه ابن القيم _ رحمهما الله_ أن الصحيح في اللفظ أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن بيعتين في بيعة هذا هو الصواب وليس من باع بيعتين في بيعة فله أوكسهما أو الربا ويقولون أن المقصود بالبيعتين في بيعة هو بيع العينة يوجهونها على ذلك
وهذا هو الصواب في المسألة بارك الله فيك .
*مادة صوتية مفرغة*
٨/صفر/١٤٤٤ه
__________
*قناة الشيخ علي الحذيفي العدني بالتليجرام للانضمام*
https://t.me/AliAlHuthaifi55
(٧٤)
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شيخنا _حفظكم الله _ هذا يسأل ويقول : ما حكم بيع التقسيط ؟
*فأجاب _ حفظه الله_:*
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
بيع التقسيط هو أن يحدد لك نوعين من البيع أن يقول لك إذا أردت أن تشتري السلعة الآن فهو بكذا وكذا وادفعها حالا ، وإذا أردت أن تأخر الثمن فسنزيد عليك في كل شهر أو نحوه كذا وكذا فهذا هو بيع التقسيط ، وتخرج من العقد وقد اتفقتما على نوع من أنواعه ، فهذا جائز والأصل أن في البيوع الحل والجواز
وبيع التقسيط جمهور العلماء على جوازه ، ومن هؤلاء العلماء المعاصرين سماحة الشيخ عبدالعزيز بن باز والشيخ ابن عثيمين والشيخ الفوزان _ رحم الله من مات وحفظ الأحياء _ ، وقد كان الشيخ الألباني _ رحمه الله_ يمنع منه ويستدل بحديث "من باع بيعتين في بيعة فله أوكسهما أو الربا" وهو يحسن الحديث في المجلد الخامس من السلسة الصحيحة
والذي يظهر والله أعلم أن الصحيح هو القول بالجواز وهو اختيار شيخ الإسلام ابن تيمية وتلميذه العلامة ابن القيم _ رحمهما الله _
والمشتري هو الذي يؤخر البائع فلو سدد له حالا لذهب وتكسب وتاجر في المال ولكن بحكم التأخير فهو يستحق شيئا من الزيادة على الثمن فالصحيح أنه جائز
وأما الحديث الذي استدل به الشيخ الالباني _ رحمه الله_ فبعض العلماء أعلّ الحديث كصاحب عون المعبود شرح سنن أبي داود وهو الذي خرّج الحديث فقد أعلّ الحديث وأعلّه غيره لوجود زكريا ابن زائدة فقد وهم فيه
ويقول شيخ الإسلام ابن تيمية وتلميذه ابن القيم _ رحمهما الله_ أن الصحيح في اللفظ أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن بيعتين في بيعة هذا هو الصواب وليس من باع بيعتين في بيعة فله أوكسهما أو الربا ويقولون أن المقصود بالبيعتين في بيعة هو بيع العينة يوجهونها على ذلك
وهذا هو الصواب في المسألة بارك الله فيك .
*مادة صوتية مفرغة*
٨/صفر/١٤٤٤ه
__________
*قناة الشيخ علي الحذيفي العدني بالتليجرام للانضمام*
https://t.me/AliAlHuthaifi55