هذه خريطة مسجد باريس، المصلى على اليمين وفوقه القبة، والقبلة في جهة السهم، والدائرة قبر أول مسؤول عن المسجد، هو داخل سور المبنى في الحديقة.
سُئل #شيخنا
(٩٧)
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. أحسن الله إليكم شيخنا الحبيب، وبارك فيكم.
هذه خريطة مسجد باريس، المصلى على اليمين وفوقه القبة، والقبلة في جهة السهم، والدائرة قبر أول مسؤول عن المسجد، هو داخل سور المبنى في الحديقة.
هل تجوز الصلاة في هذا المسجد؟
وجزاكم الله خيرا.
*فأجاب _ حفظه الله_ :*
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
إذا نظرنا وجدنا أن القبر بعيدا من سور المسجد، الضابط في النهي أن يكون داخل سور المسجد، وهذا خارج سور المسجد، فهو بعيد من المسجد، بينه وبين المسجد أشجار، وغرف، ونحوهما، فهذا ما يضر، إن شاء الله، والصلاة صحيحة في المسجد.
*ثم قال السائل:*
جزاكم الله خيرا شيخنا، ونفع بكم الإسلام والمسلمين. في الحقيقة شيخنا، المبنى كله هذا يقال له: مسجد باريس، والقبر أستطيع أن أقول: هو على بعد عشرين متر، أو ثلاثين من المصلى، وكل هذا هو المسجد، هناك إدارة، وساحة هكذا، وفي الوسط المصلى، فهل يجوز أن نصلي في المصلى؟
*فأجاب _ حفظه الله_ :*
لكن السؤال الآن: إذا جاءت جماعة هل يصلي الناس داخل المسجد الذي تحت القبة فقط؟ أم يخرجون إلى الخارج يصلون بين الأشجار؟
إذا حصلت جماعة أو جمعة، هل هناك جماعة ممتدة من المسجد الذي تحت القبة إلى الأشجار والغرف؟ فإن قلت: نعم، هناك جماعة بهذه الصورة، فإذن هذا مسجد كما قلت أنت، لكن إن قلت: إن الجماعة الحقيقية هي ما تحت القبة فقط، وهذه الأشجار إنما هي مساحة فارغة لا يصلى فيها أحد، وإنما هي محسوبة من الوقف، وقف المسجد، فأقول لك إن هذا ليس بمسجد.
فإذا كانت الجماعة فقط تحت القبة، والناس يصلون من تحت القبة، وبالنسبة إلى الأشجار، إنما هي أشجار محسوبة، تابعة للمسجد، أو كذا، فأقول لك: إلى الآن ليست مسجدا. لكن يمكن في المستقبل أن يحصل التوسع للمسجد، فحينها ينظر إلى وصف المسجد. لكن أريد أن أذكر لك ضابطا: سألت شيخنا الشيخ محمد بن عبد الوهاب الوصابي -رحمه الله تعالى- حول الضابط الذي في المسجد، ضابط المسجد الذي فيه، قال: إذا كان القبر داخل جدران المسجد الأربعة، بمعنى أن جدران المسجد تشمله، فيدخل في النهي، فإذا كان خارج الجدران، أنتم تصلون تحت القبة، والقبر خارج الجدران، فإذن لا إشكال، كما أخبرتك أنه ليس بمسجد.
لعلك ستقول: لكن هذه الأشجار في أرض وقف، والقبر في أرض وقف. نقول: كون هذا في أرض وقف، وهو محسوب من المسجد، ومفرغ للمسجد هذا شيء، وكونه في المكان الذي يصلى فيه شيء آخر، والعبرة بالمكان الذي يصلى فيه، فكون هذا المكان محسوبا، وأنه قد يحصل في يوم من الأيام توسع للمسجد، حينها نحكم عليه في ذلك الوقت، إذا كان داخل الجدران.
*ثم قال السائل:.*
شيخنا، المعذرة، يوم الجمعة يمتلئ المبنى من الناس، حتى يصل الناس إلى الحديقة، هل يصلي الإنسان فيه يوم الجمعة حينئذ؟
*فأجاب _ حفظه الله_ :*
إذا اتخذوه مصلى يوم الجمعة، وصار المصلون يخرجون إلى الحديقة، فإن كان القبر جاء متأخرا بعد المسجد، فيخرج القبر إلى مكان بعيد، ينبشونه، فيخرجونه إلى مقابر المسلمين، يدفن مع المسلمين، وإن كان القبر هو الأقدم، والمسجد جاء فيما بعد، فيكفيهم أن يجعلوا له جدرانا تحول بين المصلين وبين القبر، والأفضل أن يجعلوا جدارين، جدارا يحيط بالقبر، كغرفة مثلا، تحيط بالقبر وتفصله، وجدارا يكون جدار المسجد، بحيث يمر الشخص بينهما. هذا أحوط، ولو اكتفوا بجدار فقط للمسجد، وصار القبر خارجا مكشوفا، لا حرج، إن شاء الله تعالى. الأفضل أن يجعل جدارين.
١٧/ربيع الآخر/١٤٤٤ه
__________
*قناة الشيخ علي الحذيفي العدني بالتليجرام للانضمام*
https://t.me/AliAlHuthaifi55
(٩٧)
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. أحسن الله إليكم شيخنا الحبيب، وبارك فيكم.
هذه خريطة مسجد باريس، المصلى على اليمين وفوقه القبة، والقبلة في جهة السهم، والدائرة قبر أول مسؤول عن المسجد، هو داخل سور المبنى في الحديقة.
هل تجوز الصلاة في هذا المسجد؟
وجزاكم الله خيرا.
*فأجاب _ حفظه الله_ :*
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
إذا نظرنا وجدنا أن القبر بعيدا من سور المسجد، الضابط في النهي أن يكون داخل سور المسجد، وهذا خارج سور المسجد، فهو بعيد من المسجد، بينه وبين المسجد أشجار، وغرف، ونحوهما، فهذا ما يضر، إن شاء الله، والصلاة صحيحة في المسجد.
*ثم قال السائل:*
جزاكم الله خيرا شيخنا، ونفع بكم الإسلام والمسلمين. في الحقيقة شيخنا، المبنى كله هذا يقال له: مسجد باريس، والقبر أستطيع أن أقول: هو على بعد عشرين متر، أو ثلاثين من المصلى، وكل هذا هو المسجد، هناك إدارة، وساحة هكذا، وفي الوسط المصلى، فهل يجوز أن نصلي في المصلى؟
*فأجاب _ حفظه الله_ :*
لكن السؤال الآن: إذا جاءت جماعة هل يصلي الناس داخل المسجد الذي تحت القبة فقط؟ أم يخرجون إلى الخارج يصلون بين الأشجار؟
إذا حصلت جماعة أو جمعة، هل هناك جماعة ممتدة من المسجد الذي تحت القبة إلى الأشجار والغرف؟ فإن قلت: نعم، هناك جماعة بهذه الصورة، فإذن هذا مسجد كما قلت أنت، لكن إن قلت: إن الجماعة الحقيقية هي ما تحت القبة فقط، وهذه الأشجار إنما هي مساحة فارغة لا يصلى فيها أحد، وإنما هي محسوبة من الوقف، وقف المسجد، فأقول لك إن هذا ليس بمسجد.
فإذا كانت الجماعة فقط تحت القبة، والناس يصلون من تحت القبة، وبالنسبة إلى الأشجار، إنما هي أشجار محسوبة، تابعة للمسجد، أو كذا، فأقول لك: إلى الآن ليست مسجدا. لكن يمكن في المستقبل أن يحصل التوسع للمسجد، فحينها ينظر إلى وصف المسجد. لكن أريد أن أذكر لك ضابطا: سألت شيخنا الشيخ محمد بن عبد الوهاب الوصابي -رحمه الله تعالى- حول الضابط الذي في المسجد، ضابط المسجد الذي فيه، قال: إذا كان القبر داخل جدران المسجد الأربعة، بمعنى أن جدران المسجد تشمله، فيدخل في النهي، فإذا كان خارج الجدران، أنتم تصلون تحت القبة، والقبر خارج الجدران، فإذن لا إشكال، كما أخبرتك أنه ليس بمسجد.
لعلك ستقول: لكن هذه الأشجار في أرض وقف، والقبر في أرض وقف. نقول: كون هذا في أرض وقف، وهو محسوب من المسجد، ومفرغ للمسجد هذا شيء، وكونه في المكان الذي يصلى فيه شيء آخر، والعبرة بالمكان الذي يصلى فيه، فكون هذا المكان محسوبا، وأنه قد يحصل في يوم من الأيام توسع للمسجد، حينها نحكم عليه في ذلك الوقت، إذا كان داخل الجدران.
*ثم قال السائل:.*
شيخنا، المعذرة، يوم الجمعة يمتلئ المبنى من الناس، حتى يصل الناس إلى الحديقة، هل يصلي الإنسان فيه يوم الجمعة حينئذ؟
*فأجاب _ حفظه الله_ :*
إذا اتخذوه مصلى يوم الجمعة، وصار المصلون يخرجون إلى الحديقة، فإن كان القبر جاء متأخرا بعد المسجد، فيخرج القبر إلى مكان بعيد، ينبشونه، فيخرجونه إلى مقابر المسلمين، يدفن مع المسلمين، وإن كان القبر هو الأقدم، والمسجد جاء فيما بعد، فيكفيهم أن يجعلوا له جدرانا تحول بين المصلين وبين القبر، والأفضل أن يجعلوا جدارين، جدارا يحيط بالقبر، كغرفة مثلا، تحيط بالقبر وتفصله، وجدارا يكون جدار المسجد، بحيث يمر الشخص بينهما. هذا أحوط، ولو اكتفوا بجدار فقط للمسجد، وصار القبر خارجا مكشوفا، لا حرج، إن شاء الله تعالى. الأفضل أن يجعل جدارين.
١٧/ربيع الآخر/١٤٤٤ه
__________
*قناة الشيخ علي الحذيفي العدني بالتليجرام للانضمام*
https://t.me/AliAlHuthaifi55