عرفت في حياتي طلبة علم أفجر من بعض الفسقة العصاة، تسبب في كثير من الفتن، حتى إن بعض الفضلاء رماه بالجاسوسية، لا يتكلم بعلم، ولا عدل، ولا…
عرفت في حياتي طلبة علم أفجر من بعض الفسقة العصاة، تسبب في كثير من الفتن، حتى إن بعض الفضلاء رماه بالجاسوسية، لا يتكلم بعلم، ولا عدل، ولا رحمة، ولا يلتمس عذرا، ويتصدر لمسائل أكبر منه، خاضوا في الأعراض بالظلم، والتهور، والمجازفة، أهونهم من كان متأولا، وأسوأهم الحاقد الحاسد، أو من يتكلم ليصل هو أو غيره إلى أهداف، ثم إن هؤلاء حرمهم الله من طلب العلم، ورماهم الناس في مزبلة التاريخ.
لا أعرف أحدا منهم اليوم باق على طلب العلم، والدعوة إلى الله.
لا أعرف أحدا منهم اليوم باق على طلب العلم، والدعوة إلى الله.

