لنفترض أنكم لم تفسدوا في الدعوة، ولم تفرقوا صفوف السلفيين في أماكن كثيرة، ولم تخدموا أجندة سياسية، لنفترض أنه لم يكن شيء من هذا، لنفترض…
صورة من ...
لنفترض أنكم لم تفسدوا في الدعوة، ولم تفرقوا صفوف السلفيين في أماكن كثيرة، ولم تخدموا أجندة سياسية، لنفترض أنه لم يكن شيء من هذا، لنفترض أنه كان انتصارا للنفس، ألا تحترم القرآن الذي أباح للإنسان أن يدافع عن نفسه.
قال تعالى: "والذين إذا أصابهم البغي هم ينتصرون". وقال: "لا يحب الله الجهر بالسوء من القول إلا من ظلم".
والله لو كان هناك منتقم لنفسه فهو أشرف من المستأجر لغيره.
تعيب على غيرك الشدة في الحق، فهل احترمتم من صبر على ظلمكم سنوات طويلة استعملتم فيها كل وسيلة؟
قال تعالى: "والذين إذا أصابهم البغي هم ينتصرون". وقال: "لا يحب الله الجهر بالسوء من القول إلا من ظلم".
والله لو كان هناك منتقم لنفسه فهو أشرف من المستأجر لغيره.
تعيب على غيرك الشدة في الحق، فهل احترمتم من صبر على ظلمكم سنوات طويلة استعملتم فيها كل وسيلة؟
