يسألني بعض الإخوة عن أناشيد يقوم بها الرجال لتكون أناشيد خاصة بالأعراس، وربما يكون في هذه الأناشيد أصوات يصدرونها بالفم تشبه أصوات المعازف.
يسألني بعض الإخوة عن أناشيد يقوم بها الرجال لتكون أناشيد خاصة بالأعراس، وربما يكون في هذه الأناشيد أصوات يصدرونها بالفم تشبه أصوات المعازف.
فأقول وبالله التوفيق:
أولا: ـ لا يعرف في الصدر الأول أن الرجال كانوا ينشدون، فلم يكن الرجل في عهد النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ ولا عهد أصحابه ـ رضي الله عنهم - ولا عهد التابعين ينشد للناس، أو كان يشتغل بالأناشيد، وقد ذكر ذلك شيخ الإسلام ابن تيمية في "منهاج السنة"، وإنما كانت النساء تفعله في وقت الاعياد أو الاعراس فقط.
فهو خاص من جهتين، خاص بالنساء، وخاص بالعرس او العيد.
فما يصلح الرجل أن يشتغل بالاناشيد سواء في الاعراس أو غيره.
ثانيا: - إن ما يشبه المعازف من الأصوات فله حكم المعازف، سواء كان بالفم، أو بالأواني، أو بالجوال، أو بغيرها، وأقل ما يقال فيها إنها من الشبهات التي ينبغي التورع عنها.
فأقول وبالله التوفيق:
أولا: ـ لا يعرف في الصدر الأول أن الرجال كانوا ينشدون، فلم يكن الرجل في عهد النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ ولا عهد أصحابه ـ رضي الله عنهم - ولا عهد التابعين ينشد للناس، أو كان يشتغل بالأناشيد، وقد ذكر ذلك شيخ الإسلام ابن تيمية في "منهاج السنة"، وإنما كانت النساء تفعله في وقت الاعياد أو الاعراس فقط.
فهو خاص من جهتين، خاص بالنساء، وخاص بالعرس او العيد.
فما يصلح الرجل أن يشتغل بالاناشيد سواء في الاعراس أو غيره.
ثانيا: - إن ما يشبه المعازف من الأصوات فله حكم المعازف، سواء كان بالفم، أو بالأواني، أو بالجوال، أو بغيرها، وأقل ما يقال فيها إنها من الشبهات التي ينبغي التورع عنها.