فوائد منهجية 98 موقف محمد الإمام من قتال الروافض 5
٤ محرم ١٤٤٣ هـ 895
#فوائد_منهجية🌹98🌹
🔵 قال الشيخ #علي_الحذيفي:
📛موقف محمد الإمام من قتال الروافض📛5⃣
ودليلهم الرابع: ـ أن مشايخ المملكة أفتوا بقتال الحوثة لمصلحة بلدهم
👆 قاله الشيخ عبد العزيز البرعي وغيره،
🔺نقله عنه الشيخ هاني بن بريك عن عبد الغفور اللحجي الذي سمع الشيخ عبد العزيز البرعي.
🌀 ويجاب عن ذلك:
✅بأن فتوى مشايخنا في المملكة فتوى صحيحة تجري على قواعد الكتاب والسنة ومنهج السلف، وهم ليسوا أول من أفتى بقتال الرافضة، ولاسيما إذا حاصروا أهل السنة، وفتواهم كانت لمصلحة دين المسلمين وبلادهم عموما، خوفا من تسلط الرافضة عليها، وليس لمصلحة بلدهم فقط، وما قالوه في فتوى المشايخ يمكن أن يقوله أي شخص عن فتوى مشايخ اليمن كذلك.
📌فهذا هو رأي مشايخ أهل السنة في اليمن وهذه هي حججهم، وهذه هي طريقة بعضهم في معالجة الموضوع، وخالفهم علماء الدعوة السلفية، فكانوا يرون أن الدولة إن لم تفعل شيئا، فيجب على أهل السنة من القبائل وغيرها من كل مكان أن يهبوا لنصرة إخوانهم لفك الحصار عنهم، ولو باللجوء إلى فتح جبهات لقتال الحوثيين لرفع الحصار.
💥وكان علماء الدعوة السلفية يخطّئون مشايخ اليمن بشدة، وصدرت من بعضهم عبارات شديدة حتى قال بعض العلماء من خارج اليمن:
(والله لن ينسى لهم التاريخ هذا الموقف المخزي)
✅ وهبت القبائل من كل مكان لنجدة إخوانهم، ودارت بين السلفيين والحوثيين في ذلك حربين
1⃣ كانت الأولى شديدة على الحوثيين وأبلى السلفيون فيها بلاء حسنا، حتى إن الحوثيين قبلوا الصلح تحت ضغط الجبهات، وانفتح الطريق إلى دماج لدخول المعونات الغذائية،
2⃣ وأما الحرب الثانية التي حاصروا فيها طلاب العلم، فقد انتهت بإخراج الطلاب من دماج لأسباب، منها الأثر السلبي لفتوى مشايخ اليمن في ذلك الوقت.
👈 فقد كان لموقف مشايخ اليمن الأثر الكبير في توقف كثير من القبائل عن الذهاب لرفع الحصار، وفي إمساك التجار عن النفقة، بل رجعت الكثير من الحافلات من كتاف بعد فتوى محمد الإمام.
🌹وقد قتل في هذه الجبهات بعض الإخوة ممن بذلوا أنفسهم لفك الحصار عن إخوانهم - نسأل الله تعالى أن يغفر لنا ولهم، ويجمعنا بهم في جنات النعيم.
🚀 وبعد إخراج الطلاب من دماج توسع الحوثيون في صعدة، ثم خرج إلى كثير من محافظات اليمن، بل خرجوا من أقصى البلاد شمالا، إلى جنوب البلاد، احتلوا فيها محافظات، وسيطروا فيها على معسكرات كثيرة، ولا زالت الدولة تعاني من شرهم إلى يومنا هذا، وحصلت من الفتنة بهم ما هو أكبر من قتالهم بكثير، وقتل من البشر على أيديهم في نواحي اليمن أضعاف ما سيقتلون في الجبهات لو حصل قتال كما قال العلماء.
📒الحلقة الثانية عشر مع محمد الإمام
📚مجموعة دروس ومحاضرات مشايخ عدن📚
https://goo.gl/AmJXrW
⛔لا يسمح بتغيير المنشور أو تعديله ⛔
🔵 قال الشيخ #علي_الحذيفي:
📛موقف محمد الإمام من قتال الروافض📛5⃣
ودليلهم الرابع: ـ أن مشايخ المملكة أفتوا بقتال الحوثة لمصلحة بلدهم
👆 قاله الشيخ عبد العزيز البرعي وغيره،
🔺نقله عنه الشيخ هاني بن بريك عن عبد الغفور اللحجي الذي سمع الشيخ عبد العزيز البرعي.
🌀 ويجاب عن ذلك:
✅بأن فتوى مشايخنا في المملكة فتوى صحيحة تجري على قواعد الكتاب والسنة ومنهج السلف، وهم ليسوا أول من أفتى بقتال الرافضة، ولاسيما إذا حاصروا أهل السنة، وفتواهم كانت لمصلحة دين المسلمين وبلادهم عموما، خوفا من تسلط الرافضة عليها، وليس لمصلحة بلدهم فقط، وما قالوه في فتوى المشايخ يمكن أن يقوله أي شخص عن فتوى مشايخ اليمن كذلك.
📌فهذا هو رأي مشايخ أهل السنة في اليمن وهذه هي حججهم، وهذه هي طريقة بعضهم في معالجة الموضوع، وخالفهم علماء الدعوة السلفية، فكانوا يرون أن الدولة إن لم تفعل شيئا، فيجب على أهل السنة من القبائل وغيرها من كل مكان أن يهبوا لنصرة إخوانهم لفك الحصار عنهم، ولو باللجوء إلى فتح جبهات لقتال الحوثيين لرفع الحصار.
💥وكان علماء الدعوة السلفية يخطّئون مشايخ اليمن بشدة، وصدرت من بعضهم عبارات شديدة حتى قال بعض العلماء من خارج اليمن:
(والله لن ينسى لهم التاريخ هذا الموقف المخزي)
✅ وهبت القبائل من كل مكان لنجدة إخوانهم، ودارت بين السلفيين والحوثيين في ذلك حربين
1⃣ كانت الأولى شديدة على الحوثيين وأبلى السلفيون فيها بلاء حسنا، حتى إن الحوثيين قبلوا الصلح تحت ضغط الجبهات، وانفتح الطريق إلى دماج لدخول المعونات الغذائية،
2⃣ وأما الحرب الثانية التي حاصروا فيها طلاب العلم، فقد انتهت بإخراج الطلاب من دماج لأسباب، منها الأثر السلبي لفتوى مشايخ اليمن في ذلك الوقت.
👈 فقد كان لموقف مشايخ اليمن الأثر الكبير في توقف كثير من القبائل عن الذهاب لرفع الحصار، وفي إمساك التجار عن النفقة، بل رجعت الكثير من الحافلات من كتاف بعد فتوى محمد الإمام.
🌹وقد قتل في هذه الجبهات بعض الإخوة ممن بذلوا أنفسهم لفك الحصار عن إخوانهم - نسأل الله تعالى أن يغفر لنا ولهم، ويجمعنا بهم في جنات النعيم.
🚀 وبعد إخراج الطلاب من دماج توسع الحوثيون في صعدة، ثم خرج إلى كثير من محافظات اليمن، بل خرجوا من أقصى البلاد شمالا، إلى جنوب البلاد، احتلوا فيها محافظات، وسيطروا فيها على معسكرات كثيرة، ولا زالت الدولة تعاني من شرهم إلى يومنا هذا، وحصلت من الفتنة بهم ما هو أكبر من قتالهم بكثير، وقتل من البشر على أيديهم في نواحي اليمن أضعاف ما سيقتلون في الجبهات لو حصل قتال كما قال العلماء.
📒الحلقة الثانية عشر مع محمد الإمام
📚مجموعة دروس ومحاضرات مشايخ عدن📚
https://goo.gl/AmJXrW
⛔لا يسمح بتغيير المنشور أو تعديله ⛔
منقول من: الدروس والمحاضرات لمشايخ عدن
