ما هكذا تورد الإبل يا عبد العزيز الدراوردي
٤ محرم ١٤٤٣ هـ 1113
ما هكذا تورد الإبل يا عبد العزيز الدراوردي
الحمد لله رب العالمين، وأشهد أن لا إله إلا الله ولي الصالحين، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، وبعد:
فقد رأيت للأخ عبد العزيز الدراوردي - في المدة الأخيرة - مقالات كثيرة ومتنوّعة، في الفيسبوك، والواتس، وتويتر، يشنّ فيها هجومًا لاذعًا على الدولة ومؤسّساتها الأمنية، ويرميها بالتهم بنوع من الاندفاع والمجازفة، لذلك عزمت على كتابة نصيحة مختصرة أوجّهها إلى الأخ عبد العزيز الدراوردي، فأقول له: إن الأمور لا تعالج بهذه الطريقة يا عبد العزيز، فهذه طريقة الثوريّين من الإخوان المسلمين وغيرهم، أما العقلاء فلهم طريقةٌ أخرى، يأخذونها من طريقة سلفنا الصالح في النصيحة، فإن كان عندك دعوى على شخص من الناس، أو جهة من الجهات الرسميّة أو غيرها، فالدعاوى لها أماكن خاصّة تُرفع فيها، ويبرهن عليها، فارفعها إلى الجهات المختصّة، ولو اقتضى الأمر أن ترفعها إلى وزير الداخلية، أو رئيس الوزراء، أو رئيس الجمهورية، وكلّ هؤلاء موجودون - ولله الحمد -، وقدّم براهينك التي اعتمدت عليها في اتّهاماتك للجهة الفلانيّة دون غيرها من الجهات، حتى يعلم الناس أنك صادق، أما الكتابة في الصحف والمنشورات فيحسنها كلّ شخص، ثم هي لا تخدم أحدًا سوى الأحزاب، التي استعملت كلّ وسيلة في مهاجمة التحالف العربي.
والمتّهم بهذه الاغتيالات عدّة جهات، كلّها مصنّفة في قائمة المتّهمين بهذه الاغتيالات، ولا أدري لماذا الأخ عبد العزيز الدراوردي مصرّ على جهة معيّنة دون غيرها، مع أن المتّهمين كثيرٌ، وبعضهم له مصالح من اغتيال الدعاة إلى الله.
على كلّ حال ينبغي على الأخ عبد العزيز الدراوردي أن يتعقّل كثيرًا، وأن يعلم أن هذه الطريقة لها مفاسد كثيرةٌ.
وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله
كتبه أبو عمار علي الحذيفي
--------------------------
ضياء القرآن والسنة السلفية
تليجرام:
https://t.me/joinchat/AAAAAECpp_49P2Yl7IQ_9g
⛔لا يسمح بتعديل المنشور
الحمد لله رب العالمين، وأشهد أن لا إله إلا الله ولي الصالحين، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، وبعد:
فقد رأيت للأخ عبد العزيز الدراوردي - في المدة الأخيرة - مقالات كثيرة ومتنوّعة، في الفيسبوك، والواتس، وتويتر، يشنّ فيها هجومًا لاذعًا على الدولة ومؤسّساتها الأمنية، ويرميها بالتهم بنوع من الاندفاع والمجازفة، لذلك عزمت على كتابة نصيحة مختصرة أوجّهها إلى الأخ عبد العزيز الدراوردي، فأقول له: إن الأمور لا تعالج بهذه الطريقة يا عبد العزيز، فهذه طريقة الثوريّين من الإخوان المسلمين وغيرهم، أما العقلاء فلهم طريقةٌ أخرى، يأخذونها من طريقة سلفنا الصالح في النصيحة، فإن كان عندك دعوى على شخص من الناس، أو جهة من الجهات الرسميّة أو غيرها، فالدعاوى لها أماكن خاصّة تُرفع فيها، ويبرهن عليها، فارفعها إلى الجهات المختصّة، ولو اقتضى الأمر أن ترفعها إلى وزير الداخلية، أو رئيس الوزراء، أو رئيس الجمهورية، وكلّ هؤلاء موجودون - ولله الحمد -، وقدّم براهينك التي اعتمدت عليها في اتّهاماتك للجهة الفلانيّة دون غيرها من الجهات، حتى يعلم الناس أنك صادق، أما الكتابة في الصحف والمنشورات فيحسنها كلّ شخص، ثم هي لا تخدم أحدًا سوى الأحزاب، التي استعملت كلّ وسيلة في مهاجمة التحالف العربي.
والمتّهم بهذه الاغتيالات عدّة جهات، كلّها مصنّفة في قائمة المتّهمين بهذه الاغتيالات، ولا أدري لماذا الأخ عبد العزيز الدراوردي مصرّ على جهة معيّنة دون غيرها، مع أن المتّهمين كثيرٌ، وبعضهم له مصالح من اغتيال الدعاة إلى الله.
على كلّ حال ينبغي على الأخ عبد العزيز الدراوردي أن يتعقّل كثيرًا، وأن يعلم أن هذه الطريقة لها مفاسد كثيرةٌ.
وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله
كتبه أبو عمار علي الحذيفي
--------------------------
ضياء القرآن والسنة السلفية
تليجرام:
https://t.me/joinchat/AAAAAECpp_49P2Yl7IQ_9g
⛔لا يسمح بتعديل المنشور
منقول من: الدروس والمحاضرات لمشايخ عدن