أسئلة منهجية ......
....... أسئلة منهجية ......
سؤال: هل يجوز لك أن تذكر أخطاء قديمة حصلت لزيد أو عمرو من الناس، مع أنه قد تاب منها؟
الجواب:
إذا كانت هناك حاجة لذكر هذه الأخطاء فلا بأس، ومن الحاجة إلى ذكر أخطائه:
أحدها: -أن تذكر أخطاء الشخص لبيان أنك تعاملت معه بالمعروف، وأنك لم تخرج معه عن حدود الأدب، ومثل هذه المسائل موجودة في الخصومات كثيرًا، بين الرجل وزوجته، وبين الرجل وشريكه في المال، وغيرها.
الثاني: -أن تذكر هذه الأخطاء لبيان أن هذه الأخطاء تكرّرت منه هو وزملاؤه، فإذا كان هناك مدرسة، وصدرت من بعض المعلمين فيها مواقف غير لائقة، ثم تاب منها، وكنت أنت أحد الذين أعانوه على التوبة، ثم تكرّرت هذه الأخطاء من جميع زملائه أو أغلبهم، فلا حرج أن تذكر الأخطاء القديمة والجديدة، إذا كان لبيان أنك لم تتسرع في الانتقاد على هذه الأخطاء، أو أردت أن تذكر أن التائب لم يكن واضحًا من أخطاء أصحابه.
الثالث: -أن تذكر الأخطاء القديمة لأخذ الحذر منه، حتى إذا تكرّرت منه هذه الأخطاء، وكان له تصرّفات مشبوهة، فهذا يعني أنه لم يصدق في التوبة، ومن ذلك من يكون له جرائم سابقة في الإرهاب، أو نحوها، وأظهر التوبة، وأراد ولاة الأمور أن يعينوه على التوبة، فإن هذا لا يمنعهم من ذكر تاريخه وماضيه في ملفه الخاص حتى بعد خروجه من السجن ودخوله الوظيفه، ويلحق به الملف في الوظيفة، وغيرها.
ومن ذلك الرجل المتعلق بالمردان إذا حصل منه شيء ثم تاب منه، ثم خشينا أنه يكرر الجلوس مع المردان في الخلوات، فإنه قد يحتاج الفضلاء لذكر أخطائه القديمة لأخذ الحذر.
الرابع: _أن تذكر ماضي الرجل لمن اغتر به من العلماء وأعطاه فوق منزلته حتى يحذر، حتى وإن تاب من أخطائه.
والخلاصة أن تكون هناك حاجة ماسة لذكر هذه الأشياء، ولا يكون مقصده المن على التائب، أو أذيته، أو لومه وتوبيخه، كما لا يجوز الخلط بين ذكر الأخطاء لحاجة وبين لوم التائب.
نسأل الله أن يعلمنا ما جهلنا ويزيدنا علما.
كتبه علي الحذيفي
________________
*قناة الشيخ علي الحذيفي العدني بالتليجرام للانضمام*
https://t.me/AliAlHuthaifi55
سؤال: هل يجوز لك أن تذكر أخطاء قديمة حصلت لزيد أو عمرو من الناس، مع أنه قد تاب منها؟
الجواب:
إذا كانت هناك حاجة لذكر هذه الأخطاء فلا بأس، ومن الحاجة إلى ذكر أخطائه:
أحدها: -أن تذكر أخطاء الشخص لبيان أنك تعاملت معه بالمعروف، وأنك لم تخرج معه عن حدود الأدب، ومثل هذه المسائل موجودة في الخصومات كثيرًا، بين الرجل وزوجته، وبين الرجل وشريكه في المال، وغيرها.
الثاني: -أن تذكر هذه الأخطاء لبيان أن هذه الأخطاء تكرّرت منه هو وزملاؤه، فإذا كان هناك مدرسة، وصدرت من بعض المعلمين فيها مواقف غير لائقة، ثم تاب منها، وكنت أنت أحد الذين أعانوه على التوبة، ثم تكرّرت هذه الأخطاء من جميع زملائه أو أغلبهم، فلا حرج أن تذكر الأخطاء القديمة والجديدة، إذا كان لبيان أنك لم تتسرع في الانتقاد على هذه الأخطاء، أو أردت أن تذكر أن التائب لم يكن واضحًا من أخطاء أصحابه.
الثالث: -أن تذكر الأخطاء القديمة لأخذ الحذر منه، حتى إذا تكرّرت منه هذه الأخطاء، وكان له تصرّفات مشبوهة، فهذا يعني أنه لم يصدق في التوبة، ومن ذلك من يكون له جرائم سابقة في الإرهاب، أو نحوها، وأظهر التوبة، وأراد ولاة الأمور أن يعينوه على التوبة، فإن هذا لا يمنعهم من ذكر تاريخه وماضيه في ملفه الخاص حتى بعد خروجه من السجن ودخوله الوظيفه، ويلحق به الملف في الوظيفة، وغيرها.
ومن ذلك الرجل المتعلق بالمردان إذا حصل منه شيء ثم تاب منه، ثم خشينا أنه يكرر الجلوس مع المردان في الخلوات، فإنه قد يحتاج الفضلاء لذكر أخطائه القديمة لأخذ الحذر.
الرابع: _أن تذكر ماضي الرجل لمن اغتر به من العلماء وأعطاه فوق منزلته حتى يحذر، حتى وإن تاب من أخطائه.
والخلاصة أن تكون هناك حاجة ماسة لذكر هذه الأشياء، ولا يكون مقصده المن على التائب، أو أذيته، أو لومه وتوبيخه، كما لا يجوز الخلط بين ذكر الأخطاء لحاجة وبين لوم التائب.
نسأل الله أن يعلمنا ما جهلنا ويزيدنا علما.
كتبه علي الحذيفي
________________
*قناة الشيخ علي الحذيفي العدني بالتليجرام للانضمام*
https://t.me/AliAlHuthaifi55