السبت ١٥ ربيع الآخر ١٤٤٨ هـ|٢٦ سبتمبر ٢٠٢٦
قناة الشيخ على تيليجرام
  1. الرئيسية
  2. المقالات

تفريغ صوتية لسؤال وجه

١١ صفر ١٤٤٧ هـ٥ أغسطس ٢٠٢٥
المقالاتالعقيدة والتوحيدالمنهج والدعوة السلفيةالفرق والأحزابالصلاة والطهارةالفقه والأحكام
💥 جديد 💥
تفريغ صوتية لسؤال وجه لشيخنا علي الحذيفي - حفظه الله -
السائل يقول:
نحن الأكراد.. شعبنا من اهل السنة الحمدلله والفضل كله لله.. لكن الروافض بدأوا بنشر بذرة التشيع في شعبنا .... وفي الجامعة في كلية الشريعة معنا ثلاثة طلاب روافض، وهم يتكلمون، ويجاهرون بعقيدتهم ... يا فضيلة الشيخ بماذا تنصحونا ... وبأي اسلوب تنصحون حتی نتعامل معهم ... وبأي كتب حتی نقرأ ونرد علی شبهاتهم وضلالاتهم ...؟ بارك الله فيكم
فأجاب شيخنا : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
مرحبا أهلا وسهلا
والله هذا موضوع خطير جدا جدا، فوق ما تتصورون، وهذا الوضع لا ينبغي أن يسكت عليه
ينبغي أن يكون عندكم شيء من مواجهة هذا التشيع، وهذا لا يكون بالطيش والعبث، وإنما يكون بالحكمة
فيجب عليكم أمور :
أولا : أن تتكلموا مع الشباب في الجامعة ، ممكن أن ترتبوا جلسة معهم، مثلا تتكلموا مع الشباب في الجامعة أو خارجها، فتقولون: يا شباب احذروا فهناك مد شيعي، هناك من ينشر التشيع في الجامعة احذروا من التشيع، والتشيع يقوم على انحرافات عقدية خطيرة، وعقائدهم مخالفة لعقيدة المسلمين، لا تقولوا مخالفة لعقيدة أهل السنة والجماعة، بل قولوا مخالفة لعقيدة المسلمين لأن هذه عقيدة مخالفة للإسلام.
عقيدة مخالفة لعقيدة المسلمين
نحن نحب الله، ورسوله صلى الله عليه وسلم، ونحب كتاب الله، ونعتقد أنه سالم من التحريف، ونحب الصحابة، ونحب أم المؤمنين عائشة، ولا نخرج عن مجتمعات المسلمين، وندين الله بحب أهل السنة، ونلزم جماعة المسلمين، ولا نخرج على ولاة الأمور ... هذا شيء، وعقيدة الرافضة شيء آخر مختلف تماما، فعندهم طعن في القرآن، وطعن في الصحابة، وطعن في أم المؤمنين، وخروج على جماعة المسلمين، وتكفير للمسلمين، بينوا لهم الفرق ما بين هذا عقيدتهم الخبيثة، وبين اعتقاد أهل الإسلام، وبينوا لهم خطر التشيع أنه اذا لم يكن لنا موقف واضح من هؤلاء من جهة الحذر منهم، والتحذير منهم، والتبيين لضلالاتهم، فإنهم سيتمددون، وسينتشرون، وسينقلبون على المجتمع، ويضربون المجتمع بالشباب الذين يلبسون عليهم اليوم،
فهؤلاء الشباب الذين يقعون ضحايا التشيع هم سيكونون وقود النار التي سيشعلها الرافضة.
فلا بد من وقوف جاد لهؤلاء الناس، ولا بد من التحذير منهم. انشروا هذا الكلام في الجامعة، واجلسوا مع الشباب لابأس أن تكرروا المجالس، يكون التحذير في مجلس، أو مجلسين، أو ثلاثة إذا كان هناك استطاعة أن تجلسوا داخل الجامعة، واذا ما مافي استطاعة أن تجلسوا داخل الجامعة، فممكن أن تأخذوا وعد من الشباب تجلسوا معهم في قاعة من القاعات، أو
ممكن تعقدوا جروبات، أو ممكن على تحذير من المد الشيعي في الفيس بوك، وممكن تصلح جروبات في الواتس اب وتنشر المنشورات، والمهم أنكم لا بد أن تحذروا من هذا، وهذا أول خطوة.
الشيء الثاني: تواصلوا مع إدارة الجامعة، تكلموا معهم، وبينوا لهم على صورة شكوى من وجود تشيع داخل الجامعة، وتبينوا لهم أنكم تحترمون الجامعة، وأنكم تحبونها، وتحبوا مصلحة البلد،
وتقدموا بهذه المقدمة، ثم تقولون أن هؤلاء ينشرون التشيع، والجامعة للدراسة وليست لنشر المذاهب الفكرية والمنحرفة، قولوا لهم نحن نخاف على سمعة الجامعة، ونخشى أن تكون الجامعة مكانا لنشر المذاهب والتطاحن والتناحر.
وكذلك تواصلوا مع الدولة، لابد من كباركم من مشايخ القبائل، ان يدخلوا على الدولة على المحافظ، أو على الوزير،
حذروا ولاة الأمور من شر الشيعة. وانصحوهم، فهذا أمر مهم جدا، وهذا الذي فعله السلفيون في عدن استطاعوا أن يدخلوا على بعض ولاة الأمر.
والأمر الثالث يجب على خطباء المساجد لابد أن يتكلموا في التحذير من التشيع، لا يتكلمون بصراخ، وعويل بدون أي فائدة، وإنما يتكلمون يوضحون للناس أن هناك تمددا شيعيا موجودا في البلاد. ولا تسموا الجامعة، ولا غيرها من الأماكن، وإنما قولوا هناك تمدد شيعي، هناك من ينشر التشيع، فلابد أن نحذر من التشيع، ولابد أن الخطيب يعطي نبذة عن التشيع: منهم الشيعة؟ ماذا يعتقدون؟
من جهة القرآن، ومن جهة الصحابة، ومن جهة جماعة المسلمين، وما هي خطط الشيعة، وإلى ماذا يخططون؟
الشيعة يخططون للخروج عن جماعة المسلمين، والخروج على المجتمعات، وتكفير المسلمين،
وتنقل بعض الكلمات من كتبهم،
وتبين تحذير أئمة المسلمين، مثل سماحة الشيخ عبدالعزيز بن باز، والشيخ ابن عثيمين، والشيخ الفوزان، والشيخ ربيع المدخلي رحمهم الله، وأمثال هؤلاء العلماء الذين حذروا من التشيع.
وتحذر الشباب بكلام لطيف، بكلام طيب، بكلام واضح مافي سب، ولا شتم، ولا طعن في أحد، ولا اتهام لأحد لأن هذا سيخرجك من الموضوع المهم، وإنما تتكلم بكلام سهل، وواضح، وأننا نحب لكم الخير، ولابد من تعاون الجميع، وأنتم أهالينا وإذا تغافلنا فسيكون هناك خطر، وسينتشر التشيع، هذا الكلام يتكلم به الخطيب مع الناس.
فهذا هو الواجب، والواجب على من كان عنده وسيلة من وسائل الإعلام عليه أن يبين
سواء كان وسائل الإعلام في القنوات، أو الصحف، أو نحو ذلك.
من كان عنده منبر إعلامي كبير مسموع الكلمة للناس، فاجلسوا معه وبينوا له لعل الله ينفع به، ويحذر من هذا، ويحذر من هذا الشيء.
أسأل الله أن يوفقكم، واعلموا أن هذا جهاد والله ، فلا تتساهلوا في هذا، ولا تتوقفوا، حذروا من التشيع، والله الأمر خطير وعظيم، فالتشيع يبدأ من الصفر ثم بعد ذلك يصير التشيع عملاقا يجد دعما خفيا عسكريا وسياسيا من الدول الأجنبية، لأنها يتعب المجتمعات الاسلامية، ويدخلها في دوامة عظيمة جدا.
أنتم لا تدرون كم خسرت الدولة عندنا في اليمن بسبب هذا الحوثي خسرت مليارات الدولارات بسبب هذا الحوثي، وبسبب التشيع.
لماذا؟ لأن كثيرا من الناس تساهل في صد التشيع،
إذا كان بعض مشايخ أهل السنة في اليمن موقفه سيء من الشيعة، فكيف بالصحفيين، والإعلاميين، وغيرهم،
فلا بد لا بد من الوقوف بصرامة ضد هذا التشيع، ولا بد من التحذير منه بجميع الوسائل، واستغلوا أي وسيلة للتحذير منه، ولكن احرصوا أن تكون عباراتكم لينة، وطيبة، وواضحة، ليس فيها طعن في أحد، ولا تسموا أشخاصا أو تحملون المسؤولية، مثلا مكان معين أو جامعة أو كذا، لا بد أن تتكلموا بحكمة، ولابد أن يكون عندكم شهود على كل كلمة تقولون. لأن هناك من سيطالبكم بالأدلة، جهزوا الشهود. وكونوا مستعدين.
الله يبارك فيكم ويوفقنا وإياكم لكل خير.

١١ صفر ١٤٤٧ هـ
القاهرة - مصر

ـــــــــــــــــــــ

مواد ذات صلة