يدعي بعض الناس أني عاهدت، ثم نقضت العهد، وهو لم يحضر المجلس، فهذا مدع فعليه هو البينة، وأنا مدعى عليه فأنكرت، وحلفت.
يدعي بعض الناس أني عاهدت، ثم نقضت العهد، وهو لم يحضر المجلس، فهذا مدع فعليه هو البينة، وأنا مدعى عليه فأنكرت، وحلفت.
فلست أنا المطالب بالبينة.
ولو فرضنا أنه اختلف قول شخصين حضرا مجلسا واحدا، أحدهما يثبت شيئا، والآخر ينفي هذا الشيء، فعلى أي أساس تحدد أن أحدهما مدع مطالب بالبينة دون الآخر؟
فلست أنا المطالب بالبينة.
ولو فرضنا أنه اختلف قول شخصين حضرا مجلسا واحدا، أحدهما يثبت شيئا، والآخر ينفي هذا الشيء، فعلى أي أساس تحدد أن أحدهما مدع مطالب بالبينة دون الآخر؟