صلى الله عليه، وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان، وسلم تسليما كثيرا.
الحمد لله وحده، وأشهد ألا إله إلا الله، شهادة حق وصدق، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، دعا إلى الحكمة والرفق، وأمر بالحزم والصدق،
صلى الله عليه، وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان، وسلم تسليما كثيرا.
وبعد:
فقد رأيت -كما رأى غيري- الاصرار الشديد من الأخ صلاح كنتوش -هداه الله- على المماحكة والمراء!
والنبي الكريم -صلى الله عليه وسلم- يقول: *"أنا زعيم ببيت في ربض الجنة لمن ترك المراء وإن كان محقا"*
كيف وهو يرى أيمانا مغلظة، مقرونة باللعن؛ وقد روى ابن ماجه، وصححه الألباني عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ : " سَمِعَ النَّبِىُّ -صلى الله عليه وسلم-رَجُلاً يَحْلِفُ بِأَبِيهِ ، فَقَالَ: *"لاَ تَحْلِفُوا بِآبَائِكُمْ ، مَنْ حَلَفَ بِاللَّهِ فَلْيَصْدُقْ، وَمَنْ حُلِفَ لَهُ بِاللَّهِ فَلْيَرْضَ، وَمَنْ لَمْ يَرْضَ بِاللَّهِ فَلَيْسَ مِنَ اللَّهِ.*
ومع ذلك يُصرُ أخونا الكنتوش -هداه الله- مستكبرا، كأن لم يسمعها!! وينساق للجدال! ويصر على التكذيب!!
والأعجب من هذا !! أنه يطالب ببينة، وينادي بالبرهان!!
وهذا من طيشه وعجلته - هداه الله - وإلا لو حَرَّرَ النزاع، وتأمل مليا، لوجد أن البينة تلزمه هو ومن وراءه!! فهم من أدعى نقضا،
وليس في البيان الصادر عن الصلح -الذي نُشر- حرفا واحدا يلزم الشيخ الحذيفي بمشاركتهم في محاضرة!!
غاية ما في الأمر ادعاؤهم أن الشيخ البخاري ألزمه بالمشاركة!!
فيقال لهم: هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين!!
ويزعم الكنتوش، أن هناك مراسلات يتحفظ بها الشيخ البخاري!! تؤكد صحة ما ادعوه!!
فيقال للكنتوش: أحسنت؛ هذه هي البينة!! فأخرجها أنت تفضلا، وما أِخَالك تفعل!!
*وأقسم بالله أن المراسلات التي تدعي أن الشيخ البخاري محتفظها هي دليل أدانتكم، والله شهيد !!*
*فليتك ثم ليتك قد فعلت*
أجل! ليتك وفرت علينا جهدا،
وأرحت نفسك من عناء *"الفسبكة"* و *"التوترة"* التي نفخت في نفسك بالعجب والتعالي،
نعم والله! إني لأرثي لحالك -أبا محمد- فما من موضوع إلا وحشرت أنفك فيه، وتجاسرت على الأمور الجسام!! ولقد غرك في ذلك كثرت المشاهدات والمتابعة!!
ولو فتشت لوجدت أن أكثر من يتابعك، ويشاهد تغريداتك، وتنعيقاتك، وفسبكاتك، خصوم الدعوة؛ فقد وفرت عليهم جهدا، وفسحت لهم مجالا -هداك الله-
فمن نافذتك وأمثالك، يستقون السخرية، والنيل من الدعوة! والله المستعان.
والذي يعنيني -في هذه الكتابة- هو الإدلاء بشهادتي كوني أحد المعنيين فيها،
والله يقول: *﴿..وَلا يَأْبَ الشُّهَدَاءُ إِذَا مَا دُعُوا﴾*
ويقول : *﴿وَلَا تَكْتُمُوا الشَّهَادَةَ وَمَن يَكْتُمْهَا فَإِنَّهُ آثِمٌ قَلْبُهُ﴾*
- فأقول:
إن المراسلات التي تدعي أنها محفوظة للإدانة، كانت تأتي إلى جوالي، فقد كنت في معية شيخنا الحذيفي -سلمه الله - في رحلته إلى المدينة، وقبل أن نلتقي بالشيخ البخاري، جرت مراسلات بين البخاري والحذيفي ، كنت اكتبها أنا نيابة عن الشيخ الحذيفي من إملائه، لانه لم يكن إذ ذاك معه شريحة اتصال!
*والله وبالله وتالله لم أكتب حرفا واحدا من إملاء الحذيفي يقر فيه على نفسه بأنه مستعد للمشاركة معهم في محاضرة!*
بل على العكس تماما، فقد كتبت له من إملاء الشيخ خلاف ذلك والله شهيد!!
وفي الختام: أنادي عليك -أبا محمد- أنت ومن يكتب في فلك، وعلى منوالك؛
اتقوا الله في الدعوة، كفاكم تمزيقا وتزييفا!
شغلتم الشباب بتفاهات!!
وكل الذي تنقمونه على الحذيفي هو عدم مشاركته لكم، وهل هذا يستوجب كل هذه الحملة والتشوية!!؟
*﴿قَالَ رَبِّ احْكُم بِالْحَقِّ ۗ وَرَبُّنَا الرَّحْمَٰنُ الْمُسْتَعَانُ عَلَىٰ مَا تَصِفُونَ﴾*
*كتبه آسفا من إملاء نفسه: *أبو محمد صالح العاقل*
٢٦ /صفر /١٤٤٧ هـ
صلى الله عليه، وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان، وسلم تسليما كثيرا.
وبعد:
فقد رأيت -كما رأى غيري- الاصرار الشديد من الأخ صلاح كنتوش -هداه الله- على المماحكة والمراء!
والنبي الكريم -صلى الله عليه وسلم- يقول: *"أنا زعيم ببيت في ربض الجنة لمن ترك المراء وإن كان محقا"*
كيف وهو يرى أيمانا مغلظة، مقرونة باللعن؛ وقد روى ابن ماجه، وصححه الألباني عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ : " سَمِعَ النَّبِىُّ -صلى الله عليه وسلم-رَجُلاً يَحْلِفُ بِأَبِيهِ ، فَقَالَ: *"لاَ تَحْلِفُوا بِآبَائِكُمْ ، مَنْ حَلَفَ بِاللَّهِ فَلْيَصْدُقْ، وَمَنْ حُلِفَ لَهُ بِاللَّهِ فَلْيَرْضَ، وَمَنْ لَمْ يَرْضَ بِاللَّهِ فَلَيْسَ مِنَ اللَّهِ.*
ومع ذلك يُصرُ أخونا الكنتوش -هداه الله- مستكبرا، كأن لم يسمعها!! وينساق للجدال! ويصر على التكذيب!!
والأعجب من هذا !! أنه يطالب ببينة، وينادي بالبرهان!!
وهذا من طيشه وعجلته - هداه الله - وإلا لو حَرَّرَ النزاع، وتأمل مليا، لوجد أن البينة تلزمه هو ومن وراءه!! فهم من أدعى نقضا،
وليس في البيان الصادر عن الصلح -الذي نُشر- حرفا واحدا يلزم الشيخ الحذيفي بمشاركتهم في محاضرة!!
غاية ما في الأمر ادعاؤهم أن الشيخ البخاري ألزمه بالمشاركة!!
فيقال لهم: هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين!!
ويزعم الكنتوش، أن هناك مراسلات يتحفظ بها الشيخ البخاري!! تؤكد صحة ما ادعوه!!
فيقال للكنتوش: أحسنت؛ هذه هي البينة!! فأخرجها أنت تفضلا، وما أِخَالك تفعل!!
*وأقسم بالله أن المراسلات التي تدعي أن الشيخ البخاري محتفظها هي دليل أدانتكم، والله شهيد !!*
*فليتك ثم ليتك قد فعلت*
أجل! ليتك وفرت علينا جهدا،
وأرحت نفسك من عناء *"الفسبكة"* و *"التوترة"* التي نفخت في نفسك بالعجب والتعالي،
نعم والله! إني لأرثي لحالك -أبا محمد- فما من موضوع إلا وحشرت أنفك فيه، وتجاسرت على الأمور الجسام!! ولقد غرك في ذلك كثرت المشاهدات والمتابعة!!
ولو فتشت لوجدت أن أكثر من يتابعك، ويشاهد تغريداتك، وتنعيقاتك، وفسبكاتك، خصوم الدعوة؛ فقد وفرت عليهم جهدا، وفسحت لهم مجالا -هداك الله-
فمن نافذتك وأمثالك، يستقون السخرية، والنيل من الدعوة! والله المستعان.
والذي يعنيني -في هذه الكتابة- هو الإدلاء بشهادتي كوني أحد المعنيين فيها،
والله يقول: *﴿..وَلا يَأْبَ الشُّهَدَاءُ إِذَا مَا دُعُوا﴾*
ويقول : *﴿وَلَا تَكْتُمُوا الشَّهَادَةَ وَمَن يَكْتُمْهَا فَإِنَّهُ آثِمٌ قَلْبُهُ﴾*
- فأقول:
إن المراسلات التي تدعي أنها محفوظة للإدانة، كانت تأتي إلى جوالي، فقد كنت في معية شيخنا الحذيفي -سلمه الله - في رحلته إلى المدينة، وقبل أن نلتقي بالشيخ البخاري، جرت مراسلات بين البخاري والحذيفي ، كنت اكتبها أنا نيابة عن الشيخ الحذيفي من إملائه، لانه لم يكن إذ ذاك معه شريحة اتصال!
*والله وبالله وتالله لم أكتب حرفا واحدا من إملاء الحذيفي يقر فيه على نفسه بأنه مستعد للمشاركة معهم في محاضرة!*
بل على العكس تماما، فقد كتبت له من إملاء الشيخ خلاف ذلك والله شهيد!!
وفي الختام: أنادي عليك -أبا محمد- أنت ومن يكتب في فلك، وعلى منوالك؛
اتقوا الله في الدعوة، كفاكم تمزيقا وتزييفا!
شغلتم الشباب بتفاهات!!
وكل الذي تنقمونه على الحذيفي هو عدم مشاركته لكم، وهل هذا يستوجب كل هذه الحملة والتشوية!!؟
*﴿قَالَ رَبِّ احْكُم بِالْحَقِّ ۗ وَرَبُّنَا الرَّحْمَٰنُ الْمُسْتَعَانُ عَلَىٰ مَا تَصِفُونَ﴾*
*كتبه آسفا من إملاء نفسه: *أبو محمد صالح العاقل*
٢٦ /صفر /١٤٤٧ هـ