فضيلة الشيخ حفظكم اللّه و بارك في عمركم و علمكم، هناك إحدى الأمهات تبلغ من العمر أربعًا وأربعين سنة، وهي على وشك أن تلد طفلها الثاني.…
السلام عليكم ورحمة اللّه و بركاته
فضيلة الشيخ حفظكم اللّه و بارك في عمركم و علمكم، هناك إحدى الأمهات تبلغ من العمر أربعًا وأربعين سنة، وهي على وشك أن تلد طفلها الثاني. وبعد إجراء الفحوصات الطبية أوصى الأطباء بإجراء عملية قيصرية لها، مع استئصال الرحم حتى لا تحمل مرة أخرى؛ وذلك بسبب عدة عوامل، منها كِبَر سنها، وما تعانيه من بعض الأمراض. فما حكم هذا الإجراء؟
أفتونا مأجورين، جزاكم الله خيراً.
---------
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
لا يجوووز استئصال الرحم، وكم من امرأة كبيرة في السن ومع ذلك لا يستأصل رحمها،
أما الاعتذار بالأمراض فإن شهد شاهدان من أهل الخبرة من الأطباء المسلمين الثقات الذين يعرفون باستقامتهم، وتدينهم، وشهدوا أن هذه الأمراض خطيرة على هذه المرأة، ولا يوجد حل آخر لعلاج هذه الأمراض، وتحتاج لاستئصال الرحم، وهي راضية بذلك. فيجوز حينها استئصال الرحم.
واذا لم تكن فيها هذه الأمراض، وإنما امراض أخف من ذلك فتعالج نفسها بطرق جائزة.
أنا أحذر من التساهل في هذا النوع من الاستئصال، فقد ثبت عندنا في اليمن قبل أكثر من عشرين سنة أن هناك طبيبا كان يقنع النساء الجاهلات باستئصال الرحم، ثم تبين أنه يعمل لحساب منظمة أجنبية، وكانت تعطيه على الحالة مائة دولار.
وقد نشرت الصحف الخبر، وتم التحذير منه في وزارة الصحة، وسحبوا منه ترخيص مزاولة المهنة.
فضيلة الشيخ حفظكم اللّه و بارك في عمركم و علمكم، هناك إحدى الأمهات تبلغ من العمر أربعًا وأربعين سنة، وهي على وشك أن تلد طفلها الثاني. وبعد إجراء الفحوصات الطبية أوصى الأطباء بإجراء عملية قيصرية لها، مع استئصال الرحم حتى لا تحمل مرة أخرى؛ وذلك بسبب عدة عوامل، منها كِبَر سنها، وما تعانيه من بعض الأمراض. فما حكم هذا الإجراء؟
أفتونا مأجورين، جزاكم الله خيراً.
---------
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
لا يجوووز استئصال الرحم، وكم من امرأة كبيرة في السن ومع ذلك لا يستأصل رحمها،
أما الاعتذار بالأمراض فإن شهد شاهدان من أهل الخبرة من الأطباء المسلمين الثقات الذين يعرفون باستقامتهم، وتدينهم، وشهدوا أن هذه الأمراض خطيرة على هذه المرأة، ولا يوجد حل آخر لعلاج هذه الأمراض، وتحتاج لاستئصال الرحم، وهي راضية بذلك. فيجوز حينها استئصال الرحم.
واذا لم تكن فيها هذه الأمراض، وإنما امراض أخف من ذلك فتعالج نفسها بطرق جائزة.
أنا أحذر من التساهل في هذا النوع من الاستئصال، فقد ثبت عندنا في اليمن قبل أكثر من عشرين سنة أن هناك طبيبا كان يقنع النساء الجاهلات باستئصال الرحم، ثم تبين أنه يعمل لحساب منظمة أجنبية، وكانت تعطيه على الحالة مائة دولار.
وقد نشرت الصحف الخبر، وتم التحذير منه في وزارة الصحة، وسحبوا منه ترخيص مزاولة المهنة.