السبت ١٥ ربيع الآخر ١٤٤٨ هـ|٢٦ سبتمبر ٢٠٢٦
قناة الشيخ على تيليجرام
  1. الرئيسية
  2. المقالات

يا دكتور عرفات المحمدي يا أيها المتستر بأسماء مستعارة

٢٦ ربيع الأول ١٤٤٨ هـ٨ سبتمبر ٢٠٢٦
المقالاتالمنهج والدعوة السلفيةولاة الأمر والسمع والطاعةاليمنالنوازل والأحداثالحوثيون
يا دكتور عرفات المحمدي يا أيها المتستر بأسماء مستعارة
من أين عرفت أني أتزلف؟ هل كشفت عن قلبي؟
وهل شيخنا الشيخ ربيع المدخلي رحمه الله عندما أثنى على الملك سلمان بسبب عاصفة الحزم هل كان يتزلف، أو كان يشجع الحكام على هذا الخير العظيم؟
ومن ماذا أتوب ؟ هل أتوب من مساندة الحكام وإشعارهم بأن الناس يقفون معكم، والذي تسميه تشهيرا؟
افترض أني سأتوب من ذلك، فهل ستتوب أنت من الدماء التي شاركت في سفكها، ومن الخروج على الدولة الذي وقعت فيه؟
هل ستتوب من غمزك المتكرر للشيخ الألباني وقد شهد عليك شهود؟ تغمز فيه في المجالس؟
هل ستتوب من خيانتك للشيخ ربيع، وكتم المعلومات عنه لتنتزع الفتوى؟ ومن كتم كلام الشيخ ربيع في المجروحين؟
هل ستتوب من الفتن التي أشعلتها في كل مكان؟
هل ستتوب لأنك تحارب الناس لا لله. ولكن لأنهم عرفوك أنك مدسوس من بعض الجهات لتحدث فوضى في اليمن، وفي الدعوة السلفية؟
وأنا والله أشك أنك تعتبر الرئيس اليمني رشاد العليمي ولي أمر؟
وما تغريدتك الأخيرة إلا نوع من التلون لم تخرجها إلا بعد أن اشتد النكير عليك بسبب سكوتك المريب ـ أنت ومن يقلدك ـ حول جهاد الحوثيين، ومع ذلك تركت فيها ثغرات مكشوفة. قال تعالى: "أم حسب الذين في قلوبهم مرض أن لن يخرج الله أضغانهم".
فأخرج كلاما صريحا في أن ولي أمرك هو الرئيس اليمني رشاد العليمي واطلب من الشباب الذين ضيعتهم أن يلزموا يد الطاعة للرئيس، وحذرهم من اعتقاد أنه ليس بولي أمر.

مواد ذات صلة