السبت ١٥ ربيع الآخر ١٤٤٨ هـ|٢٦ سبتمبر ٢٠٢٦
قناة الشيخ على تيليجرام
  1. الرئيسية
  2. المقالات

الكاتب المصري إسلام بحيري دسيسة دسّها أعداء الإسلام بين المسلمين ليفسد عقائدهم

٥ شوال ١٤٣٩ هـ١٩ يونيو ٢٠١٨
المقالاتالعقيدة والتوحيد
٤ محرم ١٤٤٣ هـ 70
الكاتب المصري إسلام بحيري
دسيسة دسّها أعداء الإسلام بين المسلمين ليفسد عقائدهم
1 ـ الكاتب المصري إسلام بحيري من مواليد عام 1975 ميلادية محافظة سوهاج جمهورية مصر.
2 ـ تخرّج من كليّة الحقوق بتقدير مقبول !!. وحاول الالتحاق ببعض المجلات والجرائد في مصر ليعمل فيها، لكن سرعان ما يظهر فشله، فتستغني الجريدة عن خدماته سريعًا.
3 ـ قام بالتقدّم للحصول على منحة من "جامعة ويلز" في بريطانيا. وقد قيل: إن الجامعة قامت بعمل بحث عن "إسلام بحيري" فوجدت فيه بغيتها، كما أنه وجد فيها بُغيته، فقبلته "جامعة ويلز"، وقامت بتخصيص إسلام بحيري بـ "قسم الاستشراق الديني" – ليتخصّص في مجال التشكيك بعقيدة المسلمين، ولا نستبعد ذلك فالنصارى أخطر مما يتصوّر كثيرٌ من الناس.
و"قسم الاستشراق الديني" هو نفس القسم الذي درس فيه عمرو خالد. فإسلام بحيري وعمرو خالد إخوةٌ من الرضاعة، رضعا من نفس جامعة ويلز البريطانية.
4 ـ والاستشراق هو قيام الغربيّين بدراسة وضع الشرق دينيًّا، واقتصاديًّا، وسياسيًّا وغير ذلك.
أما ما يتعلّق بدراستهم لأبواب الدين الإسلاميّ فغايتهم من ذلك أن يجدوا فيها شيئًا يطعنون فيه، ويثيرون غبار الشبهات عليه.
5 ـ حصل إسلام بحيري على الماجستير من "جامعة ويلز"، وهذا يدلّ على أنه حفظ الدروس التي تلقّاها من مشايخه النصارى الحاقدين.
وإنّي لأعجب – والله – كيف تُمكّن وسائل الإعلام مثل هذا الرجل، وكيف يسمع له أبناء المسلمين، وهم يعلمون أنه دسيسة دسّها أعداء الإسلام لتلويث عقول المسلمين.
6 ـ عاد إسلام بحيري عام 1999 ميلاديّة إلى بلاده مصر لينفث سمومه على أبناء المسلمين، وسرعان ما وجد أحضانًا تستقبله، فعمل رئيس مركز الدراسات الإسلامية في "اليوم السابع".
7 ـ كتب رجلٌ يهوديٌّ علمانيٌّ مقالًا حاقدًا عن أمّ المؤمنين عائشة نشرتها مجلّة ألمانية - واسمها "نور الصباح" – في عددها العاشر لعام 2005 ميلادية. فقام إسلام بحيري - التلميذ البار لليهود والنصارى - بدراسة هذه المقالة، وكتابتها في الصحيفة.
وفي مقاله ذلك طعن في حديث عائشة في زواج النبيّ – صلى الله عليه وسلم – بها وهي بنت ستّ سنين، ودخوله بها وهي بنت تسع.
8 ـ كانت جريدة 14 أكتوبر اليمنيّة تنشر كثيرًا من مقالاته ومقالات أمثاله من الطاعنين في السنة النبوية - كأحمد صبحي منصور - حيث تشتمل مقالاتهم على طعن خبيث في أحاديث الصحيحين، وكلّ ذلك تحت إشراف المدير السابق لجريدة 14 أكتوبر أحمد الحبيشي، والذي لم تعرف الجريدة مثل هذه المقالات إلا وقت إدارته للجريدة فقط.
نشرت جريدة أكتوبر اليمنيّة طعنه في حديث عائشة في زواج النبيّ – صلى الله عليه وسلم – بها وهي بنت ستّ سنين، ودخوله بها وهي بنت تسع.
أرسلتُ للجريدة - مع أحد موظفيها - مناقشةً لكلام إسلام البحيري وبيان أنه أخطأ خطأً شنيعًا في تضعيفه لحديث عائشة في الصحيح، فرفضت الجريدة نشر المناقشة.
9 ـ له في "قناة القاهرة والناس" برنامج بعنوان "مع إسلام" يبثّ سمومه فيه، وأغلب المصادر التي يستقي منها في برامجه هي كتب المستشرقين من اليهود والنصارى، فهؤلاء هم مشايخه وأساتذته.
10 ـ يقول: إن الإسلام يقوم بعمليّة تسميم للعقول. ويقول إن القرآن والسنة ليسوا لهذه الأجيال، إنما هي لأجيال سابقة.
11 ـ يدافع عن النصارى ويرى أنهم ليسوا جميعًا كفارًا، وهذا مخالف للمعلوم من الدين بالضرورة، ومخالف للإجماع القطعيّ. ويستدلّ على عدم تكفير النصارى بشبهات تدلّ على جهالاته.
12 ـ إسلام بحيري يتعرّض في برامجه التلفزيونية للهجوم على الصحابة بكلّ وقاحة.
13 ـ يصف علم الحديث بأنه كذبٌ، وأن الأحاديث ما هي إلا أشياء منقولة.
14 ـ له طعونات خبيثة في الصحيحين تدلّ على جهله العميق، وتدلّ على عدم معرفته حتى بالمبادئ الأولى لعلم الحديث.
15 ـ يزعم أنه أعلم من الأئمة الأربعة، والأئمة الأربعة هم: الإمام أبو حنيفة، والإمام مالك، والإمام الشافعيّ، والإمام أحمد، فإسلام بحيري – خرّيج جامعة ويلز – أعلم من هؤلاء الأئمة.
16 ـ شتم إسلام بحيري الإمام البخاري والأئمة الأربعة.
17 ـ يهتمّ العلمانيون ومرضى القلوب بأقواله ومقالاته كثيرًا.
أمثال إسلام بحيري كثير في مجتمعاتنا، ومن المؤسف أن لهم ضحايا من أبناء المسلمين، وغالبهم ممن يجهلون أمور دينهم.
نسأل الله أن يحفظ مجتمعات المسلمين وأبناء المسلمين من شرّ هؤلاء، وأن يردّ كيد هؤلاء في نحورهم.
علي الحذيفي
عدن / اليمن
5 / شوال 1439 هجريّة

📚 مجموعة دروس و محاضرات مشايخ عدن
منقول من: قناة الصرح

مواد ذات صلة