"محمد بن عبد الرحمن المغراوي".
٤ محرم ١٤٤٣ هـ 748
- "محمد بن عبد الرحمن المغراوي".
الدكتور محمد بن عبد الرحمن المغرواي، شيخ مغربي، خرّيج الجامعة الإسلامية.
انتقده العلماء لولعه الشديد بالتكفير، وأوّل من انتقد عليه التكفير، المشرف على رسالته في الجامعة الشيخ عطية محمد سالم.
ويقال إنه قد تكلّم فيه الشيخ تقي الدين الهلالي في قبل لحوقه بالجامعة الإسلامية.
- انحرافاته:
وانحرافاته كثيرة، منها:
أ ـ أنه في درس "صفات المنافقين" رمى عموم الناس بالنفاق. فقال: "إن النصوص القرآنية الخاصة بالمنافقين تتنزّل على الناس اليوم مائة بالمائة وليس خمسين بالمائة".
وقد رد على كلامه الشيخ العلامة أحمد بن يحيى النجمي في رسالة: "نسف الدعاوي التي قررها المغراوي"، والشيخ زيد بن هادي المدخلي، والشيخ صالح السحيمي، وكان مجمل كلامهم أن المنافقين موجودون في هذه الأمة، لكن التعميم بهذه الطريقة باطل قطعًا، إذ أن هذه الأمة على خير كثير، وجاء في فضلها الكثير من النصوص، والمنافقون فيهم قليل.
ب ـ ومن انحرافاته أنه شبه الرجل الذي يغني - في حفل الزواج - بعجل بني إسرائيل، وأن الناس الذين يحضرون له كبني إسرائيل الذين عبدوا العجل من دون الله تعالى، بل عبدة بني إسرائيل أنظف لأنهم عبدوا ذهبا وفضة، وهؤلاء عبدوا غيرها.
يقول المغراوي: (الإنسان أول ما يبدأ الزفاف يبدأ بالعجل (أي: صاحب الغناء)، يأتي بمجموعة من العجول بأعجالهم، ويبيتون على العجل يعبدون العجل، لأن ما ذكروه من عبادة العجل لما صنعوه بدأوا يرقصون، بنو إسرائيل بدأوا يرقصون حول ذلك العجل، وهؤلاء أيضا يرقصون يعني يبيتون بعجلهم، أي: يعني هذه الأغاني والفرق التي وضعها باسم الشيوخ والشيخات هذا نوع، يعني عجول كثيرة، الناس يعبدونها من دون الله؛ رجل فاجر سكير زاني عاهر خبيث لعين ينطق بالشرك ينطق بالمجون، وتجيء وتؤجره، وتعطيه أحسن الأكل، تقدمها له، وأحسن الهدايا وتقبل رأسه، ورجليه ويبيت يفسق في بيتك، يفسقون مع بعضهم في البيوت يعني في نظرهم في الاستتار، يعني الإنسان يجمعون له كل من خيرات نسائهم، ويأتون به من أجمل مكان ويجلسونهن مع الفساق وهو جالس معهم، ماذا تسمون هذا ؟ فيه أقبح من هذه العجول ؟!
هذه هي عبادة العجول بالضبط. أصحاب بني إسرائيل الذين عبدوا العجل أنظف، ما عبدوا إلا ذهبا وفضة، ورأوا ذلك غريباً له خوار).
ويقول المغراوي:
(فإن أمرتك امرأتك بمعصية، ولبيت لها فهي صارت صنمًا، المرأة إذا أمرتك بمخالفة شرع الله ولبيت أمرها وطلبها، فقد صارت لك صنما، لأنك عبدتها من دون الله، وهكذا أخوك وهكذا صديقك، وهكذا أستاذك، وهكذا حاكمك، وهذا كل واحد، إذا أمرك بغير ما يأمرك الله تبارك وتعالى به، فخالفت أمر الله فلبيت طلبه وأمره، فقد صار ذلك الذي أطعته صار صنما).
ويقول المغراوي: (بيئة إبراهيم أنظف من بيئتنا).
وله كلام آخر في التكفير، ويكرر ذلك في محاضراته، وكتبه بعبارات متنوعة. وقد انتقد عليه العلماء وطلاب العلم هذه الطريقة.
قال الشيخ ربيع بن هادي المدخلي في كتاب: "عمدة الأبي" عن المغراوي:
(يسير على أصول الخوارج، ويهذي بالتكفير هذيان المجانين، فالأمة عنده تعبد العجول).
وقال: (ألّف سلفيان في نقده كتابين تضمنا نصوصًا كثيرة واضحة، صارخة بتكفيره للأمة، وأدانه ثلاثة عشر عالمًا بهذا التكفير).
ـ سبب فتنته هو وأتباعه:
قال الشيخ ربيع بن هادي المدخلي في "عمدة الأبي في رد تأصيلات وضلالات الحلبي":
(ألّف سلفيان في نقده كتابين تضمنا نصوصًا كثيرة واضحة، صارخة بتكفيره للأمة، وأدانه ثلاثة عشر عالمًا بهذا التكفير).
وقال الشيخ ربيع في المصدر السابق:
(وحصلت فتنة بينه وبين السلفيين، فكنت أجتهد في إطفاء هذه الفتنة والتأليف بينه وبين خصومه، وكانوا في غاية القلق من أصوله ومنهجه التكفيري، فلما رأوه سادراً وغارقاً في هذا المنهج، قاموا ببيان ذلك المنهج الخطير من كتبه وأشرطته وعرضوها على العلماء في المملكة، فأدانوه ونصحوه بالرجوع عن هذا الباطل، فلم يقبل نصائحهم، ولم يرجع عن باطله.
وكان يتحين الفرصة لإشعال معركة ضدي، فلم أكتب فيه شيئاً. ثم وعدني وهو بالكويت عن طريق الهاتف بأنه سيتراجع عن أخطائه، ففرحت بهذا الوعد وبشرت خصومه بذلك، ففرحوا، فطلبت منهم التواضع للمغراوي والسعي في إعادة الأمور إلى مجاريها.
ثم بعد هذا عقد معي جلسة حول تراجعه قال فيها: لن أتراجع حتى أعود إلى بلدي، فأنظر في كتبي وأشرطتي، أما هنا فلا، فقلت: لك ذلك.
فذهب من عندي بعد الجلسة وأنا متفائل بعودته إلى الصواب. فعقد في تلك الليلة نفسها جلسة مع طلاب المغرب الذين يدرسون في دار الحديث بمكة المكرمة، وكانوا يدرسون عندي مع طلاب العلم السلفيين.
فألزمهم بهجران ربيع ودروسه، فامتثلوا أمره لجهلهم وعصبيتهم وشرعوا في نشر الفتن والأكاذيب في مكة والمدينة ومسجديهما، فكنت آمر تلاميذي بالكف عن مواجهة هؤلاء الجهلة آملاً في أن يعود المغراوي إلى رشده، فما كان منه بعد هذا إلا أن أصدر شريطاً يصر فيه على باطله، ويطعن في العلماء الذين انتقدوا كلامه ونصحوه
الدكتور محمد بن عبد الرحمن المغرواي، شيخ مغربي، خرّيج الجامعة الإسلامية.
انتقده العلماء لولعه الشديد بالتكفير، وأوّل من انتقد عليه التكفير، المشرف على رسالته في الجامعة الشيخ عطية محمد سالم.
ويقال إنه قد تكلّم فيه الشيخ تقي الدين الهلالي في قبل لحوقه بالجامعة الإسلامية.
- انحرافاته:
وانحرافاته كثيرة، منها:
أ ـ أنه في درس "صفات المنافقين" رمى عموم الناس بالنفاق. فقال: "إن النصوص القرآنية الخاصة بالمنافقين تتنزّل على الناس اليوم مائة بالمائة وليس خمسين بالمائة".
وقد رد على كلامه الشيخ العلامة أحمد بن يحيى النجمي في رسالة: "نسف الدعاوي التي قررها المغراوي"، والشيخ زيد بن هادي المدخلي، والشيخ صالح السحيمي، وكان مجمل كلامهم أن المنافقين موجودون في هذه الأمة، لكن التعميم بهذه الطريقة باطل قطعًا، إذ أن هذه الأمة على خير كثير، وجاء في فضلها الكثير من النصوص، والمنافقون فيهم قليل.
ب ـ ومن انحرافاته أنه شبه الرجل الذي يغني - في حفل الزواج - بعجل بني إسرائيل، وأن الناس الذين يحضرون له كبني إسرائيل الذين عبدوا العجل من دون الله تعالى، بل عبدة بني إسرائيل أنظف لأنهم عبدوا ذهبا وفضة، وهؤلاء عبدوا غيرها.
يقول المغراوي: (الإنسان أول ما يبدأ الزفاف يبدأ بالعجل (أي: صاحب الغناء)، يأتي بمجموعة من العجول بأعجالهم، ويبيتون على العجل يعبدون العجل، لأن ما ذكروه من عبادة العجل لما صنعوه بدأوا يرقصون، بنو إسرائيل بدأوا يرقصون حول ذلك العجل، وهؤلاء أيضا يرقصون يعني يبيتون بعجلهم، أي: يعني هذه الأغاني والفرق التي وضعها باسم الشيوخ والشيخات هذا نوع، يعني عجول كثيرة، الناس يعبدونها من دون الله؛ رجل فاجر سكير زاني عاهر خبيث لعين ينطق بالشرك ينطق بالمجون، وتجيء وتؤجره، وتعطيه أحسن الأكل، تقدمها له، وأحسن الهدايا وتقبل رأسه، ورجليه ويبيت يفسق في بيتك، يفسقون مع بعضهم في البيوت يعني في نظرهم في الاستتار، يعني الإنسان يجمعون له كل من خيرات نسائهم، ويأتون به من أجمل مكان ويجلسونهن مع الفساق وهو جالس معهم، ماذا تسمون هذا ؟ فيه أقبح من هذه العجول ؟!
هذه هي عبادة العجول بالضبط. أصحاب بني إسرائيل الذين عبدوا العجل أنظف، ما عبدوا إلا ذهبا وفضة، ورأوا ذلك غريباً له خوار).
ويقول المغراوي:
(فإن أمرتك امرأتك بمعصية، ولبيت لها فهي صارت صنمًا، المرأة إذا أمرتك بمخالفة شرع الله ولبيت أمرها وطلبها، فقد صارت لك صنما، لأنك عبدتها من دون الله، وهكذا أخوك وهكذا صديقك، وهكذا أستاذك، وهكذا حاكمك، وهذا كل واحد، إذا أمرك بغير ما يأمرك الله تبارك وتعالى به، فخالفت أمر الله فلبيت طلبه وأمره، فقد صار ذلك الذي أطعته صار صنما).
ويقول المغراوي: (بيئة إبراهيم أنظف من بيئتنا).
وله كلام آخر في التكفير، ويكرر ذلك في محاضراته، وكتبه بعبارات متنوعة. وقد انتقد عليه العلماء وطلاب العلم هذه الطريقة.
قال الشيخ ربيع بن هادي المدخلي في كتاب: "عمدة الأبي" عن المغراوي:
(يسير على أصول الخوارج، ويهذي بالتكفير هذيان المجانين، فالأمة عنده تعبد العجول).
وقال: (ألّف سلفيان في نقده كتابين تضمنا نصوصًا كثيرة واضحة، صارخة بتكفيره للأمة، وأدانه ثلاثة عشر عالمًا بهذا التكفير).
ـ سبب فتنته هو وأتباعه:
قال الشيخ ربيع بن هادي المدخلي في "عمدة الأبي في رد تأصيلات وضلالات الحلبي":
(ألّف سلفيان في نقده كتابين تضمنا نصوصًا كثيرة واضحة، صارخة بتكفيره للأمة، وأدانه ثلاثة عشر عالمًا بهذا التكفير).
وقال الشيخ ربيع في المصدر السابق:
(وحصلت فتنة بينه وبين السلفيين، فكنت أجتهد في إطفاء هذه الفتنة والتأليف بينه وبين خصومه، وكانوا في غاية القلق من أصوله ومنهجه التكفيري، فلما رأوه سادراً وغارقاً في هذا المنهج، قاموا ببيان ذلك المنهج الخطير من كتبه وأشرطته وعرضوها على العلماء في المملكة، فأدانوه ونصحوه بالرجوع عن هذا الباطل، فلم يقبل نصائحهم، ولم يرجع عن باطله.
وكان يتحين الفرصة لإشعال معركة ضدي، فلم أكتب فيه شيئاً. ثم وعدني وهو بالكويت عن طريق الهاتف بأنه سيتراجع عن أخطائه، ففرحت بهذا الوعد وبشرت خصومه بذلك، ففرحوا، فطلبت منهم التواضع للمغراوي والسعي في إعادة الأمور إلى مجاريها.
ثم بعد هذا عقد معي جلسة حول تراجعه قال فيها: لن أتراجع حتى أعود إلى بلدي، فأنظر في كتبي وأشرطتي، أما هنا فلا، فقلت: لك ذلك.
فذهب من عندي بعد الجلسة وأنا متفائل بعودته إلى الصواب. فعقد في تلك الليلة نفسها جلسة مع طلاب المغرب الذين يدرسون في دار الحديث بمكة المكرمة، وكانوا يدرسون عندي مع طلاب العلم السلفيين.
فألزمهم بهجران ربيع ودروسه، فامتثلوا أمره لجهلهم وعصبيتهم وشرعوا في نشر الفتن والأكاذيب في مكة والمدينة ومسجديهما، فكنت آمر تلاميذي بالكف عن مواجهة هؤلاء الجهلة آملاً في أن يعود المغراوي إلى رشده، فما كان منه بعد هذا إلا أن أصدر شريطاً يصر فيه على باطله، ويطعن في العلماء الذين انتقدوا كلامه ونصحوه
٤ محرم ١٤٤٣ هـ 749
بالرجوع، فكانت بداية هذه الفتنة ونهايتها من المغراوي.
وألّف كتاباً يطعن فيه في ربيع والسلفيين، ويذكر فيه أخطاء الأنبياء والعلماء، ولم يذكر أخطاءه، ولم يتراجع عنها إلى اليوم.
ويقف إلى جانبه "علي الحلبي" الذي يدّعي أنه يحارب التكفير، وهذا من العجائب، والله يعلم ما يدور في الكواليس كما يقال.
وجدير بالذكر أنه مع كل ما صدر من المغراوي لم أصدر فيه كتاباً ولا شريطاً إلى يومي هذا.
وأذكر أنه بعد إكثار الأسئلة عليَّ من المغرب عن المغراوي، تلك الأسئلة التي كنت أنصح السائلين بالكف عنها حسماً للفتنة وانتظاراً لفيئة المغراوي.
ثم بعد شدة الأمر قلت: "عنده أخطاء وعليه أن يرجع عنها". فأقامت هذه الكلمة على المغراوي والمتعصبين له الدنيا ولم تقعدها.
فالحق مر على كثير من الناس، إلا من يوفقهم الله. وبعد هذا، من هو أساس الفتن، أهو ربيع أو غيره أيها العقلاء؟؟). كتبه: أبو عمار علي الحذيفي العدني غرة ذي القعدة / ١٤٣٧
وألّف كتاباً يطعن فيه في ربيع والسلفيين، ويذكر فيه أخطاء الأنبياء والعلماء، ولم يذكر أخطاءه، ولم يتراجع عنها إلى اليوم.
ويقف إلى جانبه "علي الحلبي" الذي يدّعي أنه يحارب التكفير، وهذا من العجائب، والله يعلم ما يدور في الكواليس كما يقال.
وجدير بالذكر أنه مع كل ما صدر من المغراوي لم أصدر فيه كتاباً ولا شريطاً إلى يومي هذا.
وأذكر أنه بعد إكثار الأسئلة عليَّ من المغرب عن المغراوي، تلك الأسئلة التي كنت أنصح السائلين بالكف عنها حسماً للفتنة وانتظاراً لفيئة المغراوي.
ثم بعد شدة الأمر قلت: "عنده أخطاء وعليه أن يرجع عنها". فأقامت هذه الكلمة على المغراوي والمتعصبين له الدنيا ولم تقعدها.
فالحق مر على كثير من الناس، إلا من يوفقهم الله. وبعد هذا، من هو أساس الفتن، أهو ربيع أو غيره أيها العقلاء؟؟). كتبه: أبو عمار علي الحذيفي العدني غرة ذي القعدة / ١٤٣٧
منقول من: الدروس والمحاضرات لمشايخ عدن