السبت ١٥ ربيع الآخر ١٤٤٨ هـ|٢٦ سبتمبر ٢٠٢٦
قناة الشيخ على تيليجرام
  1. الرئيسية
  2. الردود

فوائد منهجية 96 موقف محمد الإمام من قتال الروافض 3

١٠ محرم ١٤٣٨ هـ١١ أكتوبر ٢٠١٦
الردودالفتاوىالرد على محمد الإمامالرد على عبد العزيز البرعيالمنهج والدعوة السلفيةالفرق والأحزاباليمنالنوازل والأحداثالحوثيونالجهاد والقتال
٤ محرم ١٤٤٣ هـ 887
#فوائد_منهجية🌹96🌹

🔵قال الشيخ #علي_الحذيفي:

📛موقف محمد الإمام من قتال الروافض📛3⃣

💦ظاهر فتوى مشايخ اليمن أن جهاد الدفع، وفك الحصار إنما يكون من داخل القرية المحاصرة فقط
والجبهات الأخرى غير دماج،
فهذه لا يشرع فيها القتال، وإن كان لفك الحصار عن إخوانهم

🌀 واستندوا في هذه الفتوى إلى أمور:

1⃣ الدليل الأول: ـ أن الحوثيين مسلمون، ونحن لا نستحل دماءهم
🔹يقول محمد الإمام: "نحن لا نستحل دماء الرافضة، ولا نستحل أموالهم، ولا نستحل أعراضهم، تديناً وليس خوفا من أحد".ذكر هذا في خطبة جمعة في معبر بعنوان: "قطع الطريق" بتاريخ 2 / ربيع ثاني / 1433هـ. في أثناء حصار دماج.
👈وبعد أسبوعين أخرج محمد الإمام بيانا يوضح هذه العبارة، يزعم فيه أن شيخنا مقبلا رحمه الله قد سبقه إلى عدم تكفير الرافضة،

✅ ويقال له: البحث معك ليس في كفرهم، وإنما في أنك ترى الرافضة معصومين رغم اعتدائهم على أهل السنة.

✅ ويجاب عن ذلك بأن قتالنا للرافضة ابتداء كان لدفع صولتهم، ودفع الصائل مشروع لأنه صائل، ولو كان مسلما، فكيف إذا كان الصائل هم الرافضة الباطنية الذين أجاز شيخ الإسلام ابتداؤهم بالقتال.

✅ثم يقال: إذا كان الحوثيون معصومين عندك بعصمة الإسلام، فلماذا يجوز قتال المعصوم من داخل دماج، ولا يجوز قتالهم من خارج دماج، فإما أن يجوز دفعهم من أي موضع، أو لا يجوز مطلقا، فالسبب واحد.

2⃣ والدليل الثاني: ـ كانوا يرون أن حرب كتاف من نوع جهاد الطلب كما قال البرعي، فلا بد له من إذن ولاة الأمور.

✅ ويجاب عن ذلك بأن هذه الحرب لم تكن جهاد طلب، وإنما هو جهاد دفع لأن القصد فيه فك الحصار المضروب عن إخواننا، فإذا فك المقاتلون الحصار انتهى ذلك الجهاد، ويؤيد ذلك أمران:
🔸أحدهما: أن الحوثة كانوا موجودين من سنين في صعدة، فلم يطلبهم السلفيون.
🔸والأمر الثاني: أن إخواننا انتهوا عن القتال بمجرد دخول الدولة كواسطة بين الطرفين.

3⃣والدليل الثالث: ـ في كتاف خليط من الناس من السلفيين وغيرهم، بل قال البرعي في حواره مع أحمد ابن حجر الإبي: "إنه يخاف أن تصير كتاف كأفغانستان من حيث التكفير".

✅ وقد أجاب بعض العلماء عن قولهم: "في كتاف خليط من الناس" بقوله: "جهاد الدفع لا تمييز فيه كما في جهاد الطلب، وهل كان الصف صافيا في أفغانستان❓
🔺كان خليطا من الناس ، كان قادة الجهاد الأفغاني في ذلك الوقت مثل يونس خالص، ورباني، وصبغة الله مجددي وهم من الصوفية، وأحمد شاه مسعود وهو من الشيعة، وحكمتيار وعبد رب الرسول سياف وهما من الإخوان المسلمين، ولم يلتفت العلماء لذلك لخطورة الشيوعية
🔺لما كان الأمر لدفع الشيوعيين لم ينظر العلماء في ذلك". كذا قال الشيخ ربيع وغيره جوابا عن هذه المسألة. وقال بعض المشايخ الفضلاء: "جهاد الدفع كصلاة الجماعة لا تستطيع أن تمنع أحدا دخل المسجد ليصلي ولو كان من المخالفين لنا"

📒الحلقة الثانية عشر مع محمد الإمام

📚مجموعة دروس ومحاضرات مشايخ عدن📚
https://goo.gl/AmJXrW
⛔لا يسمح بتغيير المنشور أو تعديله ⛔

مواد ذات صلة