السبت ١٥ ربيع الآخر ١٤٤٨ هـ|٢٦ سبتمبر ٢٠٢٦
قناة الشيخ على تيليجرام
  1. الرئيسية
  2. الردود

ما يلتقي به خارج المركز.

٩ شوال ١٤٤١ هـ١ يونيو ٢٠٢٠
الردودالمقالاتالرد على محمد الإمامالرد على عبد العزيز البرعيالرد على يحيى الحجوريالمنهج والدعوة السلفيةاليمنالنوازل والأحداث
٤ محرم ١٤٤٣ هـ 669
ما يلتقي به خارج المركز.
وتكلم محمد الإمام في معبر ذات مرة فقال: "كلام يحيى الحجوري في عبد الرحمن مرعي من باب الاجتهاد". فدخل عليه أحد الطلاب العدنيين فقال له: "وهل كلام الشيخ الوصابي في الحجوري من باب الاجتهاد أيضًا ؟". فسكت محمد الإمام.
وقد سكت مشايخ اليمن – ولاسيما محمد الإمام والبرعي - عن بيان انحرافات الحجوري كثيرًا، وكان لسكوتهم وامتناعهم عن زيارة الفيوش أثر كبير في افتتان بعض الشباب بيحيى الحجوري.
هـ ـ وفي ذلك الوقت تكلم عبد الرحمن مرعي في مشايخ اليمن بكلام شديد لأنهم لم ينصفوه. [3]
و ـ وفي تلك الأيام لم يقرع عبد الرحمن مرعي إلا باب الشيخ ربيع والشيخ عبيد، وقد حصر عبد الرحمن مرعي مشكلته على ربيع وعبيد لأنه يعلم – في قرارة نفسه - أن هذين الرجلين ناصحان للدعوة السلفية، لا يمكن أن يريا فيها سلفيًا يظلم فيسكتان عن الظلم، ولاسيما مع ما حباهما الله من محبة السلفيين لهما وإقبالهما عليهما.
ز ـ ولما رأى مشايخنا أن عبد الرحمن مرعي مظلوم ولم ينصر، نصروه بكل ما أوتوا، ومنهم الشيخ الكبير الشيخ عبيد، الذي نزل من السعودية لنصرة عبد الرحمن مرعي المظلوم وأخيه عبد الله مرعي، بعد أن فرّط مشايخ اليمن في نصرتهما.
ولم يظهر عبد الرحمن مرعي على خصمه الحجوري إلا بفضل الله تعالى، ثم بقيام هؤلاء المشايخ – ربيع وعبيد – في وجه الحجوري.
ح ـ ثم جاءت فتنة محمد الإمام، وظهرت انحرافاته، فتصدى له المشايخ وبيّنوا الانحرافات التي وقع فيها محمد الإمام، ولما كشف الله باطل محمد الإمام على يد المشايخ، أنكر علينا عبد الرحمن مرعي الأخذ بقولهم، دون غيرهم من المشايخ الذين لا يبدعون محمدًا الإمام، ويقول لنا: "لماذا تحصرون الدعوة باثنين أو ثلاثة". [4]
ونحن نقول له: "نحن لا نحصر الدعوة بأحد، ولكن نقدم كلام من تكلّم بعلم ومعرفة تامة بما يدور، وتسير أحكامه على طريقة السلف. كما قدمت أنت حكم الشيخ ربيع على أبي الحسن المأربي، وذكرت في تسجيل صوتي لك أن الشيخ ربيعًا أعلم بوضع الناس، وأنه أعلم بالرجال من الشيخ عبد المحسن العباد وغيره، وكما قدمت حكم الشيخ مقبل – رحمه الله – على أصحاب الجمعيات، لأن الشيخ مقبلًا أعلم بها، مع أن العثيمين – رحمه الله – كان يزكيها.
________________
[1] قال أتباع الحجوري: "قد تكلم فيه الحجوري فلم تصدقوه". كما قال أتباع صالح البكري: "تكلم صالح البكري في الحجوري فلم تصدقوه". والحجوري والبكري كلاهما مفتون.
[2] أرسل عبد الرحمن مرعي من الفيوش قرابة ثمانية إخوة إلى محمد الإمام، ليطلبوا منه زيارة الفيوش، فرفض زيارة الفيوش بل وأبى حتى إلقاء كلمة عبر الهاتف، وبعد ضغظ شديد، وبعد تخويفه من اتخاذ الحراكيين ذلك ذريعة للاحتجاج، ألقى كلمة قصيرة عبر الهاتف على مضض كما حدثني أحد هؤلاء المبعوثين.
[3] قال الشيخ عبد الرحمن مرعي: "محمد الإمام والحجوري وجهان لعملة واحدة"، وقال في البرعي: "عنده مكر". وقال - وهو يسخر من البرعي -: "يتصل بي يسألني عن مسائل في الطلاق والبيوع"، وقال أيضا: "الإمام والبرعي ليسا أهلا للفتوى". انظر: رد الشيخ ياسين العدني على تسجيل: "وجادلهم بالتي هي أحسن".
فلما جاء وقت الدفاع عن المنهج السلفي، قام مدافعًا عنهم بالباطل، مع أنه تكلم عنهم بالأمس لنفسه، نعوذ بالله من الخذلان.
[4] لا يرضى بحصر الناس على ربيع وعبيد، ويحصر هو الناس بأمثال البرعي والإمام.
منقول من: قناة الصرح

مواد ذات صلة