فوائد منهجية 102 اجتماع الجيش والقبائل وغيرهما لتطهير البلاد من الرافضة
٤ محرم ١٤٤٣ هـ 1022
#فوائد_منهجية🌹102🌹
🔵 قال الشيخ #علي_الحذيفي:
📛اجتماع الجيش والقبائل وغيرهما لتطهير البلاد من الرافضة📛
💥 وهذا هو النوع الثالث من القتال،
🔺حتى هذا النوع كان محمد الإمام يحذر من الدخول فيه لأنه يراه قتال فتنة،
🔺وكم كان لهذا الفتاوى من أثر في توسع الحوثيين في اليمن وخسارة البلد في الدين والمال والرجال،
🔺 ولو أن القبائل صدتهم من أول مرة لانتهى أمر الحوثيين بأقل من هذه الخسارات التي نراها اليوم
💣 وقد احتج محمد الإمام ((إتحاف أهل السنة بإيضاح أصل ترك القتال في الفتنة ص 68 - 69 )) بكلام كثير ومفرق لشيخنا الشيخ مقبل رحمه الله تعالى، يدور حول أننا لسنا مستعدين لقتال الرافضة.
🌀 ونحن نرد عليه بما يلي:
1⃣ أن رئيس البلاد استنفر الناس لقتال الحوثيين، والحديث يقول: (وإذا استنفرتم فانفروا).
2⃣ الإجماع الذي نقله شيخ الإسلام وغيره على مشروعية قتال الرافضة،
🔺فالروافض إذا خرجوا على جماعة المسلمين يجب قتالهم بالإجماع،
🔺وهذا إذا كان خروجهم مجرد اعنزال دون أي قتال،
فكيف إذا اعتدوا على المسلمين، وسفكوا دماءهم، وانتهكوا أعراضهم، وأخذوا أموالهم، وتوسعوا في بلادهم، فاستنفر الحاكم بعد ذلك لقتالهم.
✅ قال شيخ الإسلام كما في "مجموع الفتاوى"(28/530):
(وقد أجمع المسلمون على وجوب قتال الخوارج والروافض ونحوهم إذا فارقوا جماعة المسلمين كما قاتلهم علي رضي الله عنه، فكيف إذا ضموا إلى ذلك من أحكام المشركين) ا.هـ
💥 فالمسألة فيها حديث وإجماع، فماذا سيقول محمد الإمام بعد الحديث والإجماع⁉
🔹ولاسيما أن المشرف على قتال الرافضة هو الرئيس،
🔹 والراية التي يقاتل الناس تحتها هي راية الدولة.
🌹وأما كلام شيخنا رحمه الله تعالى، فيحمل على القتال الذي نشأ من تحريش الحكومات والأحزاب، وليس المراد من ذلك القتال الذي يكف فيه شرهم.
💣قال محمد الإمام في "إتحاف أهل السنة" (ص68):
(وشيخنا قال كلامه هذا، لأنه كان يحس أن هناك من يسعون بالتحريش، بينه وبين بعض الفرق الضالة، والأحزاب المبتدعة، فكان مدركا لهذا التحريش، وأن الوقوع فيه لا يخدم الدعوة، وكان يكاد به للتحريش بينه وبين الرافضة)
📒الحلقة الثانية عشر مع محمد الإمام
📚مجموعة دروس ومحاضرات مشايخ عدن📚
https://goo.gl/AmJXrW
⛔لا يسمح بتغيير المنشور أو تعديله ⛔
🔵 قال الشيخ #علي_الحذيفي:
📛اجتماع الجيش والقبائل وغيرهما لتطهير البلاد من الرافضة📛
💥 وهذا هو النوع الثالث من القتال،
🔺حتى هذا النوع كان محمد الإمام يحذر من الدخول فيه لأنه يراه قتال فتنة،
🔺وكم كان لهذا الفتاوى من أثر في توسع الحوثيين في اليمن وخسارة البلد في الدين والمال والرجال،
🔺 ولو أن القبائل صدتهم من أول مرة لانتهى أمر الحوثيين بأقل من هذه الخسارات التي نراها اليوم
💣 وقد احتج محمد الإمام ((إتحاف أهل السنة بإيضاح أصل ترك القتال في الفتنة ص 68 - 69 )) بكلام كثير ومفرق لشيخنا الشيخ مقبل رحمه الله تعالى، يدور حول أننا لسنا مستعدين لقتال الرافضة.
🌀 ونحن نرد عليه بما يلي:
1⃣ أن رئيس البلاد استنفر الناس لقتال الحوثيين، والحديث يقول: (وإذا استنفرتم فانفروا).
2⃣ الإجماع الذي نقله شيخ الإسلام وغيره على مشروعية قتال الرافضة،
🔺فالروافض إذا خرجوا على جماعة المسلمين يجب قتالهم بالإجماع،
🔺وهذا إذا كان خروجهم مجرد اعنزال دون أي قتال،
فكيف إذا اعتدوا على المسلمين، وسفكوا دماءهم، وانتهكوا أعراضهم، وأخذوا أموالهم، وتوسعوا في بلادهم، فاستنفر الحاكم بعد ذلك لقتالهم.
✅ قال شيخ الإسلام كما في "مجموع الفتاوى"(28/530):
(وقد أجمع المسلمون على وجوب قتال الخوارج والروافض ونحوهم إذا فارقوا جماعة المسلمين كما قاتلهم علي رضي الله عنه، فكيف إذا ضموا إلى ذلك من أحكام المشركين) ا.هـ
💥 فالمسألة فيها حديث وإجماع، فماذا سيقول محمد الإمام بعد الحديث والإجماع⁉
🔹ولاسيما أن المشرف على قتال الرافضة هو الرئيس،
🔹 والراية التي يقاتل الناس تحتها هي راية الدولة.
🌹وأما كلام شيخنا رحمه الله تعالى، فيحمل على القتال الذي نشأ من تحريش الحكومات والأحزاب، وليس المراد من ذلك القتال الذي يكف فيه شرهم.
💣قال محمد الإمام في "إتحاف أهل السنة" (ص68):
(وشيخنا قال كلامه هذا، لأنه كان يحس أن هناك من يسعون بالتحريش، بينه وبين بعض الفرق الضالة، والأحزاب المبتدعة، فكان مدركا لهذا التحريش، وأن الوقوع فيه لا يخدم الدعوة، وكان يكاد به للتحريش بينه وبين الرافضة)
📒الحلقة الثانية عشر مع محمد الإمام
📚مجموعة دروس ومحاضرات مشايخ عدن📚
https://goo.gl/AmJXrW
⛔لا يسمح بتغيير المنشور أو تعديله ⛔
منقول من: الدروس والمحاضرات لمشايخ عدن