هذا سؤال وجهه بعض الإخوة
٤ محرم ١٤٤٣ هـ 1134
... بسم الله الرحمن الرحيم
هذا سؤال وجهه بعض الإخوة:
محمد الإمام ينكر كلام الإخوة الفضلاء في عدن أنه أرسل أحدا إليكم قبل دخول الحوثيين بمدة يسيرة يطلب منكم ترك قتال الحوثيين .
_______________
والجواب:
نعم أرسل محمد الإمام أبا مالك الرياشي وأرسل معه رجلا آخر ابن عمة محمد الإمام أو ابن خاله اسمه محمد مفرح أو اسم قريب من ذلك, أرسلهما محمد الإمام يطلب منا أن نترك قتال الحوثيين, وقد أخبرني المشايخ في عدن قبل زيارة أبي مالك لي أنه جاءهم مرسلا من الإمام يطلب منهم ترك قتال الحوثيين, وأخبرهم أن محمدا الإمام يقول إنها مؤامرات دولية, وأشياء سياسية, وأنهم يريدون إقحام أهل السنة في هذه الحرب, وناقشه الإخوة الفضلاء في بيت الشيخ زكريا. وكان في الحضور الشيخ ناصر الزيدي, والشيخ هاشم السيد, والأخ مراد بافليع.
ثم أخبروني أنه سيأتيني زائرا, وفعلا جاءني وصرح لي كما صرح لهم أنه مرسل من محمد الإمام, وأنه أرسله ليقول لنا لا تقاتلوا الحوثيين. وعندما ناقشت أبا مالك كيف نترك قتالهم وهم حوثيون روافض ?, قال لي إن هؤلاء حرس جمهوري وليسوا حوثيين, فذكرت له أن هؤلاء روافض معروفون انطلقوا من صعدة, يحملون فكر حسين بدر الدين الحوثي, ومما ذكرت له أن آثار الشيعة بدأت تظهر في صنعاء منذ دخلها الحوثيون, فقال لي صنعاء ولا فيها شيء, والدنيا هناك بخير, فضربت له مثالا بظهور حسينيات خاصة في بعض البيوت كما نقلتها قناة العالم الإيرانية.
فالمهم أن محمدا الإمام أرسلهم فعلا, وهذا يدل على على أن محمدا الإمام يرى أن قتال الحوثيين فتنة لا كما يروج الأبواق التابعة له, فهناك فرق بين مستضعف لا يقدر على القتال, لكنه يدعو الله بأن ينصر أهل السنة, ويساعدهم بقدر استطاعته ولو خفية, وبين رجل يرى أصلا أن هذا القتال فتنة, ولو كان يسكن في قارة أخرى. فالمعذور هو النوع الأول, لكن محمد الإمام من النوع الثاني.
وقد أخبرت أن الإمام ينكر أنه أرسلهما, وليست هذه _ والله _ بأول كذباته, فإما أن يكون هو الكذاب, أو أن أبا مالك يكذب عليه, وأنا أستبعد كل البعد أن يكذب عليه أبو مالك الرياشي, لأمور, منها: أن محمدا الإمام أرسل معه ابن عمته, وأيضا أرسل محمد الإمام غير أبي مالك إلى مودية, وأرسل آخر إلى شبوة.
فليكن محمد الإمام شجاعا وليعترف بالحقيقة.
فإلى متى هذا التضليل على الناس, وإلى متى سيتحمل الأبرياء تبعات أفعالك المشينة.
عاملك الله أنت وأتباعك العميان بما تستحقون.
كتبه علي الحذيفي
العشر الأواخر من شعبان 1440 هجرية
📚 مجموعة دروس ومحاضرات مشايخ عدن 📚
📩للاشتراك:
☎+967770284386
☎+967734420931
☎+967736508913
☎+967737622404
📡 قناة دروس ومحاضرات مشايخ عدن
https://goo.gl/FWtxqy
⛔لايسمح بتعديل المنشور أو تغييره⛔
هذا سؤال وجهه بعض الإخوة:
محمد الإمام ينكر كلام الإخوة الفضلاء في عدن أنه أرسل أحدا إليكم قبل دخول الحوثيين بمدة يسيرة يطلب منكم ترك قتال الحوثيين .
_______________
والجواب:
نعم أرسل محمد الإمام أبا مالك الرياشي وأرسل معه رجلا آخر ابن عمة محمد الإمام أو ابن خاله اسمه محمد مفرح أو اسم قريب من ذلك, أرسلهما محمد الإمام يطلب منا أن نترك قتال الحوثيين, وقد أخبرني المشايخ في عدن قبل زيارة أبي مالك لي أنه جاءهم مرسلا من الإمام يطلب منهم ترك قتال الحوثيين, وأخبرهم أن محمدا الإمام يقول إنها مؤامرات دولية, وأشياء سياسية, وأنهم يريدون إقحام أهل السنة في هذه الحرب, وناقشه الإخوة الفضلاء في بيت الشيخ زكريا. وكان في الحضور الشيخ ناصر الزيدي, والشيخ هاشم السيد, والأخ مراد بافليع.
ثم أخبروني أنه سيأتيني زائرا, وفعلا جاءني وصرح لي كما صرح لهم أنه مرسل من محمد الإمام, وأنه أرسله ليقول لنا لا تقاتلوا الحوثيين. وعندما ناقشت أبا مالك كيف نترك قتالهم وهم حوثيون روافض ?, قال لي إن هؤلاء حرس جمهوري وليسوا حوثيين, فذكرت له أن هؤلاء روافض معروفون انطلقوا من صعدة, يحملون فكر حسين بدر الدين الحوثي, ومما ذكرت له أن آثار الشيعة بدأت تظهر في صنعاء منذ دخلها الحوثيون, فقال لي صنعاء ولا فيها شيء, والدنيا هناك بخير, فضربت له مثالا بظهور حسينيات خاصة في بعض البيوت كما نقلتها قناة العالم الإيرانية.
فالمهم أن محمدا الإمام أرسلهم فعلا, وهذا يدل على على أن محمدا الإمام يرى أن قتال الحوثيين فتنة لا كما يروج الأبواق التابعة له, فهناك فرق بين مستضعف لا يقدر على القتال, لكنه يدعو الله بأن ينصر أهل السنة, ويساعدهم بقدر استطاعته ولو خفية, وبين رجل يرى أصلا أن هذا القتال فتنة, ولو كان يسكن في قارة أخرى. فالمعذور هو النوع الأول, لكن محمد الإمام من النوع الثاني.
وقد أخبرت أن الإمام ينكر أنه أرسلهما, وليست هذه _ والله _ بأول كذباته, فإما أن يكون هو الكذاب, أو أن أبا مالك يكذب عليه, وأنا أستبعد كل البعد أن يكذب عليه أبو مالك الرياشي, لأمور, منها: أن محمدا الإمام أرسل معه ابن عمته, وأيضا أرسل محمد الإمام غير أبي مالك إلى مودية, وأرسل آخر إلى شبوة.
فليكن محمد الإمام شجاعا وليعترف بالحقيقة.
فإلى متى هذا التضليل على الناس, وإلى متى سيتحمل الأبرياء تبعات أفعالك المشينة.
عاملك الله أنت وأتباعك العميان بما تستحقون.
كتبه علي الحذيفي
العشر الأواخر من شعبان 1440 هجرية
📚 مجموعة دروس ومحاضرات مشايخ عدن 📚
📩للاشتراك:
☎+967770284386
☎+967734420931
☎+967736508913
☎+967737622404
📡 قناة دروس ومحاضرات مشايخ عدن
https://goo.gl/FWtxqy
⛔لايسمح بتعديل المنشور أو تغييره⛔
منقول من: قناة مشايخ عدن