السبت ١٥ ربيع الآخر ١٤٤٨ هـ|٢٦ سبتمبر ٢٠٢٦
قناة الشيخ على تيليجرام
  1. الرئيسية
  2. المقالات

نه فيجب السكوت عنه، وعندهم أن ما أهمله الحاكم من أمر الدين ومصالح المسلمين، فيجب على أهل الإسلام إهماله والتغاضي عنه حتى لا يغضب أمير…

٧ ذو الحجة ١٤٣٨ هـ٢٩ أغسطس ٢٠١٧
المقالاتالمنهج والدعوة السلفيةولاة الأمر والسمع والطاعةالفرق والأحزاب
٤ محرم ١٤٤٣ هـ 1096
نه فيجب السكوت عنه، وعندهم أن ما أهمله الحاكم من أمر الدين ومصالح المسلمين، فيجب على أهل الإسلام إهماله والتغاضي عنه حتى لا يغضب أمير المؤمنين.
ويرى في شريط "المدرسة السلفية" أن طائفة العلماء في السعودية في عماية تامّة، وجهل تام عن المشكلات الجديدة ... وأن سلفيتهم سلفية تقليدية لا تساوي شيئًا.
ويرى أن العلماء شيوخ لا يفهمون إلا قشور الإسلام على مستوى عصور قديمة. ويرى أنهم طابور من العلماء المحنطين الذين يعيشون بأجسادهم في عصرنا ولكنهم يعيشون بعقولهم وفتاواهم في غير عصورنا. ويرى أنهم لا يحسنون الرد على الإلحاد ودسائس أعداء الإسلام.
وتكلم عبد الرحمن عبد الخالق في الشيخ الشنقيطي - وهو أحد مشايخه الذين درسوه في الجامعة الإسلامية -، فيرى عبد الرحمن عبد الخالق أن الشيخ الشنقيطي لم يكن على مستوى عصره، وما كان يدرك جواب شبهة يوردها عدو من أعداء الله، ولا كان على استعداد أصلًا لسماع هذه الشبهة. [5] وينتقد الشيخ الشنقيطي بكلام شديد لأنه لم يقتنع بالصعود إلى القمر.
ويقول عبد الرحمن عبد الخالق في ختام كلامه على الشيخ الشنقيطي: "إن الشيخ الشنقيطي مكتبة متنقلة لكنها طبعة قديمة تحتاج إلى تنقيح وتصحيح". [6] قال الشيخ صالح الفوزان: (ولم يسلّم من ذلك حتى مشايخه الذين درّسوه). [7]
ط ـ ومن عجيب تُهم عبد الرحمن عبد الخالق أنه يزعم أن الشيخ ربيعًا ومن معه يُكفّرون الناس، ويخرجونهم من الدين.
ويكفينا لهدم هذه الدعوى أن نطالب عبد الرحمن عبد الخالق بالبيّنة. ثم إن عبد الرحمن عبد الخالق له كلامٌ صريحٌ يدلّ على ولعه بالتكفير، فمن ذلك أنه يكفّر الدول الإسلامية، حيث يقول: في كتابه: "خطوط رئيسية لبعث الأمة الإسلامية": "بأن الدول العربية والإسلامية بوجه عام لا ظل للشريعة فيها، إلا في بعض ما يسمى بالأحوال الشخصية ... وأن دولنا جميعها بلا استثناء خاضعة لتشريع الغرب أو الشرق".
ويكفّر الشعوب، حيث يقول عبد الرحمن عبد الخالق: "الشعوب في ردة جماعية". [8] ويرمي سواد الناس بالعلمانيّة، ويصف الصوفية بأنهم مشركون وثنيّون، وأنهم غير مسلمين، ويصف تلميذه عبد الرزاق الشايجي السلفيين بالزندقة. [9] ومع هذا يتّهم الشيخ ربيعًا بالتكفير، فحقًّا إن لم تستح فاصنع ما شئت. ومن هنا نقول إنه يكسب الخطايا ثم يرمي بها الأبرياء.
قال الشيخ ربيع في "مجموع كتب ورسائل الشيخ ربيع": (تتظاهر بمحاربة التكفير شأنك شأن كثيرٍ من دعاة القطبيّة والإخوانيّة، ثم تدافع عن القطبيين التكفيريّين أشدّ ما يكون من الدفاع لأنك لم تنضبط بمنهج السلف في قضايا النقد "الجرح والتعديل" ولا في التبديع، لمن يستحقّ التبديع، والتكفير لمن يستحقّ التكفير، ويرى الناقد البصير أنك تتخبّط في هذه القضايا يمينًا وشمالًا، وصعودًا وهبوطًا). [10]
وأخيرًا:
نحن منتظرون أن يأتي عبد الرحمن عبد الخالق بالبرهان على مثل هذه الدعاوى، ومن أين نقل هذه الأشياء ؟! فليحل القارئ إلى مصادر موثوقة.
وقد عرفنا - من مناقشة عبد الرحمن عبد الخالق - أن الرجل لا يتورّع من الكذب على الأبرياء، بل يتّهم الأبرياء بما ابتلاه الله به من التكفير والسكوت عن أهل الباطل.
وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله.
كتبه: أبو عمار علي بن حسين الشرفيّ
المعروف بعليّ الحذيفي
الثلاثاء 7 / ذو الحجة / 1438 هـ
ـــــــــــــــــــــــــــ
[1] "عون الباري" (2/891).
[2] "مجموع كتب ورسائل وفتاوى الشيخ ربيع" (9/451).
[3]"بيان ما في نصيحة إبراهيم الرحيلي من الخلل والإخلال" (حاشية ص 78).
[4] "مجموع كتب ورسائل وفتاوى الشيخ ربيع" (9/ 521 - 522).
[5] ومن قرأ تفسير العلامة الشنقيطي، المسمى بـ: "أضواء البيان" عرف ما لهذا الرجل من علو الكعب في مناقشة شبهات الكفار، بما لا يحسنه عشرات من أمثال عبد الرحمن الخالق، الذي لم تر الدعوة منه إلا الفتن والقلاقل.
[6] انظر كلام عبد الرحمن عبد الخالق مع مناقشته في"مجموع كتب ورسائل وفتاوى الشيخ ربيع" (10/42 - 45). وهي في رسالة: "جماعة واحدة لا جماعات".
[7] من تقريظه لكتاب: "جماعة واحدة لا جماعات" للشيخ ربيع المدخلي.
[8] من مقدمة "دفع المراء عن حديث الافتراق" للشيخ حمد العثمان (ص 19).
[9] انظر: "مجموع كتب ورسائل الشيخ ربيع" (10/244 - 245).
[10] انظر: "مجموع كتب ورسائل الشيخ ربيع" (10/244).

مواد ذات صلة