ّهاماته لأهل العلم، وطعوناته الفاجرة في حقّهم.
٤ محرم ١٤٤٣ هـ 1095
ّهاماته لأهل العلم، وطعوناته الفاجرة في حقّهم.
ب ـ فضيلة الشيخ العلامة المحدّث محمد ناصر الدين الألباني – رحمه الله – الذي ذكر أن عبد الرحمن عبد الخالق انتهى أمره إلى الإخوان المسلمين.
ج ـ وفضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين - رحمه الله - الذي وصفه بأن ما يقوله كذب.
د ـ وفضيلة الشيخ صالح بن غصون - رحمه الله - الذي وصفه بأنه فاجر.
هـ ـ وفضيلة الشيخ العلامة صالح بن فوزان الفوزان. [5].
و ـ وفضيلة الشيخ الوالد محمد بن عبد الوهاب البنا - رحمه الله -.
ز ـ وفضيلة الشيخ ربيع بن هادي المدخلي.
ح ـ وفضيلة شيخنا الوالد الشيخ مقبل بن هادي الوادعي - رحمه الله -. بل قال عنه شيخنا مقبل: "وأخشى أن يكون مدسوساً على الدعوة".
وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله.
كتبه: أبو عمار علي بن حسين الشرفيّ
المعروف بعليّ الحذيفي
الاثنين 6 / ذو الحجة / 1438 هـ
ـــــــــــــــــــــــــ
[1] "فضائح ونصائح" (ص 50).
[2]"غارة الأشرطة على أهل الجهل والسفسطة".
[3] وقد قال شيخنا في "تحفة المجيب" (ص287) عن الشايجي: (أفٍّ لك أيها الكذاب، فأشهد أنك كذاب ترمي السلفيين بما ليس عندهم).
[4] انظر: "أشرطة لقاء ناصر العمر مع الإمام الألباني"، وانظر: "العلماء يتولون تفنيد الدعاوى السياسية المنحرفة لعبد الرحمن عبد الخالق" للأخ أبي أحمد السلفي. و"رسالتي إلى جمعية إحياء التراث" لشيخنا الشيخ مقبل – رحمه الله - وهي ضمن كتابه: "قمع المعاند"، وشريط: "الشهاب الحارق على عبد الرحمن عبد الخالق" لشيخنا. وراجع شريط: "ما قاله أهل العلم في عبد الرحمن عبد الخالق".
[5] قال الشيخ ربيع في "مجموع كتب ورسائل وفتاوى الشيخ ربيع" (10/36): (لما وصلت الفوزان رسالة يبرئ عبد الرحمن عبد الخالق نفسه فيها مما قيل فيه، أرسل رسالة مصحوبة بعشرات الأخطاء في حق العلماء صدرت منه في كتبه وأشرطته وطلب منه الإجابة عنها، فلم يجب ولا برد السلام عن تلك الرسالة، أفادني بذلك الشيخ صالح الفوزان نفسه) ا.هـ
ب ـ فضيلة الشيخ العلامة المحدّث محمد ناصر الدين الألباني – رحمه الله – الذي ذكر أن عبد الرحمن عبد الخالق انتهى أمره إلى الإخوان المسلمين.
ج ـ وفضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين - رحمه الله - الذي وصفه بأن ما يقوله كذب.
د ـ وفضيلة الشيخ صالح بن غصون - رحمه الله - الذي وصفه بأنه فاجر.
هـ ـ وفضيلة الشيخ العلامة صالح بن فوزان الفوزان. [5].
و ـ وفضيلة الشيخ الوالد محمد بن عبد الوهاب البنا - رحمه الله -.
ز ـ وفضيلة الشيخ ربيع بن هادي المدخلي.
ح ـ وفضيلة شيخنا الوالد الشيخ مقبل بن هادي الوادعي - رحمه الله -. بل قال عنه شيخنا مقبل: "وأخشى أن يكون مدسوساً على الدعوة".
وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله.
كتبه: أبو عمار علي بن حسين الشرفيّ
المعروف بعليّ الحذيفي
الاثنين 6 / ذو الحجة / 1438 هـ
ـــــــــــــــــــــــــ
[1] "فضائح ونصائح" (ص 50).
[2]"غارة الأشرطة على أهل الجهل والسفسطة".
[3] وقد قال شيخنا في "تحفة المجيب" (ص287) عن الشايجي: (أفٍّ لك أيها الكذاب، فأشهد أنك كذاب ترمي السلفيين بما ليس عندهم).
[4] انظر: "أشرطة لقاء ناصر العمر مع الإمام الألباني"، وانظر: "العلماء يتولون تفنيد الدعاوى السياسية المنحرفة لعبد الرحمن عبد الخالق" للأخ أبي أحمد السلفي. و"رسالتي إلى جمعية إحياء التراث" لشيخنا الشيخ مقبل – رحمه الله - وهي ضمن كتابه: "قمع المعاند"، وشريط: "الشهاب الحارق على عبد الرحمن عبد الخالق" لشيخنا. وراجع شريط: "ما قاله أهل العلم في عبد الرحمن عبد الخالق".
[5] قال الشيخ ربيع في "مجموع كتب ورسائل وفتاوى الشيخ ربيع" (10/36): (لما وصلت الفوزان رسالة يبرئ عبد الرحمن عبد الخالق نفسه فيها مما قيل فيه، أرسل رسالة مصحوبة بعشرات الأخطاء في حق العلماء صدرت منه في كتبه وأشرطته وطلب منه الإجابة عنها، فلم يجب ولا برد السلام عن تلك الرسالة، أفادني بذلك الشيخ صالح الفوزان نفسه) ا.هـ
منقول من: الدروس والمحاضرات لمشايخ عدن