تعقيب على الخطبة الجديدة لمحمد الإمام
٤ محرم ١٤٤٣ هـ 1111
💥جديد...
تعقيب على الخطبة الجديدة لمحمد الإمام
الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد:
في آخر الأسبوع الماضي حصلت اشتباكات بين طرفي الإجرام في اليمن:
أحدهما: - طرف الحوثيين من جهة.
والثاني: - طرف إخوانهم عفّاش وأتباعه. الذين تحالفوا مع الحوثيين، وأيّدوا جرائمهم.
وقد اشتهرت الاشتباكات في كلّ مكان، وليس هذا العجيب، فإنه إن صح ذلك، فإن هذه نهاية الظلمة الذين يتحالفون لشيء، ثم تنتهي مصالحهم، لكن العجيب أن يفاجأنا محمد الإمام – وقد قلت سابقًا إنه رجل المفاجآت – فاجأنا بخطبة جمعة ليوم أمس 13 / ربيع أول 1439 هـ، وعنوانها: "تحريش الشيطان بين أهل الإيمان".
لن أعلّق هذه المرّة على هذه الخطبة فالأمر واضح، وبعض الأخبار يكفي سماعها فقط. وأترك التعليق لكلّ من عنده ذرّة من عقل وإنصاف. أما أتباعه المقلّدين، فلا تنتظر منهم شيئًا.
أقول: لكل من عنده ذرّة من عقل وإنصاف: "محمد الإمام يتألّم من الاشتباكات التي حصلت بين هذه الأطراف، وهي من عقوبة الله العاجلة عليهم، لعقائدهم المنحرفة، وسفكهم الدماء، وخروجهم عن السلطان، وتدميرهم مقدرات الدولة، وإدخالهم البلد في حرب استنزفت كلّ شيء، وظلمهم للناس، فمحمد الإمام يتألم من هذه الاشتباكات وهم كما سمعت، وأما المدن والقرى التي غزاها الحوثة ودمّروها، وسفكوا فيها دماء الأبرياء، فهؤلاء لا بواكي لهم في معبر، وعند محمد الإمام خاصّة ؟!
كتبه علي الحذيفي
السبت - 14 / ربيع أول / 1439 هـ
---------------------------
🕋 ضياء القرآن والسنة السلفية
ضياء القرآن والسنة السلفية
تليجرام:
https://t.me/joinchat/AAAAAECpp_49P2Yl7IQ_9g
تعقيب على الخطبة الجديدة لمحمد الإمام
الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد:
في آخر الأسبوع الماضي حصلت اشتباكات بين طرفي الإجرام في اليمن:
أحدهما: - طرف الحوثيين من جهة.
والثاني: - طرف إخوانهم عفّاش وأتباعه. الذين تحالفوا مع الحوثيين، وأيّدوا جرائمهم.
وقد اشتهرت الاشتباكات في كلّ مكان، وليس هذا العجيب، فإنه إن صح ذلك، فإن هذه نهاية الظلمة الذين يتحالفون لشيء، ثم تنتهي مصالحهم، لكن العجيب أن يفاجأنا محمد الإمام – وقد قلت سابقًا إنه رجل المفاجآت – فاجأنا بخطبة جمعة ليوم أمس 13 / ربيع أول 1439 هـ، وعنوانها: "تحريش الشيطان بين أهل الإيمان".
لن أعلّق هذه المرّة على هذه الخطبة فالأمر واضح، وبعض الأخبار يكفي سماعها فقط. وأترك التعليق لكلّ من عنده ذرّة من عقل وإنصاف. أما أتباعه المقلّدين، فلا تنتظر منهم شيئًا.
أقول: لكل من عنده ذرّة من عقل وإنصاف: "محمد الإمام يتألّم من الاشتباكات التي حصلت بين هذه الأطراف، وهي من عقوبة الله العاجلة عليهم، لعقائدهم المنحرفة، وسفكهم الدماء، وخروجهم عن السلطان، وتدميرهم مقدرات الدولة، وإدخالهم البلد في حرب استنزفت كلّ شيء، وظلمهم للناس، فمحمد الإمام يتألم من هذه الاشتباكات وهم كما سمعت، وأما المدن والقرى التي غزاها الحوثة ودمّروها، وسفكوا فيها دماء الأبرياء، فهؤلاء لا بواكي لهم في معبر، وعند محمد الإمام خاصّة ؟!
كتبه علي الحذيفي
السبت - 14 / ربيع أول / 1439 هـ
---------------------------
🕋 ضياء القرآن والسنة السلفية
ضياء القرآن والسنة السلفية
تليجرام:
https://t.me/joinchat/AAAAAECpp_49P2Yl7IQ_9g
منقول من: الدروس والمحاضرات لمشايخ عدن