فوائد منهجية 97 موقف محمد الإمام من قتال الروافض 4
٤ محرم ١٤٤٣ هـ 891
#فوائد_منهجية🌹97🌹
💥قال الشيخ #علي_الحذيفي:
📛موقف محمد الإمام من قتال الروافض📛4⃣
💢 قول عبد العزيز البرعي: "إنه يخاف أن تصير كتاف كأفغانستان من حيث التكفير".
🌀 فجوابنا: 🌀
✅ لأن تصير كأفغانستان أهون من أن تصير كإيران، والخوف من تسلط الرافضة أعظم من كل تخوف، وكل بلية يمكن مداواتها إلا بلية تسلط الرافضة على البلاد والعباد، فهل يخاف الشيخ عبد العزيز من التكفير الذي عند القاعدة، ولا يخاف من التكفير الذي عند الرافضة، الذي كفروا فيه الأمة كلها حتى أهل السنة، بل خيار سلفنا الصالح ⁉
ومع هذا فإن أهل السنة مستيقظون ولله الحمد، وقد كنا نحذر الشباب في كتاف من التكفير ودعاته.
📌وأصدر الشيخ عبد العزيز البرعي تسجيلا بتاريخ 10 / شوال / 1433هـ بعنوان: "كلمة إنصاف في موقف مشايخ اليمن من حرب كتاف".
🔺ذكر موقف مشايخ أهل السنة في اليمن من حرب صعدة، والذي يهمنا هنا هو كلامه عن القتال الذي دار في كتاف.
🔺وكتاف منطقة في وائلة من محافظة صعدة، كانت جبهة فتحت من أهل السنة على الحوثيين، لغرض إيجاد منفذ يدخلون به على إخواننا في صعدة لفك الحصار الذي ضربه الحوثيون على دماج مدة طويلة، والقتال الدائر في كتاف كان بعد فتاوى العلماء بذلك
📌 وخلاصة كلامه:
"أن مشايخ اليمن لم يروا مشروعية الجهاد في كتاف، لأنه لا نفع فيه بل فيه ضرر، وأنهم اقترحوا على أهل السنة هناك بالصلح مع الحوثيين، وأن الأيام أثبتت أن رأيهم كان هو الصواب، لأن حرب كتاف انتهت بالصلح الذي اقترحه مشايخ اليمن من البداية، ولكن بعد أن ذهب فيه كثير من القتلى، وأصيب كثير من الإخوة بالإعاقة والعاهات المستديمة، وهذا غير الأرامل والأيتام"، هذا ملخص كلامه.
🌀 والجواب عنه من أوجه:
1⃣أن مشايخ المملكة قد ذكروا قبلكم أن المجاهدين لو استطاعوا أن يقوموا بصلح فهذا أفضل.
((وللشيخ عبيد الجابري فتوى في هذا الشأن، وهي مكتوبة مسجلة منشورة قبل صدور أي فتوى قبل مشايخ اليمن))
2⃣ أنه فات الشيخ عبد العزيز البرعي أن هذا الصلح لم يدخله الحوثيون إلا اضطرارا، بعد أن وجدوا قتالا شديدا من السلفيين في كتاف وليس من دماج، فمشايخ المملكة يخيرون بين الصلح أو القتال،
👈وأنتم تخيرون بين الصلح أو ترك المجال لهم. ولو أخذوا بفتواكم، لما جاءوا إلى الصلح عنوة.
3⃣الصلح الذي حصل في كتاف جعل أهل الحق يملون فيه شروطهم وهم أعزة، لأنه حصل بعد قتال,
👈بخلاف الصلح مع الرافضة ابتداء فإن الرافضة يملون فيه ما يريدون كالذي حصل في معبر.
✅ وبعد هذا لا يشك أحد - عنده مُسكة عقل - أن فتوى علمائنا الكبار من خارج اليمن بفتح جبهة كتاف كانت هي الصواب، وليست فتوى مشايخ اليمن.
✅ وكنا نسمع من إخواننا أن موقف مشايخ اليمن كان هو الصواب،
🔺وكنا نسكت ولا نناقشهم حرصا على جمع الكلمة، وحتى لا يفتح باب الخلاف،
🔺بل ونلتمس للمشايخ عذرا،وندافع عنهم ونمنع من الكلام فيهم،حتى خفنا من تغيير الحقائق،وتضليل العلماء الربانيين.
🔺وعندما قيل للشيخ محمد بن هادي المدخلي إن مشايخ اليمن يقولون: "إن موقفهم كان صائبا في قضية كتاف"، قال:
"بل أخشى أن يكون خروج الحوثي وتسلطه على الناس بسبب خذلان الإخوة"
📒الحلقة الثانية عشر مع محمد الإمام
📚مجموعة دروس ومحاضرات مشايخ عدن📚
https://goo.gl/AmJXrW
⛔لا يسمح بتغيير المنشور أو تعديله ⛔
💥قال الشيخ #علي_الحذيفي:
📛موقف محمد الإمام من قتال الروافض📛4⃣
💢 قول عبد العزيز البرعي: "إنه يخاف أن تصير كتاف كأفغانستان من حيث التكفير".
🌀 فجوابنا: 🌀
✅ لأن تصير كأفغانستان أهون من أن تصير كإيران، والخوف من تسلط الرافضة أعظم من كل تخوف، وكل بلية يمكن مداواتها إلا بلية تسلط الرافضة على البلاد والعباد، فهل يخاف الشيخ عبد العزيز من التكفير الذي عند القاعدة، ولا يخاف من التكفير الذي عند الرافضة، الذي كفروا فيه الأمة كلها حتى أهل السنة، بل خيار سلفنا الصالح ⁉
ومع هذا فإن أهل السنة مستيقظون ولله الحمد، وقد كنا نحذر الشباب في كتاف من التكفير ودعاته.
📌وأصدر الشيخ عبد العزيز البرعي تسجيلا بتاريخ 10 / شوال / 1433هـ بعنوان: "كلمة إنصاف في موقف مشايخ اليمن من حرب كتاف".
🔺ذكر موقف مشايخ أهل السنة في اليمن من حرب صعدة، والذي يهمنا هنا هو كلامه عن القتال الذي دار في كتاف.
🔺وكتاف منطقة في وائلة من محافظة صعدة، كانت جبهة فتحت من أهل السنة على الحوثيين، لغرض إيجاد منفذ يدخلون به على إخواننا في صعدة لفك الحصار الذي ضربه الحوثيون على دماج مدة طويلة، والقتال الدائر في كتاف كان بعد فتاوى العلماء بذلك
📌 وخلاصة كلامه:
"أن مشايخ اليمن لم يروا مشروعية الجهاد في كتاف، لأنه لا نفع فيه بل فيه ضرر، وأنهم اقترحوا على أهل السنة هناك بالصلح مع الحوثيين، وأن الأيام أثبتت أن رأيهم كان هو الصواب، لأن حرب كتاف انتهت بالصلح الذي اقترحه مشايخ اليمن من البداية، ولكن بعد أن ذهب فيه كثير من القتلى، وأصيب كثير من الإخوة بالإعاقة والعاهات المستديمة، وهذا غير الأرامل والأيتام"، هذا ملخص كلامه.
🌀 والجواب عنه من أوجه:
1⃣أن مشايخ المملكة قد ذكروا قبلكم أن المجاهدين لو استطاعوا أن يقوموا بصلح فهذا أفضل.
((وللشيخ عبيد الجابري فتوى في هذا الشأن، وهي مكتوبة مسجلة منشورة قبل صدور أي فتوى قبل مشايخ اليمن))
2⃣ أنه فات الشيخ عبد العزيز البرعي أن هذا الصلح لم يدخله الحوثيون إلا اضطرارا، بعد أن وجدوا قتالا شديدا من السلفيين في كتاف وليس من دماج، فمشايخ المملكة يخيرون بين الصلح أو القتال،
👈وأنتم تخيرون بين الصلح أو ترك المجال لهم. ولو أخذوا بفتواكم، لما جاءوا إلى الصلح عنوة.
3⃣الصلح الذي حصل في كتاف جعل أهل الحق يملون فيه شروطهم وهم أعزة، لأنه حصل بعد قتال,
👈بخلاف الصلح مع الرافضة ابتداء فإن الرافضة يملون فيه ما يريدون كالذي حصل في معبر.
✅ وبعد هذا لا يشك أحد - عنده مُسكة عقل - أن فتوى علمائنا الكبار من خارج اليمن بفتح جبهة كتاف كانت هي الصواب، وليست فتوى مشايخ اليمن.
✅ وكنا نسمع من إخواننا أن موقف مشايخ اليمن كان هو الصواب،
🔺وكنا نسكت ولا نناقشهم حرصا على جمع الكلمة، وحتى لا يفتح باب الخلاف،
🔺بل ونلتمس للمشايخ عذرا،وندافع عنهم ونمنع من الكلام فيهم،حتى خفنا من تغيير الحقائق،وتضليل العلماء الربانيين.
🔺وعندما قيل للشيخ محمد بن هادي المدخلي إن مشايخ اليمن يقولون: "إن موقفهم كان صائبا في قضية كتاف"، قال:
"بل أخشى أن يكون خروج الحوثي وتسلطه على الناس بسبب خذلان الإخوة"
📒الحلقة الثانية عشر مع محمد الإمام
📚مجموعة دروس ومحاضرات مشايخ عدن📚
https://goo.gl/AmJXrW
⛔لا يسمح بتغيير المنشور أو تعديله ⛔
منقول من: الدروس والمحاضرات لمشايخ عدن