مسائل في النكاح 17 الزواج العرفي
٤ محرم ١٤٤٣ هـ 1030
#مسائل_في_النكاح🌹17🌹
🔴 قال الشيخ أبو عمار #علي_الحذيفي _حفظه الله_:
🌀 الزواج العرفي 🌀
💢له صورتان:
1⃣ زواج المرأة في السر، دون موافقة وليها، سواء كان ذلك بعلمه أو بدون علمه،
👈 وإذا كان كذلك: فهو عقد محرم ولا يصح بالاتفاق أيضا لأن موافقة الولي من شروط صحة عقد النكاح.
💥قال شيخ الإسلام كما في "الفتاوى الكبرى":
(إذا تزوجها بلا ولي ولا شهود وكتما النكاح فهذا نكاح باطل باتفاق الأئمة، بل الذي عليه العلماء أنه "لا نكاح إلا بولي"، "وأيما امرأة تزوجت بغير إذن وليها فنكاحها باطل فنكاحها باطل فنكاحها باطل". وكلا هذين اللفظين مأثور في السنن عن النبي صلى الله عليه وسلم وقال غير واحد من السلف: "لا نكاح إلا بشاهدين"، وهذا مذهب أبي حنيفة والشافعي وأحمد، ومالك يوجب إعلان النكاح. ونكاح السر هو من جنس نكاح البغايا، وقد قال الله تعالى: "محصنات غير مسافحات ولا متخذات أخدان" فنكاح السر من جنس ذوات الأخدان) ا.هـ
💥ومن هنا نعلم أن الزواج الذي يتم فيه العقد بدون ولي ولا شهود ولا إعلان، ليس بصحيح، بل هو فاسد بالاتفاق. ومنه الزواج الذي يكون بين الطلبة والطالبات في الجامعة، ونحوهما.
2⃣ زواج المرأة بموافقة وليها، لكن دون إعلان النكاح أو إشهاره، أو دون توثيقه في المحاكم الشرعية أو النظامية، بشرط الإشهاد عليه.
👈 وإذا كان كذلك: فهو عقد صحيح من حيث توافر شروطه وأركانه، لكنه مخالف للأمر الشرعي بوجوب الإعلان، ويترتب على عدم توثيقه ضياع لحقوق الزوجة من حيث المهر والميراث، وقد يحصل حمل وإنجاب، فلا يثبت حق لهذا الولد في الأوراق الرسمية.
👈 هذا مع العلم أنه قد قال بعض الفقهاء بأن إعلان النكاح من شروط صحته، وهو قول ليس بعيدا عن الصواب
🔺وقد عللوا ذلك بكون الإعلان يعلم به الفرق بين النكاح والسفاح
🔺ويؤيده قوله صلى الله عليه وسلم: (فصل ما بين الحلال والحرام الدف والصوت في النكاح). رواه الترمذي والنسائي وابن ماجه.
💥قال العلامة ابن القيم في " إعلام الموقعين":
(إن الشارع اشترط للنكاح أربعة شروط زائدة عن العقد تقطع عنه شبهة السفاح: كالإعلان والولي، ومنع المرأة أن تليه بنفسها، وندب إلى إظهاره حتى استحب فيه الدف والصوت والوليمة، لأن في الإخلال بذلك ذريعة إلى وقوع السفاح بصورة النكاح، وزوال بعض مقاصده من جحد الفراش) ا.هـ
🔺أي أنه إذا كان النكاح سرا فيمكن أن تحمل المرأة وتلد ثم ينكر الرجل نسبة هذا الولد إليه لأنه ليس هناك ما يثبت أن هذه المرأة زوجته، فلو تم الإشهاد والإعلان انتفى هذا المحذور.والله اعلم.
🔺ولكن قد يلجأ المسلم - أحيانا - إلى عدم توثيق الزواج قانونيًا، كما حصل في بعض الدول التي تمنع من تعدد الزوجات، فمثل هذا النكاح إذا تم من غير إشهار، ولا تسجيل في المحكمة، فإنه ينبغي عدم التعجل في الحكم ببطلانه، إذا توافرت فيه شروط النكاح.
📒شرح كتاب النكاح من عمدة الفقه للشيخ علي الحذيفي
📚مجموعة و قناة دروس ومحاضرات مشايخ عدن📚
https://goo.gl/AmJXrW
🔴 قال الشيخ أبو عمار #علي_الحذيفي _حفظه الله_:
🌀 الزواج العرفي 🌀
💢له صورتان:
1⃣ زواج المرأة في السر، دون موافقة وليها، سواء كان ذلك بعلمه أو بدون علمه،
👈 وإذا كان كذلك: فهو عقد محرم ولا يصح بالاتفاق أيضا لأن موافقة الولي من شروط صحة عقد النكاح.
💥قال شيخ الإسلام كما في "الفتاوى الكبرى":
(إذا تزوجها بلا ولي ولا شهود وكتما النكاح فهذا نكاح باطل باتفاق الأئمة، بل الذي عليه العلماء أنه "لا نكاح إلا بولي"، "وأيما امرأة تزوجت بغير إذن وليها فنكاحها باطل فنكاحها باطل فنكاحها باطل". وكلا هذين اللفظين مأثور في السنن عن النبي صلى الله عليه وسلم وقال غير واحد من السلف: "لا نكاح إلا بشاهدين"، وهذا مذهب أبي حنيفة والشافعي وأحمد، ومالك يوجب إعلان النكاح. ونكاح السر هو من جنس نكاح البغايا، وقد قال الله تعالى: "محصنات غير مسافحات ولا متخذات أخدان" فنكاح السر من جنس ذوات الأخدان) ا.هـ
💥ومن هنا نعلم أن الزواج الذي يتم فيه العقد بدون ولي ولا شهود ولا إعلان، ليس بصحيح، بل هو فاسد بالاتفاق. ومنه الزواج الذي يكون بين الطلبة والطالبات في الجامعة، ونحوهما.
2⃣ زواج المرأة بموافقة وليها، لكن دون إعلان النكاح أو إشهاره، أو دون توثيقه في المحاكم الشرعية أو النظامية، بشرط الإشهاد عليه.
👈 وإذا كان كذلك: فهو عقد صحيح من حيث توافر شروطه وأركانه، لكنه مخالف للأمر الشرعي بوجوب الإعلان، ويترتب على عدم توثيقه ضياع لحقوق الزوجة من حيث المهر والميراث، وقد يحصل حمل وإنجاب، فلا يثبت حق لهذا الولد في الأوراق الرسمية.
👈 هذا مع العلم أنه قد قال بعض الفقهاء بأن إعلان النكاح من شروط صحته، وهو قول ليس بعيدا عن الصواب
🔺وقد عللوا ذلك بكون الإعلان يعلم به الفرق بين النكاح والسفاح
🔺ويؤيده قوله صلى الله عليه وسلم: (فصل ما بين الحلال والحرام الدف والصوت في النكاح). رواه الترمذي والنسائي وابن ماجه.
💥قال العلامة ابن القيم في " إعلام الموقعين":
(إن الشارع اشترط للنكاح أربعة شروط زائدة عن العقد تقطع عنه شبهة السفاح: كالإعلان والولي، ومنع المرأة أن تليه بنفسها، وندب إلى إظهاره حتى استحب فيه الدف والصوت والوليمة، لأن في الإخلال بذلك ذريعة إلى وقوع السفاح بصورة النكاح، وزوال بعض مقاصده من جحد الفراش) ا.هـ
🔺أي أنه إذا كان النكاح سرا فيمكن أن تحمل المرأة وتلد ثم ينكر الرجل نسبة هذا الولد إليه لأنه ليس هناك ما يثبت أن هذه المرأة زوجته، فلو تم الإشهاد والإعلان انتفى هذا المحذور.والله اعلم.
🔺ولكن قد يلجأ المسلم - أحيانا - إلى عدم توثيق الزواج قانونيًا، كما حصل في بعض الدول التي تمنع من تعدد الزوجات، فمثل هذا النكاح إذا تم من غير إشهار، ولا تسجيل في المحكمة، فإنه ينبغي عدم التعجل في الحكم ببطلانه، إذا توافرت فيه شروط النكاح.
📒شرح كتاب النكاح من عمدة الفقه للشيخ علي الحذيفي
📚مجموعة و قناة دروس ومحاضرات مشايخ عدن📚
https://goo.gl/AmJXrW
منقول من: الدروس والمحاضرات لمشايخ عدن