ذا نابعًا من اعتقاد الصوفيّة، أنه لا يمكن وقوع الشرك في هذه الأمة بعد مبعث النبيّ – صلى الله عليه وسلم -. وهذا مخالف لأحاديث كثيرة…
٤ محرم ١٤٤٣ هـ 1103
ذا نابعًا من اعتقاد الصوفيّة، أنه لا يمكن وقوع الشرك في هذه الأمة بعد مبعث النبيّ – صلى الله عليه وسلم -. وهذا مخالف لأحاديث كثيرة متواترة تدلّ على وقوع الشرك في هذه الأمة، ولاسيّما في آخرها، وقد بوّب الشيخ محمد بن عبد الوهّاب في "كتاب التوحيد" ما يرد على مثل هذا الاعتقاد الفاسد، حيث قال – رحمه الله - في "كتاب التوحيد": "باب ما جاء في أن آخر هذه الأمة يعبد الأوثان".
6 ـ وذكر علي الجفريّ أن هناك قضايا أثقل من هذه القضيّة (أي: من قضية الطواف وغيرها من مسائل التوحيد). كقضايا الشباب.
فإن كان علي الجفريّ يعني أن مناقشة قضايا الشباب، أولى من مناقشة قضايا التوحيد، فهذه مصيبة كبيرة.
وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله
كتبه علي الحذيفيّ العدنيّ
11 / محرّم / 1439 هـ
ـــــــــــــــــــ
[1] يقول العلماء: "إن طاف الطائفُ حول القبور، يريد بذلك عبادة الله وحده، فإن صدق فإن فعمله بدعة وهو مبتدع، ولا يكون مشركًا، وإن كان عمله وسيلة مفضية إلى الشرك، وإن أراد بذلك عبادة الميّت، فإن هذا شرك أكبر مخرج من الإسلام". انظر: "البيان لبعض أخطاء الكُتّاب" لفضيلة الشيخ صالح بن عبد الله بن فوزان الفوزان.
وإن وجد من يريد بذلك عبادة الله تعالى فهو قليل جدًّا، ولكن الجفريّ مُصرٌّ على أن الطواف بالقبور لا يزيد عن كونه محرّمًا في كلّ الأحوال، وليس شركًا مهما كانت النيّة، ولم يفصّل في كلامه.
6 ـ وذكر علي الجفريّ أن هناك قضايا أثقل من هذه القضيّة (أي: من قضية الطواف وغيرها من مسائل التوحيد). كقضايا الشباب.
فإن كان علي الجفريّ يعني أن مناقشة قضايا الشباب، أولى من مناقشة قضايا التوحيد، فهذه مصيبة كبيرة.
وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله
كتبه علي الحذيفيّ العدنيّ
11 / محرّم / 1439 هـ
ـــــــــــــــــــ
[1] يقول العلماء: "إن طاف الطائفُ حول القبور، يريد بذلك عبادة الله وحده، فإن صدق فإن فعمله بدعة وهو مبتدع، ولا يكون مشركًا، وإن كان عمله وسيلة مفضية إلى الشرك، وإن أراد بذلك عبادة الميّت، فإن هذا شرك أكبر مخرج من الإسلام". انظر: "البيان لبعض أخطاء الكُتّاب" لفضيلة الشيخ صالح بن عبد الله بن فوزان الفوزان.
وإن وجد من يريد بذلك عبادة الله تعالى فهو قليل جدًّا، ولكن الجفريّ مُصرٌّ على أن الطواف بالقبور لا يزيد عن كونه محرّمًا في كلّ الأحوال، وليس شركًا مهما كانت النيّة، ولم يفصّل في كلامه.
منقول من: الدروس والمحاضرات لمشايخ عدن