السبت ١٥ ربيع الآخر ١٤٤٨ هـ|٢٦ سبتمبر ٢٠٢٦
قناة الشيخ على تيليجرام
  1. الرئيسية
  2. الردود

قال العلامة ربيع رحمه الله رحمة واسعة في رسالته (إعانة أبي الحسن على الرجوع بالتي هي أحسن) مجموع مؤلفات الشيخ ١٣ / ٥٣-٥٤:* *بسم الله…

٢٤ ربيع الأول ١٤٤٨ هـ٦ سبتمبر ٢٠٢٦
الردودالمنقولاتالرد على أبو الحسن المأربيالمنهج والدعوة السلفيةالصلاة والطهارةالفقه والأحكاماليمنالنوازل والأحداث
*قال العلامة ربيع رحمه الله رحمة واسعة في رسالته (إعانة أبي الحسن على الرجوع بالتي هي أحسن) مجموع مؤلفات الشيخ ١٣ / ٥٣-٥٤:* *بسم الله الرحمن الرحيم*
*الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن اتبع هداه.*
*أما بعد:*
*فقد وصل إليَّ نداء موحَّد من عدد كبير من طلاب العلم والدعاة إلى الله إلى العلماء، يعاتبون عليهم فيه عدم النهوض بواجبهم تجاه الفتنة التي قامت في اليمن واشتد أوارها، ودامت فتناً طويلاً، ولم يدل العلماء بيان الحق فيها، فكان سكوتهم سبباً لاستعارها واشتداد أوارها، ونشكرهم على غيرتهم للحق، ومناداتهم بالصدع به، ونصره ونصرة المظلومين.*
*وتلبيةً لهذا النداء منكم ومن غيركم من الشباب المتلهف لمعرفة الحق وإخماد الفتنة، أقول وفقكم الله وجزاكم الله خيراً فسيروا على درب الحق والنصح، وهذا من ميزات أهل المنهج السلفي الذين يتميزون دائماً عن أهل الأهواء بالصدع بالحق ونصرته، والوقوف إلى جانبه وجانب المظلومين، ولسان حالهم وردد قول الرسول ﷺ: «انصر أخاك ظالماً أو مظلوماً»، وقول الصديق رضي الله عنه بعد بيعة السقيفة كما رواه ابن كثير رحمه الله (5/248): «… والضعيف فيكم قوي عندي حتى أزيح علته إن شاء الله، والقوي فيكم ضعيف حتى آخذ منه الحق إن شاء الله…» قال ابن كثير: وهذا إسناد صحيح.*
*أقدم لكم مذكرة تتضمن تعليقات على بعض ما بلغني من الأقوال وقد سبقتها ملاحظات أرسلها لأبي الحسن، كما أن هناك نصيحة من الشيخ محمد بن عبد الوهاب الوصابي العبدلي الذي أسندت إليه اللجنة القيام ببيان الحق لإخماد الفتنة وجهها لأبي الحسن.*
*أرجو أن يستفيد الجميع من هذه المذكرات.*
*وأفيدكم إلى الآن لم يصلنا إلا كلام أبي الحسن المسجل في أشرطته، أما الطرف الآخر فلم يصل إلينا شيء من كلامهم المسجل بأصواتهم أو المدون بأقلامهم، فإذا وصل إلينا شيء من كلامهم فسنقوم إن شاء الله بما يوجبه الله علينا من الصدع بالحق في شأنهم والقيام بالقسط عليهم.*
*والله أسأل أن يجعلنا جميعاً من دعاة الحق وأنصاره، والقوامين بالقسط، الشهداء لله، وأن يذهب هذه الفتنة ويؤلف بين القلوب إن ربي لسميع الدعاء.*
*كتبه ربيع بن هادي عمير المدخلي 18 / 2 /1433 هـ مكة المكرمة*
منقول من: كشف التلبيسات

مواد ذات صلة