السبت ١٥ ربيع الآخر ١٤٤٨ هـ|٢٦ سبتمبر ٢٠٢٦
قناة الشيخ على تيليجرام
  1. الرئيسية
  2. الردود

قد قلنا: "بضاعة خصومنا: كذب أو غباء"

٢٤ ربيع الأول ١٤٣٧ هـ٤ يناير ٢٠١٦
الردودالمقالاتالرد على محمد الإمامالرد على أبو الحسن المأربيالرد على هاني بن بريكالرد على عبد العزيز البرعيالرد على يحيى الحجوريالمنهج والدعوة السلفيةاليمنالنوازل والأحداث
٤ محرم ١٤٤٣ هـ 576
قد قلنا: "بضاعة خصومنا: كذب أو غباء"

لقد دخلت على "موقع علماء اليمن" فوجدت مقالات في الدفاع عن المبتدع محمد الإمام الذي بدعه العلماء وضللوه، ووجدت أكثر من عشر مقالات تفصيلية في الرد على كتابات علي الحذيفي فقط، وهناك ردود تفصيلية أخرى على غير الحذيفي على هاني بن بريك وعبد الرقيب العلابي وغيرهما، وكلها ردود كثيرة للدفاع عن شخص محمد الإمام، مما حدا بي أن أقول - في كلام سابق -: "موقع مشايخ اليمن ليس فيه ردود على الحجوري، ولا أبي الحسن، ولا الحلبي، ولا المغراوي، ولا عرعور، ولا غيرهم، وإنما فيه ردود على من ينتقدون بحق على محمد الإمام".

فكتبوا يردون عليّ ويذكّروني ببعض الكلمات اليسيرة لبعض المشايخ التي زعموا أن فيها ردودًا على بعض المنحرفين.

وقد ذكرنا مشكلة هؤلاء فقلنا: "هذه هي بضاعة خصومنا: كذب أو غباء".

ونحن نقول: هناك فرق بين أن تتكلموا في أبي الحسن أو الحلبي أو غيرهما بكلمات يسيرة هزيلة، وبين أن تردوا على أصولهم، وعلى شبهاتهم، ردودا تفصيلية كما تفعل المواقع السلفية الأخرى.

فمثال على ذلك ذكروا – من هذه الردود - سؤالًا وجه للشيخ عبد الرحمن هل يزوركم أصحاب أبي الحسن لمركز الفيوش. وكلمة الشيخ عبد الرحمن أنا أعرف متى كانت، ومن هو السائل، وأين مدينته. ولم نسمع في كلمته هذه ردودًا على شبهات أبي الحسن في المجمل والمفصل، ولا في خبر الآحاد، ولا في خبر الثقة، ولا في غير ذلك، وماكان للشيخ عبد الرحمن أن يجيب عن هذه الشبهات، فإنه لا يعرفها أصلًا فضلا عن الرد عليها.

وذكروا كلمة للبرعي بعنوان: "دفع إفك المفترين عن علماء أهل السنة السلفيين".

وقد سمعت هذه الكلمة عندما سجلها البرعي، فقد أخرجها البرعي ردًا على كلام محمد باجمال في سوء أدبه مع البرعي والمشايخ، ورد على الاتهامات المالية التي اتهمه فيها با جمال وطارق البعداني، فليس فيها شيء من الردود على ضلالات الحجوري، فلا تكذبوا على الناس. وقد كانت شبهات الحجوري تملأ الساحة في الحزبية وغيرها، وغرّت كثيرًا من الشباب، فلم نجد أحدا يرد عليها.

وذكروا رحلة البرعي إلى حضرموت وفيها بيان ما وصل إليه حال أبي الحسن. وذكروا كلمة لعبد الله الذماري بعنوان: "حكم حضور دروس من يطعن في العلماء من طلاب الحجوري".

وهذه الكلمات ليس فيها ردود على أصولهم وشبههم، فأين الردود التي ذكرناها ؟!

وأغلب هذه الكلمات - التي أشاروا إليها من هذا القبيل - بعيدة عن محل النزاع.

ونحن نطلب ردودا تفصيلية، إما من مشايخ اليمن أو من مشايخ غير يمنيين، فما المانع أن تستفيدوا من غير اليمنيين، ولاسيما أن بعضهم تفرغ لهؤلاء المنحرفين، وقاموا بدراسات علمية لبعض كتبهم، ولكن مع الأسف لا تجد مثل هذه الردود في موقع مشايخ اليمن، لا أدري ما السبب ؟!

فموقع علماء اليمن ذكر عشرات المقالات ردًا على الحذيفي - فيما يظنونها ردودًا –

ولم يذكر عشرات المقالات في الحلبي، ولا عشرات المقالات في المغراوي ولا في غيرهما، فلو جمعت المقالات في كلامهم الهزيل في المنحرفين، لما كان يساوي بعض دفاعهم بالباطل عن محمد الإمام.

فمن انحرافات أبي الحسن انحرافه في باب المجمل والمفصل، وانحرافاته في خبر الآحاد، وانحرافاته في خبر الثقة، وانحرافاته في رسالته: "السراج الوهاج" وفي غير ذلك.

ومن انحرافات الحلبي قضية الجرح والتعديل وأنه اجتهادي، وانحرافه في بعض القواعد كقاعدة لا يلزمني جرح فلان، واختلافنا في غيرنا لا يعني اختلافنا فيما بيننا، وانحرافه في الثناء على رسالة عمّان، وفي غير ذلك.

ومن انحرافات الحجوري تقريظه لمن أساء الأدب مع النبي صلى الله عليه وسلم، وسوء أدبه على الصحابة في عدة مواضع، وانحرافه في عدة مسائل من العقيدة السلفية، وفي باب الحزبية، وتطاوله على علماء الدعوة السلفية، وغير ذلك.

وهناك ضلالات لعرعور والمغرواي وإبراهيم الرحيلي وغيرهم، فأين الردود على هذه الضلالات ؟!

فلولا الله تعالى ثم أهل العلم الذين كتبوا في الرد على شبهاتهم تفصيليًا - كالشيخ ربيع وإخوانه وأبنائهم – لما كشفت شبهاتهم.

ومما يدل على غباء هؤلاء أني انتقدت محمد الإمام في اعتماده على نقولات الزبيري في التحريش على الملك يحيى حميد الدين، وكان من نقولات محمد الإمام عن الزبيري أن الناس كانوا يأكلون القطط والكلاب من شدة الجوع، في الوقت الذي كانت المخازن مليئة بالحبوب، فرفعت المسألة إلى يحيى حميد الدين فقال: "من مات من الجوع فهو شهيد"، فعاتبت محمد الإمام على ذلك النقل، إذ كيف يعتمد على نقولات الزبيري وهو إخواني، والإخوان المسلمون لا يؤمنون في مثل هذه النقولات، فرد عليّ أحد أغبيائكم يقول: "الجوع في ذلك الأيام كان معلومًا، والناس يعرفونه حتى ابن عثيمين ذكره". أو كما قال.

فكان كلامي عن اعتماد محمد الإمام على نقولات الزبيري في ظلم يحيى حميد الدين لشعبه، وتركه للناس يموتون من الجوع، مع قدرته على إطعامهم، فذهب الغبي يكلمني عن الجوع في زمانهم.

وذكرت أن محمدًا الإمام إذا فجّرت مساجد الشيعة ينكر ذلك، ويس
٤ محرم ١٤٤٣ هـ 577
كت إذا فجّرت مساجد أهل السنة، فقال الغبي نفسه: "اللجنة الدائمة تنكر تفجير مساجد الشيعة في المملكة".

سارت مشرقة وسرت مغربًا شتان بين مشرق وبين مغرب

واللجنة الدائمة تنكر تفجير المساجد عمومًا، سواء كان مسجد شيعة أو مسجد سنة، فليفعل محمد الإمام مثل ذلك، ونحن راضون. فمن هنا أعرضت عن الردود عن هذا الغبي.

وذكرت عدم وجود ردود في "موقع علماء اليمن" ترد على شبهات المنحرفين، فذكر لي عبد الرحمن بادح خروج مشايخ اليمن للدعوة ومحاضراتهم وأنهم ردوا على فلان .. إلخ، وجهل أني أتكلم عن موقع علماء اليمن لا غير. وقد صوّر بادح للناس أن ما تعيشه اليمن من نهضة دعوية وعلمية، فالفضل فيها بعد الله لمشايخ اليمن، وهذا جهل آخر يضاف إلى الجهل السابق، لأن الناس كلهم يعلمون أن الفضل في هذه النهضة لله ثم لشيخنا المجدد مقبل الوادعي، ولو قدر لمحمد الإمام أن يبدأ الدعوة من البداية بدون صلته بدعوة الشيخ مقبل فلربما لم يحصل له هذا الخير. فالناس يعرفون أن مثل محمد الإمام ليس حكيمًا ولا واضحًا، بل كان سببًا لنفور كثير من الناس من دعوتنا، بسبب تهوّره ومجازفاته، فما ننتهي من ترقيع الأولى حتى يفاجأنا بأخرى، حتى إنه غير مرغوب فيه اليوم في جنوب اليمن وهو وأصحابه يعلمون ذلك جيدًا.

فلعل ما قلته يقنع الكاتب - الذي رد عليّ - أنني كنت محقًا عندما وصفت كتاباتكم بالغباء.

كتبه أبو عمار علي الحذيفي
24 / 3 / 1437 هجرية

مواد ذات صلة