فوائد منهجية 68 رأي محمد الإمام في إمكان وقوع بيعة صحيحة لغير ولاة الأمور 2
٤ محرم ١٤٤٣ هـ 723
فوائد منهجية🌹68🌹
💥قال الشيخ علي الحذيفي:
📛رأي محمد الإمام في إمكان وقوع بيعة صحيحة لغير ولاة الأمور📛2⃣
✅قال شيخ الإسلام في مجموع الفتاوى (28/16):
(وليس لأحد منهم أن يأخذ على أحد عهدا بموافقته على كل ما يريده، وموالاة من يواليه، ومعاداة من يعاديه بل من فعل هذا كان من جنس جنكيزخان وأمثاله الذين يجعلون من وافقهم صديقا مواليا ومن خالفهم عدوا باغيا بل عليهم وعلى أتباعهم عهد الله ورسوله بأن يطيعوا الله ورسوله ويفعلوا ما أمر الله به ورسوله، ويحرموا ما حرم الله ورسوله ويرعوا حقوق المعلمين كما أمر الله ورسوله) ا.هـ
✅ وجاء في "فتاوى اللجنة الدائمة" برئاسة سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز:
(لا تجوز البيعة إلا لولي أمر المسلمين، ولا تجوز لشيخ طريقة ولا لغيره، لأن هذا لم يرد عن النبي صلى الله عليه وسلم، والواجب على المسلم ان يعبد الله بما شرع من غير ارتباط بشخص معين، ولأن هذا من عمل النصارى مع القساوسة، ورؤساء الكنائس، وليس معروفاً في الإسلام).
👈انظر: "فتاوى اللجنة الدائمة" وقد نقلها الشيخ العلامة ربيع بن هادي المدخلي في "كشف الأستار عما تحمله بعض الدعوات من الأخطار" (ص /95 – 96). وعلق عليها.
⛔ ولمحمد الإمام في "تنوير الظلمات" و"بداية الانحراف" و"تمام المنة" كلام جيد في المنع من البيعة عن غير الخليفة مطلقا، ولكن هذه الكتب متقدمة، وكلامه المذكور متأخر، حيث كان في درس التفسير للآية السابعة من سورة المائدة، يوم التاسع من جمادى الثاني لعام 1432 هـ، وأفردوه بتسجيل مختصر بعنوان: "البيعة الشرعية والبيعة البدعية"حيث قال:
(وما عدا ذلك من البيعات فما كان مما هو حاصل عند أهل البدع والتعصب والتحزب، فهذه انحرافات وضلالات، وما كان ليس فيه تعصب ولا تحزب ولا انحراف، فيعرض هذا على شرع الله، وينظر في ذلك، يعني مثلا: لو أن أشخاصا أو جماعة قالوا: "نبايعك يا فلان من أجل أن نقوم بكيت، من تغيير منكر ودفع شر، ومن أجل أن يحصل التكاتف والتآزر والقيام بهذا"، فمثل هذه البيعة معروضة على شرع الله عز وجل.").
👈وأما كلامه في "بداية الانحراف" وكتاب "تنوير الظلمات" و"تمام المنة" فكان قبل كلامه المذكور، وحتى لو كان كلامه متقدما فلا ينفعه إلا التراجع عنه.
📒الحلقة الرابعة مع محمد الإمام
💥قال الشيخ علي الحذيفي:
📛رأي محمد الإمام في إمكان وقوع بيعة صحيحة لغير ولاة الأمور📛2⃣
✅قال شيخ الإسلام في مجموع الفتاوى (28/16):
(وليس لأحد منهم أن يأخذ على أحد عهدا بموافقته على كل ما يريده، وموالاة من يواليه، ومعاداة من يعاديه بل من فعل هذا كان من جنس جنكيزخان وأمثاله الذين يجعلون من وافقهم صديقا مواليا ومن خالفهم عدوا باغيا بل عليهم وعلى أتباعهم عهد الله ورسوله بأن يطيعوا الله ورسوله ويفعلوا ما أمر الله به ورسوله، ويحرموا ما حرم الله ورسوله ويرعوا حقوق المعلمين كما أمر الله ورسوله) ا.هـ
✅ وجاء في "فتاوى اللجنة الدائمة" برئاسة سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز:
(لا تجوز البيعة إلا لولي أمر المسلمين، ولا تجوز لشيخ طريقة ولا لغيره، لأن هذا لم يرد عن النبي صلى الله عليه وسلم، والواجب على المسلم ان يعبد الله بما شرع من غير ارتباط بشخص معين، ولأن هذا من عمل النصارى مع القساوسة، ورؤساء الكنائس، وليس معروفاً في الإسلام).
👈انظر: "فتاوى اللجنة الدائمة" وقد نقلها الشيخ العلامة ربيع بن هادي المدخلي في "كشف الأستار عما تحمله بعض الدعوات من الأخطار" (ص /95 – 96). وعلق عليها.
⛔ ولمحمد الإمام في "تنوير الظلمات" و"بداية الانحراف" و"تمام المنة" كلام جيد في المنع من البيعة عن غير الخليفة مطلقا، ولكن هذه الكتب متقدمة، وكلامه المذكور متأخر، حيث كان في درس التفسير للآية السابعة من سورة المائدة، يوم التاسع من جمادى الثاني لعام 1432 هـ، وأفردوه بتسجيل مختصر بعنوان: "البيعة الشرعية والبيعة البدعية"حيث قال:
(وما عدا ذلك من البيعات فما كان مما هو حاصل عند أهل البدع والتعصب والتحزب، فهذه انحرافات وضلالات، وما كان ليس فيه تعصب ولا تحزب ولا انحراف، فيعرض هذا على شرع الله، وينظر في ذلك، يعني مثلا: لو أن أشخاصا أو جماعة قالوا: "نبايعك يا فلان من أجل أن نقوم بكيت، من تغيير منكر ودفع شر، ومن أجل أن يحصل التكاتف والتآزر والقيام بهذا"، فمثل هذه البيعة معروضة على شرع الله عز وجل.").
👈وأما كلامه في "بداية الانحراف" وكتاب "تنوير الظلمات" و"تمام المنة" فكان قبل كلامه المذكور، وحتى لو كان كلامه متقدما فلا ينفعه إلا التراجع عنه.
📒الحلقة الرابعة مع محمد الإمام
٤ محرم ١٤٤٣ هـ 724
فوائد منهجية🌹67🌹
💥قال الشيخ علي الحذيفي:
📛رأي محمد الإمام في إمكان وقوع بيعة صحيحة لغير ولاة الأمور📛1⃣
📌 ذكر محمد الإمام البيعة الشرعية في تسجيل صوتي يعنوان "البيعة الشرعية والبيعة البدعية" ثم قال:
(وما عدا ذلك من البيعات فما كان مما هو حاصل عند أهل البدع والتعصب والتحزب، فهذه انحرافات وضلالات، وما كان ليس فيه تعصب ولا تحزب ولا انحراف، فيعرض هذا على شرع الله، وينظر في ذلك، يعني مثلا: لو أن أشخاصا أو جماعة قالوا: "نبايعك يا فلان من أجل أن نقوم بكيت، من تغيير منكر ودفع شر، ومن أجل أن يحصل التكاتف والتآزر والقيام بهذا"، فمثل هذه البيعة معروضة على شرع الله عز وجل.").
🌀 أقول:
📌ومعنى معروضة على شرع الله أنها قد تقبل وقد ترد، ولا أعرف لهذه البيعة دليلا شرعيا يجوزها، فالبيعة الشرعية نوعان:
1⃣إحداهما: بيعة نبي يأخذها من أتباعه.
2⃣والثانية: بيعة إمام يأخذها من رعيته.
📌وما عداهما فلا دليل عليها، ولا تعرف البيعة في الشريعة في غير ذلك،
🔺كأن يبايع شيخ طلابه، أو يبايع رب الأسرة زوجته وأولاده،
🔺أو إمام مسجد يبايع المأمومين، أو داعية يبايع المدعوين،
🔺أو يبايع رئيس عمل سائر العمال، أو نحو ذلك،
👈بل هي بدعة لأنها لم ترد عن السلف أنهم فعلوها فيما بينهم،
⛔وقد وردت عن بعضهم بأسانيد لكن فيها مقال،وكونها لم ترد عنهم مع أن هذا مما تعم به البلوى يدل على أنها لم تقع في عهدهم.
💥 قال شيخ الإسلام في "منهاج السنة":
(النبي صلى الله عليه وسلم أمر بطاعة الأئمة الموجودين المعلومين الذين لهم سلطان يقدرون به على سياسة الناس، لا بطاعة معدوم، ولا مجهول، ولا من ليس له سلطان ولا قدرة على شيء أصلا) ا.هـ
📒الحلقة الرابعة مع محمد الإمام
💥قال الشيخ علي الحذيفي:
📛رأي محمد الإمام في إمكان وقوع بيعة صحيحة لغير ولاة الأمور📛1⃣
📌 ذكر محمد الإمام البيعة الشرعية في تسجيل صوتي يعنوان "البيعة الشرعية والبيعة البدعية" ثم قال:
(وما عدا ذلك من البيعات فما كان مما هو حاصل عند أهل البدع والتعصب والتحزب، فهذه انحرافات وضلالات، وما كان ليس فيه تعصب ولا تحزب ولا انحراف، فيعرض هذا على شرع الله، وينظر في ذلك، يعني مثلا: لو أن أشخاصا أو جماعة قالوا: "نبايعك يا فلان من أجل أن نقوم بكيت، من تغيير منكر ودفع شر، ومن أجل أن يحصل التكاتف والتآزر والقيام بهذا"، فمثل هذه البيعة معروضة على شرع الله عز وجل.").
🌀 أقول:
📌ومعنى معروضة على شرع الله أنها قد تقبل وقد ترد، ولا أعرف لهذه البيعة دليلا شرعيا يجوزها، فالبيعة الشرعية نوعان:
1⃣إحداهما: بيعة نبي يأخذها من أتباعه.
2⃣والثانية: بيعة إمام يأخذها من رعيته.
📌وما عداهما فلا دليل عليها، ولا تعرف البيعة في الشريعة في غير ذلك،
🔺كأن يبايع شيخ طلابه، أو يبايع رب الأسرة زوجته وأولاده،
🔺أو إمام مسجد يبايع المأمومين، أو داعية يبايع المدعوين،
🔺أو يبايع رئيس عمل سائر العمال، أو نحو ذلك،
👈بل هي بدعة لأنها لم ترد عن السلف أنهم فعلوها فيما بينهم،
⛔وقد وردت عن بعضهم بأسانيد لكن فيها مقال،وكونها لم ترد عنهم مع أن هذا مما تعم به البلوى يدل على أنها لم تقع في عهدهم.
💥 قال شيخ الإسلام في "منهاج السنة":
(النبي صلى الله عليه وسلم أمر بطاعة الأئمة الموجودين المعلومين الذين لهم سلطان يقدرون به على سياسة الناس، لا بطاعة معدوم، ولا مجهول، ولا من ليس له سلطان ولا قدرة على شيء أصلا) ا.هـ
📒الحلقة الرابعة مع محمد الإمام
منقول من: قناة الصرح