كلمات يسيرة في التعريف بالشيخ الفاضل أبي عمار علي الحذيفي العدني ?
٤ محرم ١٤٤٣ هـ 901
💥? كلمات يسيرة في التعريف بالشيخ الفاضل أبي عمار علي الحذيفي العدني ?💥
نسخة معدلة
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فأحببت أن أكتب كلمات عن شيخي الفاضل المربي الوالد أبي عمار علي الحذيفي العدني , فكثير من الأخوة وعامة الناس يريد أن يعرف شيئا عن سيرة الشيخ , فكتبت ما تيسر لي مستعينا بالله عز وجل , واستفدت مما كتبه هو في مقال بعنوان "نبذة يسيرة", عسى أن يكون ذلك في ميزان حسناتي, وتأدية لبعض حقه علي.
??هو أبو عمار علي بن حسين بن عبدالله الشرفي من شرف البيضاء , ولد في 1969/ 7 / 15 م -1389هـ في مدينة عدن مديرية خور مكسر ثم انتقل هو ووالديه إلى منطقة الروضة في القلوعة.
??وهو -حفظه الله- من أسرة طيبة, وكثيرا ما يذكر والديه بالخير ويثني عليهما ويذكر فضلهما , وتأثر الشيخ بوالده -حفظه الله- فقال الشيخ مبينا ذلك : (تأثرت بوالدي من جهة تحري الحلال، والبساطة في الحياة، ونحو هذه الصفات التي غرزها فيّ الوالد، ولا زلت أستفيد من نصائح الوالد إلى ساعتي هذه).
??درس الشيخ القرآن في الكتاب أثناء صغره , فقرأ القرآن على أكثر من شخص, وكان لهذه الدراسة الأثر في حياته.
??درس الشيخ في المدارس النظامية المرحلة الابتدائية والثانوية , ولم يكملها بسبب الاختلاط , ثم أكمل الدراسة في المعهد التقني بالمنصورة , ثم ذهب للخدمة العسكرية الالزامية مدة سنتين (1988-1990).
??أقبل الشيخ على القرآن , ومطالعة الكتب من أول شبابه (16 سنة),
??كان يصعب على الشيخ اللقاء والأخذ عن العلماء, في ذلك السن وما بعده , بسبب أوضاع البلاد , وقد بينها بقوله:
(كانت الأوضاع رديئة في فترة حكم "الحزب الاشتراكي اليمني"، فقد كان أهل الاستقامة – ولاسيما الشباب - يعانون أيام "الحزب الاشتراكي اليمني" من ضعف العلم، فليس في عدن علماء ولا محاضرات ولا دعاة على بصيرة بالسنة، ولا معرفة بالعلم الشرعي إلا بقايا قليلة ممن لهم معرفة بالفقه على المذهب الشافعي ليس لهم أثر دعوي، ولذلك كان التوجه إلى الخير والعلم والقرآن قليلا، وإن كان هناك الكثير ممن يصلي)
??وكان مع سوء الأوضاع يستفيد ممن حوله كلما تيسر له, فاستفاد من إمام مسجد الخير في القلوعة الأستاذ حسين بن سالم الناخبي اليافعي - رحمه الله رحمة واسعة –وهو من تلامذة الشيخ محمد بن سعيد الشيباني -رحمه الله- إمام المسجد الكبير وممن تأثر بالشيخ محمد بن سالم البيحاني.
??تأثر الشيخ علي بالاستاذ حسين -رحمه الله- وكان يشرح في المسجد رياض الصالحين, وبشرح مسائل الطلاق في مجالس خاصة, ويقدمه للصلاة بالناس وإلقاء الكلمات بعد المغرب و بعد العشاء.
??درس التجويد على الأخ علي بن عبدالله الشرفي , ودرس كتاب نور اليقين في السيرة النبوية على غيره ممن كان يدرس في المسجد.
??رحل الشيخ إلى دماج أول عام 1991م وكان عدد الطلاب آنذاك قليل بالنسبة للفترات المتأخرة.
??تعرف الشيخ على عدد من طلاب العلم في دماج منهم : عبدالله الحاشدي وأبو حفص سامي العربي المصري وعثمان السالمي وأحمد بن سعيد الأشهبي وعيسى معافى الحديدي وعبدالله مرعي وأخوه عبدالرحمن وهاني بن بريك والداروردي والحجوري وصادق البيضاني ومحمد العماني الهاشمي, وآخرون.
ولا يخفى أن فيهم من تغير حاله كثيرا، والله المستعان.
??أخذ العلم عن أثنين من العلماء وهما الشيخ العلامة مقبل بن هادي الوادعي والشيخ العلامة محمد بن عبد الوهاب الوصابي –رحمهما الله-.
??درس الشيخ علي الحذيفي على العلامة مقبل من "صحيح البخاري" ومن "صحيح مسلم" و"تفسير ابن كثير" و"كتاب السنة" للإمام عبد الله بن الإمام أحمد، و"الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين" وتعليقاته على "المستدرك"، وأشياء أخرى. قال الشيخ علي (واستفدت منه خيرا كثيرا لا أستطيع أن أحصيه. ومن درس على يد الشيخ مقبل وعرفه عن قرب، وعرف طريقته في العلم التي كان يسير عليها لا يشك أن الرجل اختاره الله لتجديد الدعوة في اليمن بعد أن خيم عليها التشيع – بأحباره - في الشمال والتصوف – برهبانه - في الجنوب، وهو أكثر من تأثرت به ممن أخذت عنه العلم مباشرة، حيث درست عليه في دماج قرابة أربع سنوات، لكنني استفدت منه كثيرا، وطلب العلم عنده فتح لي أبوابا كثيرة لا زلت إلى اليوم انتفع بها، ويعتبر طلبي للعلم على يد الشيخ من أعظم نعم الله علي، فرحمه الله رحمة واسعة).
??ودرس الشيخ أيضا على الشيخ العلامة محمد بن عبد الوهاب الوصابي –رحمه الله تعالى- كتاب "الدراري المضية" في الفقه، وبعض كتاب "الرسالة" للشافعي، وبعض كتاب "شرح الطحاوية" لابن أبي العز الحنفي, واستفاد منه خيرا كثيرا.
قال حفظه الله عن شيخه العلامة الوصابي (تميز الشيخ محمد بن عبد الوهاب الوصابي بأنه مربي، فقد تميز بتواضعه وسمته الحسن الجميل، ومحبته للسنة وبغضه للحزبية).
??درس الشيخ على أخوة آخرين ممن كان يدرس في دماج, وكان يحرص على استغلال الوقت في الدروس والحفظ والمطالعة والمذاكرة مع الإخوان.
??ممن يثني على الشيخ ويزك
نسخة معدلة
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فأحببت أن أكتب كلمات عن شيخي الفاضل المربي الوالد أبي عمار علي الحذيفي العدني , فكثير من الأخوة وعامة الناس يريد أن يعرف شيئا عن سيرة الشيخ , فكتبت ما تيسر لي مستعينا بالله عز وجل , واستفدت مما كتبه هو في مقال بعنوان "نبذة يسيرة", عسى أن يكون ذلك في ميزان حسناتي, وتأدية لبعض حقه علي.
??هو أبو عمار علي بن حسين بن عبدالله الشرفي من شرف البيضاء , ولد في 1969/ 7 / 15 م -1389هـ في مدينة عدن مديرية خور مكسر ثم انتقل هو ووالديه إلى منطقة الروضة في القلوعة.
??وهو -حفظه الله- من أسرة طيبة, وكثيرا ما يذكر والديه بالخير ويثني عليهما ويذكر فضلهما , وتأثر الشيخ بوالده -حفظه الله- فقال الشيخ مبينا ذلك : (تأثرت بوالدي من جهة تحري الحلال، والبساطة في الحياة، ونحو هذه الصفات التي غرزها فيّ الوالد، ولا زلت أستفيد من نصائح الوالد إلى ساعتي هذه).
??درس الشيخ القرآن في الكتاب أثناء صغره , فقرأ القرآن على أكثر من شخص, وكان لهذه الدراسة الأثر في حياته.
??درس الشيخ في المدارس النظامية المرحلة الابتدائية والثانوية , ولم يكملها بسبب الاختلاط , ثم أكمل الدراسة في المعهد التقني بالمنصورة , ثم ذهب للخدمة العسكرية الالزامية مدة سنتين (1988-1990).
??أقبل الشيخ على القرآن , ومطالعة الكتب من أول شبابه (16 سنة),
??كان يصعب على الشيخ اللقاء والأخذ عن العلماء, في ذلك السن وما بعده , بسبب أوضاع البلاد , وقد بينها بقوله:
(كانت الأوضاع رديئة في فترة حكم "الحزب الاشتراكي اليمني"، فقد كان أهل الاستقامة – ولاسيما الشباب - يعانون أيام "الحزب الاشتراكي اليمني" من ضعف العلم، فليس في عدن علماء ولا محاضرات ولا دعاة على بصيرة بالسنة، ولا معرفة بالعلم الشرعي إلا بقايا قليلة ممن لهم معرفة بالفقه على المذهب الشافعي ليس لهم أثر دعوي، ولذلك كان التوجه إلى الخير والعلم والقرآن قليلا، وإن كان هناك الكثير ممن يصلي)
??وكان مع سوء الأوضاع يستفيد ممن حوله كلما تيسر له, فاستفاد من إمام مسجد الخير في القلوعة الأستاذ حسين بن سالم الناخبي اليافعي - رحمه الله رحمة واسعة –وهو من تلامذة الشيخ محمد بن سعيد الشيباني -رحمه الله- إمام المسجد الكبير وممن تأثر بالشيخ محمد بن سالم البيحاني.
??تأثر الشيخ علي بالاستاذ حسين -رحمه الله- وكان يشرح في المسجد رياض الصالحين, وبشرح مسائل الطلاق في مجالس خاصة, ويقدمه للصلاة بالناس وإلقاء الكلمات بعد المغرب و بعد العشاء.
??درس التجويد على الأخ علي بن عبدالله الشرفي , ودرس كتاب نور اليقين في السيرة النبوية على غيره ممن كان يدرس في المسجد.
??رحل الشيخ إلى دماج أول عام 1991م وكان عدد الطلاب آنذاك قليل بالنسبة للفترات المتأخرة.
??تعرف الشيخ على عدد من طلاب العلم في دماج منهم : عبدالله الحاشدي وأبو حفص سامي العربي المصري وعثمان السالمي وأحمد بن سعيد الأشهبي وعيسى معافى الحديدي وعبدالله مرعي وأخوه عبدالرحمن وهاني بن بريك والداروردي والحجوري وصادق البيضاني ومحمد العماني الهاشمي, وآخرون.
ولا يخفى أن فيهم من تغير حاله كثيرا، والله المستعان.
??أخذ العلم عن أثنين من العلماء وهما الشيخ العلامة مقبل بن هادي الوادعي والشيخ العلامة محمد بن عبد الوهاب الوصابي –رحمهما الله-.
??درس الشيخ علي الحذيفي على العلامة مقبل من "صحيح البخاري" ومن "صحيح مسلم" و"تفسير ابن كثير" و"كتاب السنة" للإمام عبد الله بن الإمام أحمد، و"الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين" وتعليقاته على "المستدرك"، وأشياء أخرى. قال الشيخ علي (واستفدت منه خيرا كثيرا لا أستطيع أن أحصيه. ومن درس على يد الشيخ مقبل وعرفه عن قرب، وعرف طريقته في العلم التي كان يسير عليها لا يشك أن الرجل اختاره الله لتجديد الدعوة في اليمن بعد أن خيم عليها التشيع – بأحباره - في الشمال والتصوف – برهبانه - في الجنوب، وهو أكثر من تأثرت به ممن أخذت عنه العلم مباشرة، حيث درست عليه في دماج قرابة أربع سنوات، لكنني استفدت منه كثيرا، وطلب العلم عنده فتح لي أبوابا كثيرة لا زلت إلى اليوم انتفع بها، ويعتبر طلبي للعلم على يد الشيخ من أعظم نعم الله علي، فرحمه الله رحمة واسعة).
??ودرس الشيخ أيضا على الشيخ العلامة محمد بن عبد الوهاب الوصابي –رحمه الله تعالى- كتاب "الدراري المضية" في الفقه، وبعض كتاب "الرسالة" للشافعي، وبعض كتاب "شرح الطحاوية" لابن أبي العز الحنفي, واستفاد منه خيرا كثيرا.
قال حفظه الله عن شيخه العلامة الوصابي (تميز الشيخ محمد بن عبد الوهاب الوصابي بأنه مربي، فقد تميز بتواضعه وسمته الحسن الجميل، ومحبته للسنة وبغضه للحزبية).
??درس الشيخ على أخوة آخرين ممن كان يدرس في دماج, وكان يحرص على استغلال الوقت في الدروس والحفظ والمطالعة والمذاكرة مع الإخوان.
??ممن يثني على الشيخ ويزك
٤ محرم ١٤٤٣ هـ 902
يه, الشيخ العلامة ربيع بن هادي المدخلي , والشيخ العلامة عبيد بن عبدالله بن سليمان الجابري والشيخ العلامة محمد بن عبد الوهاب الوصابي.
??ذكر شيخنا موقف له مع العلامة ربيع فقال (قال لي: (اطلعت على رسالتك التي ألفتها في الوضوء، وهي رسالة جيدة). فقلت له: (يا شيخ هي صغيرة ومختصرة). فقال: (لا، هي جيدة))
??وأرسل له مع إخوة معروفين يقول: (قولوا للأخ علي الحذيفي قرأت ردك على الإخوان المسلمين، وعلى يحيى الحجوري فوجدتهما ردودا طيبة مفيدة)
??وأرسل له مع الأخ أحمد الزهراني يشكره على ما كتبته بعنوان: "صفحة واحدة من الصفحات المشرقة للشيخ ربيع."
وأثنى على رد الشيخ علي "وقفات مع البرعي والإمام" فقال : (رد علمي جيد) أو نحو هذه العبارة.
??وقال الشيخ عرفات المحمدي حفظه الله في تغريدة له (قرأ شيخنا العلامة ربيع ردود الشيخ علي بن حسين الشرفي الحذيفي على صاحب الوثيقة وصاحبه فقال الشيخ ربيع :الشيخ علي الشرفي أنعم به وأكرم).
??وقدم له العلامة عبيد الجابري رسالة التقريرات في الرد على الحجوري وأثنى عليه ثناءا عطرا فقال حفظه الله تعالى: (أما بعد فقد استعرضت الرسالة الموسومة بـ "التقريرات بكشف ما لدى الحجوري من جهالات"، التي كتبها أخونا، وصاحبنا: الشيخ علي بن حسين الشرفي، فألفيتها مفيدةً، نافعةً، وافيةً، بالغرض الذي كتبها مؤلفها من أجله، مبنية على الدليل القاطع، والبرهان الساطع، متسمة بحسن الأسلوب وجميل الأدب) ثم قال: (والخلاصة أن كاتب الرسالة أحسن، وأبدع، وكشف حال الحجوري بما ضمنه رسالته من حقائق ووثائق من كتب الرجل وأتباعه، فهي صالحة للنشر.
وأقترح على أخينا الشيخ علي أن يبادر بذلك في أقرب زمن ممكن , شكر الله مسعاه وطيب ممشاه)
??وقدم له العلامة الوصابي بعض رسائله وأثنى عليه .
??ومن جالس الشيخ عرف عنه حسن خلقه في تعامله مع الصغير والكبير والعالم والجاهل , وأدبه الجم وحرصه على العلم والعمل والدعوة إلى المنهج السلفي , وصبره في ذلك كله.
??والشيخ غرس فينا إجلال العلماء السلفين المتقدمين منهم والمعاصرين, وسائر المشايخ والدعاة السلفيين, والتأدب مع العلم والعلماء.
??وهكذا أعرف عنه الحث على طلب العلم والتزود منه والاجتهاد فيه.
??وكان له الفضل بعد الله في تبصرة كثير من الأخوة بحقيقة المنهج السلفي وفضائح وانحرافات الدعوات الأخرى والجماعات.
??والشيخ له عناية عظيمة بكتب العلماء المتقدمين والمتأخرين , فهذا الروض المربع -على سبيل المثال- لا يكاد يمر يوم علي الشيخ إلا وينظر فيه, وله عناية خاصة به فعنده من الحواشي والشروح الصوتية وغير ذلك مما له علاقة بالكتاب.
??وهكذا له عناية بكتب العلماء المعاصرين وفتاويهم , كالعلامة ابن باز والعلامة العثيمين والعلامة الفوزان وله عناية بفتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والافتاء.
??وله عناية بالتأليف فكم هي المقالات والرسائل والبحوث والشروح التي كتبها, والتي نشر البعض منها على شبكة سحاب ومنتديات سبل الهدى السلفية ولم يطبع منها إلا القليل.
??وللشيخ أيضا عناية بالتدريس , فهو يقيم دروسا في مسجده وفي مساجد أخرى بشكل مستمر وفي فنون متنوعة , وكم نفع الله بهذه الدروس ، ومن ذلك تدريسه في الأصول الثلاثة والقواعد الأربعة ونواقض الاسلام وفضل الاسلام وكتاب التوحيد وكلها للامام محمد بن عبد الوهاب , وهكذا أيضا أصول السنة للإمام أحمد وعمدة الفقه وعمدة الأحكام والأصول من علم الأصول والورقات والبيقونية والباعث الحثيث ونخبة الفكر ودروس أخرى في السيرة وغيرها .
??والشيخ حفظه الله ذو تواضع وكرم , يكرم ضيوفه ويكرم طلاب العلم ويتفقدهم.
أسأل الله الكريم رب العرش العظيم أن يزيده توفقا وسدادا وأن يبارك له في علمه ودعوته وذريته وأن يجزيه عنا خير الجزاء،
وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم
ــــــــــــــــــــــــــ
تم إنشاء قناة الصرح في التليجرام
وهذه القناة بإذن الله سوف تكون خاصة بصوتيات ومقالات شيخـنا الفاضـل علـي الحذيفـي العدنـي - حفظه الله -
قناة الصرح في التليجرام 👇🏻
https://t.me/SheikhAliAlHuthaifi
❍ الــصـــــ📡ــــــرح ❍
لـلإشــتــراك :
📲+966 55 264 7368
📲+967775814684
.▪لا يسمح بتعديل المنشور أو تغييره ▪
Telegramقناة الصرح*تم تغيير اسم قناة الصرح في التليجرام إلى قناة الشيخ علي الحذيفي العدني*
للانضمام عبر هذا الرابط👇🏻
https://t.me/AliAlHuthaifi55??ذكر شيخنا موقف له مع العلامة ربيع فقال (قال لي: (اطلعت على رسالتك التي ألفتها في الوضوء، وهي رسالة جيدة). فقلت له: (يا شيخ هي صغيرة ومختصرة). فقال: (لا، هي جيدة))
??وأرسل له مع إخوة معروفين يقول: (قولوا للأخ علي الحذيفي قرأت ردك على الإخوان المسلمين، وعلى يحيى الحجوري فوجدتهما ردودا طيبة مفيدة)
??وأرسل له مع الأخ أحمد الزهراني يشكره على ما كتبته بعنوان: "صفحة واحدة من الصفحات المشرقة للشيخ ربيع."
وأثنى على رد الشيخ علي "وقفات مع البرعي والإمام" فقال : (رد علمي جيد) أو نحو هذه العبارة.
??وقال الشيخ عرفات المحمدي حفظه الله في تغريدة له (قرأ شيخنا العلامة ربيع ردود الشيخ علي بن حسين الشرفي الحذيفي على صاحب الوثيقة وصاحبه فقال الشيخ ربيع :الشيخ علي الشرفي أنعم به وأكرم).
??وقدم له العلامة عبيد الجابري رسالة التقريرات في الرد على الحجوري وأثنى عليه ثناءا عطرا فقال حفظه الله تعالى: (أما بعد فقد استعرضت الرسالة الموسومة بـ "التقريرات بكشف ما لدى الحجوري من جهالات"، التي كتبها أخونا، وصاحبنا: الشيخ علي بن حسين الشرفي، فألفيتها مفيدةً، نافعةً، وافيةً، بالغرض الذي كتبها مؤلفها من أجله، مبنية على الدليل القاطع، والبرهان الساطع، متسمة بحسن الأسلوب وجميل الأدب) ثم قال: (والخلاصة أن كاتب الرسالة أحسن، وأبدع، وكشف حال الحجوري بما ضمنه رسالته من حقائق ووثائق من كتب الرجل وأتباعه، فهي صالحة للنشر.
وأقترح على أخينا الشيخ علي أن يبادر بذلك في أقرب زمن ممكن , شكر الله مسعاه وطيب ممشاه)
??وقدم له العلامة الوصابي بعض رسائله وأثنى عليه .
??ومن جالس الشيخ عرف عنه حسن خلقه في تعامله مع الصغير والكبير والعالم والجاهل , وأدبه الجم وحرصه على العلم والعمل والدعوة إلى المنهج السلفي , وصبره في ذلك كله.
??والشيخ غرس فينا إجلال العلماء السلفين المتقدمين منهم والمعاصرين, وسائر المشايخ والدعاة السلفيين, والتأدب مع العلم والعلماء.
??وهكذا أعرف عنه الحث على طلب العلم والتزود منه والاجتهاد فيه.
??وكان له الفضل بعد الله في تبصرة كثير من الأخوة بحقيقة المنهج السلفي وفضائح وانحرافات الدعوات الأخرى والجماعات.
??والشيخ له عناية عظيمة بكتب العلماء المتقدمين والمتأخرين , فهذا الروض المربع -على سبيل المثال- لا يكاد يمر يوم علي الشيخ إلا وينظر فيه, وله عناية خاصة به فعنده من الحواشي والشروح الصوتية وغير ذلك مما له علاقة بالكتاب.
??وهكذا له عناية بكتب العلماء المعاصرين وفتاويهم , كالعلامة ابن باز والعلامة العثيمين والعلامة الفوزان وله عناية بفتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والافتاء.
??وله عناية بالتأليف فكم هي المقالات والرسائل والبحوث والشروح التي كتبها, والتي نشر البعض منها على شبكة سحاب ومنتديات سبل الهدى السلفية ولم يطبع منها إلا القليل.
??وللشيخ أيضا عناية بالتدريس , فهو يقيم دروسا في مسجده وفي مساجد أخرى بشكل مستمر وفي فنون متنوعة , وكم نفع الله بهذه الدروس ، ومن ذلك تدريسه في الأصول الثلاثة والقواعد الأربعة ونواقض الاسلام وفضل الاسلام وكتاب التوحيد وكلها للامام محمد بن عبد الوهاب , وهكذا أيضا أصول السنة للإمام أحمد وعمدة الفقه وعمدة الأحكام والأصول من علم الأصول والورقات والبيقونية والباعث الحثيث ونخبة الفكر ودروس أخرى في السيرة وغيرها .
??والشيخ حفظه الله ذو تواضع وكرم , يكرم ضيوفه ويكرم طلاب العلم ويتفقدهم.
أسأل الله الكريم رب العرش العظيم أن يزيده توفقا وسدادا وأن يبارك له في علمه ودعوته وذريته وأن يجزيه عنا خير الجزاء،
وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم
ــــــــــــــــــــــــــ
تم إنشاء قناة الصرح في التليجرام
وهذه القناة بإذن الله سوف تكون خاصة بصوتيات ومقالات شيخـنا الفاضـل علـي الحذيفـي العدنـي - حفظه الله -
قناة الصرح في التليجرام 👇🏻
https://t.me/SheikhAliAlHuthaifi
❍ الــصـــــ📡ــــــرح ❍
لـلإشــتــراك :
📲+966 55 264 7368
📲+967775814684
.▪لا يسمح بتعديل المنشور أو تغييره ▪
منقول من: قناة الصرح