السبت ١٥ ربيع الآخر ١٤٤٨ هـ|٢٦ سبتمبر ٢٠٢٦
قناة الشيخ على تيليجرام
  1. الرئيسية
  2. المقالات

مسائل في النكاح 41 فهل يشرع للأب أن يكره ابنته على الزواج ولو بغير رضاها

١٤ صفر ١٤٣٨ هـ١٤ نوفمبر ٢٠١٦
المقالاتالأسرة والمرأةالفقه والأحكام
٤ محرم ١٤٤٣ هـ 987
#مسائل_في_النكاح🌹41🌹

🔴 قال الشيخ أبو عمار #علي_الحذيفي _حفظه الله_:

🌀 فهل يشرع للأب أن يكره ابنته على الزواج ولو بغير رضاها❓

1⃣ للأب أن يزوج بناته الأبكار بغير رضاهن وإن كن بالغات
👈 وهذا الذي قاله ابن قدامة وهو أحد القولين في المسألة،وبه قال مالك والشافعي ورواية عن الإمام أحمد،
🔺وهؤلاء جعلوا مناط الإجبار هو البكارة،
🔺فالأب يجبر البكر وإن كانت بالغة، ولا يحق له أن يجبر الثيب.

2⃣ البكر البالغة لا يزوجها بدون رضاها
👈 وبه قال أبو حنيفة، وهي رواية أخرى عن الإمام أحمد، وهو قول الجمهور

✅ وهو الصحيح وهو اختيار شيخ الإسلام.
🔺وهؤلاء جعلوا مناط الإجبار هو الصغر، فالكبيرة لا تجبر وإن كانت بكرا.

💥 يقول شيخ الإسلام كما في "مجموع الفتاوى":
(والصحيح أن مناط الإجبار هو الصغر،وأن البكر البالغ لا يجبرها أحد على النكاح،فإنه قد ثبت في الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:"لا تنكح البكر حتى تستأذن ولا الثيب حتى تستأمر فقيل له: إن البكر تستحي؟فقال:إذنها صماتها" وفي لفظ في الصحيح "البكر يستأذنها أبوها" فهذا نهي النبي صلى الله عليه وسلم لا تنكح حتى تستأذن. وهذا يتناول الأب وغيره وقد صرح بذلك في الرواية الأخرى الصحيحة،وأن الأب نفسه يستأذنها.وأيضا فإن الأب ليس له أن يتصرف في مالها إذا كانت رشيدة إلا بإذنها وبضعها أعظم من مالها،فكيف يجوز أن يتصرف في بضعها مع كراهتها ورشدها) ا.هـ

💥وقال العلامة ابن القيم في "زاد المعاد":
((ثبت عنه فى "الصحيحين": أن خنساء بنت خدام زوجها أبوها وهى كارهة،وكانت ثيبا،فأتت رسول الله صلى الله عليه وسلم،فرد نكاحها. وفى "السنن":من حديث ابن عباس:أن جارية بكرا أتت النبي صلى الله عليه وسلم،فذكرت له أن أباها زوجها وهي كارهة،فخيرها النبي صلى الله عليه وسلم). وهذه غير خنساء، فهما قضيتان قضى فى إحداهما بتخيير الثيب، وقضى فى الأخرى بتخيير البكر.
وثبت عنه فى "الصحيح" أنه قال: "لا تنكح البكر حتى تستأذن"،قالوا: "يا رسول الله:وكيف إذنها؟" قال:"أن تسكت") وفي "صحيح مسلم":(البكر تستأذن فى نفسها، وإذنها صماتها).وموجب هذا الحكم أنه لا تجبر البكر البالغ على النكاح،ولا تزوج إلا برضاها،وهذا قول جمهور السلف،ومذهب أبى حنيفة وأحمد فى إحدى الروايات عنه،وهو القول الذي ندين الله به،ولا نعتقد سواه،وهو الموافق لحكم رسول الله صلى الله عليه وسلم وأمره ونهيه،وقواعد شريعته،ومصالح أمته)) ".اه

📒شرح كتاب النكاح من عمدة الفقه للشيخ علي الحذيفي

📚مجموعة و قناة دروس ومحاضرات مشايخ عدن📚
https://goo.gl/AmJXrW

مواد ذات صلة