بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله. وصحبه، ومن والاه، أما بعد
بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله. وصحبه، ومن والاه، أما بعد:
فقد زرت مصر أربع مرات، والله الذي لا اله الا هو لا أذكر أن مرة واحدة من هذه الأربع سلمت فيها من التحذير الصريح، سواء مني أو من دروسي، فلم أسلم حتى وأنا في القاهرة، أما عدن فحدث، ولا حرج، والأخوة الفضلاء في عدن يعرفون كم صبرت على ذلك، والمحذرون في مصر من أصناف شتى، ولهم ارتباط وثيق جدا بطلبة العلم في عدن، وكثير من الإخوة الغرباء الذين يحضرون دروسي يعرفون ذلك جيدا، وفي كل مرة أزور مصر يكلموني عن التحذير.
أما عرفات المحمدي فوالله الذي لا إله الا هو إن له سنوات في التحذير صراحة في المجالس الخاصة ظلما بغير برهان، في الوقت الذي ينصح بهشام البيلي الذي يطعن في الألباني، ويتهمه بالارجاء، ويطعن في الشيخ حسن بن عبد الوهاب البنا، وحذر منه الشيخ حسن البنا رحمه الله قبل موته، وأجمع عامة الدعاة في مصر على تركه،
وطعونات عرفات المحمدي في علي الحذيفي أكثر من كلامه في هاني بن بريك بأضعاف عديدة، وإن كان كلامه في هاني على خجل، ولا يؤمن العبد إذا لم يكن جاره يأمن بوائقه.
كل هذا الظلم من هذا الرجل، وأنا صابر لا خوفا من أحد، ولا لضعف حجة، ولا لضعف نفس، ولكن رحمة بالشباب، ورفقا بالدعوة.
واذا تكلمت في مجلس فلأني أدافع عن نفسي لكثرة التلبيس، والأكاذيب التي تنشر عني.
فالله أسأل بأسمائه وصفاته أن يصلح الحال، وأن يحفظ الدعوة السلفية من كل سوء، ويدفع عنها مكر الماكرين.
فقد زرت مصر أربع مرات، والله الذي لا اله الا هو لا أذكر أن مرة واحدة من هذه الأربع سلمت فيها من التحذير الصريح، سواء مني أو من دروسي، فلم أسلم حتى وأنا في القاهرة، أما عدن فحدث، ولا حرج، والأخوة الفضلاء في عدن يعرفون كم صبرت على ذلك، والمحذرون في مصر من أصناف شتى، ولهم ارتباط وثيق جدا بطلبة العلم في عدن، وكثير من الإخوة الغرباء الذين يحضرون دروسي يعرفون ذلك جيدا، وفي كل مرة أزور مصر يكلموني عن التحذير.
أما عرفات المحمدي فوالله الذي لا إله الا هو إن له سنوات في التحذير صراحة في المجالس الخاصة ظلما بغير برهان، في الوقت الذي ينصح بهشام البيلي الذي يطعن في الألباني، ويتهمه بالارجاء، ويطعن في الشيخ حسن بن عبد الوهاب البنا، وحذر منه الشيخ حسن البنا رحمه الله قبل موته، وأجمع عامة الدعاة في مصر على تركه،
وطعونات عرفات المحمدي في علي الحذيفي أكثر من كلامه في هاني بن بريك بأضعاف عديدة، وإن كان كلامه في هاني على خجل، ولا يؤمن العبد إذا لم يكن جاره يأمن بوائقه.
كل هذا الظلم من هذا الرجل، وأنا صابر لا خوفا من أحد، ولا لضعف حجة، ولا لضعف نفس، ولكن رحمة بالشباب، ورفقا بالدعوة.
واذا تكلمت في مجلس فلأني أدافع عن نفسي لكثرة التلبيس، والأكاذيب التي تنشر عني.
فالله أسأل بأسمائه وصفاته أن يصلح الحال، وأن يحفظ الدعوة السلفية من كل سوء، ويدفع عنها مكر الماكرين.