والله والله وأنا على ما أقول شهيد
٤ محرم ١٤٤٣ هـ 741
💥قال شيخنا علي الحذيفي العدني💥
💫حفظه الله💫
والله والله وأنا على ما أقول شهيد
إن قضية الشعب السوري في ذمة الإخوان المسلمين
هم الذين حرضوا على الخروج على الحاكم
💥مجموعة الصرح💥
💫حفظه الله💫
والله والله وأنا على ما أقول شهيد
إن قضية الشعب السوري في ذمة الإخوان المسلمين
هم الذين حرضوا على الخروج على الحاكم
💥مجموعة الصرح💥
٤ محرم ١٤٤٣ هـ 742
💢 صلاح علي سعيد العدني
في سطور 💢
1⃣ـ لم يدرس على يد المشايخ والعلماء، إنما زار دماج في عهد الشيخ مقبل (الله يرحمه) بقي فيها قد شهرين تقريبًا. ثم عاد إلى عدن.
2⃣ـ عرف في منطقة القلوعة بعدم صفائه. ففي بداية التسعينات زار عبد الرحمن مرعي وهاني بن بريك منطقة القلوعة، فسمع صلاح علي سعيد عبد الرحمن مرعي وهاني بن بريك يذكرون موقف الشيخ مقبل مما يجري في أفغانستان، وأن الشيخ مقبل يحذر من الجماعات في أفغانستان ومن الذهاب إلى هناك، فأهداهم صلاح علي سعيد شريط بعنوان: "خلل في التفكير" لسلمان العودة، وهذا الشريط يصرف الناس عن التحقيق في قضية مقتل الشيخ جميل الرحمن، ويزعم أنها فتنة وأن كل الأطراف فضلاء.
وخالف الشباب في فتوى هدم الأضرحة والقبور في عدن، والتي أصدرها الشيخ مقبل (الله يرحمه).
وخالف الشباب في قضية وجود جماعة اسمها السرورية، ولم يقتنع إلا بعد عدة سنوات من ظهورها.
3⃣ـ كان له دور كبير في تضليل الشباب في فتنة أبي الحسن، وإيغار صدورهم على العلماء ومكث كذلك عدة سنوات.
عند معرفته بأبي الحسن أراد أن يخرج أشرطة ليقول للناس: رجعت عن فتنة أبي الحسن بعد وقوفي على أدلة لم أجدها من قبل.
4⃣ـ مع هذا بقي يصوّب أبا الحسن في بعض الأقوال والآراء، فقد سمعه الأخ نصر القعيطي يقول: (قضية المجمل والمفصل، وقضية خبر الآحاد القضيتان الحق فيها مع أبي الحسن). فسأله إمام مسجد الخير في منطقة القلوعه عن بعض المسائل التي يزعم أنه تراجع عنها فلم يرتض جوابه، وأبلغ علي الحذيفي بذلك يومها.
وبعد مدة أظهر التراجع، ثم صدرت منه أشياء في حق الأخ عرفات المحمدي - وهو من أبناء المنطقة - من التنفير والتحقير.
5⃣ـ في فتنة الحجوري لم يكن له موقف مشرّف من شتم الحجوري لأهل العلم، بحجة أنه خرج قريبا من فتنة أبي الحسن، ولا يريد أن يدخل في فتنة جديدة.
6⃣- يربط أصحابه وأتباعه بشخصيته، فهم في كل فتنة مع صلاح علي سعيد، لا يتغيرون أبدا، لا يدخل صلاح علي سعيد في فتنة، إلا وأصحابه معه، لأنهم مربوطون بشخص صلاح علي سعيد. فلا ندري لماذا يربي هؤلاء الشباب على هذه الطريقة.
7⃣ـ وقف الفضلاء على كذبات كثيرة له، فمنها: أنه يقول إن الأخ علي الحذيفي كان متأثرا بالفكر الجهادي، وعندما سئل الأخ علي الحذيفي عن ذلك نفى هذا أبدًا وغضب، بل قال: "أنا أحذر من هذه الجماعات من أول ظهورهم، وصلاح يعرف هذا جيدا".
ومن ذلك أنه كذب على الأخ مصطفى مبرم، ففي في بداية فتنة أبي الحسن قال صلاح علي سعيد للأخ علي الحذيفي: "كان مصطفى مبرم يأتي إلى أبي الحسن، ويورد عليه بعض الشبهات مما يقال فيه، فيجيبه أبو الحسن المصري، فيقول مصطفى مبرم: "شفاك الله يا شيخ أبا الحسن كما شفيت صدري". فتعجب الأخ علي الحذيفي من مصطفى مبرم كيف يقول هذا ؟!، فسأل مصطفى مبرم ليتحقق من ذلك، فأنكر ذلك مصطفى وغضب، وعندما التقى الجميع في معبر للطلوع إلى مأرب لمناقشة أبي الحسن، حصلت مواجهة صريحة بينه وبين صلاح علي سعيد، عرف الحذيفي فيها أن صلاح علي سعيد كان يكذب. وكذبة أخرى أنهم بعد حضوره مناقشة مأرب ورأى أن المناقشة كانت تدور حول أمور علمية نزل صلاح علي سعيد (الكذاب الكبير) من مأرب يقول: ذهبوا يناقشون أبا الحسن من أجل سيارته، وجنبيته، والعطور التي يستخدمها.
8⃣ـ كان الشيخ عبد الرحمن مرعي لا يثق فيه، ولا يطمأن له، ويعرف هذا المقرّبون من الشيخ رحمه الله مثل الأخ حسن باجبع. فهو من مشايخ الفجأة.
هذا منقول من رسالة كتبها أحد الإخوة في إحدى المجموعات فعلق عليها الشيخ علي الحذيفي قائلا :
كل ما فيه من المعلومات صحيحة، بل هناك أشياء لم يذكرها كاتب المقال، وهي أسوأ مما ذكروها هنا.
في سطور 💢
1⃣ـ لم يدرس على يد المشايخ والعلماء، إنما زار دماج في عهد الشيخ مقبل (الله يرحمه) بقي فيها قد شهرين تقريبًا. ثم عاد إلى عدن.
2⃣ـ عرف في منطقة القلوعة بعدم صفائه. ففي بداية التسعينات زار عبد الرحمن مرعي وهاني بن بريك منطقة القلوعة، فسمع صلاح علي سعيد عبد الرحمن مرعي وهاني بن بريك يذكرون موقف الشيخ مقبل مما يجري في أفغانستان، وأن الشيخ مقبل يحذر من الجماعات في أفغانستان ومن الذهاب إلى هناك، فأهداهم صلاح علي سعيد شريط بعنوان: "خلل في التفكير" لسلمان العودة، وهذا الشريط يصرف الناس عن التحقيق في قضية مقتل الشيخ جميل الرحمن، ويزعم أنها فتنة وأن كل الأطراف فضلاء.
وخالف الشباب في فتوى هدم الأضرحة والقبور في عدن، والتي أصدرها الشيخ مقبل (الله يرحمه).
وخالف الشباب في قضية وجود جماعة اسمها السرورية، ولم يقتنع إلا بعد عدة سنوات من ظهورها.
3⃣ـ كان له دور كبير في تضليل الشباب في فتنة أبي الحسن، وإيغار صدورهم على العلماء ومكث كذلك عدة سنوات.
عند معرفته بأبي الحسن أراد أن يخرج أشرطة ليقول للناس: رجعت عن فتنة أبي الحسن بعد وقوفي على أدلة لم أجدها من قبل.
4⃣ـ مع هذا بقي يصوّب أبا الحسن في بعض الأقوال والآراء، فقد سمعه الأخ نصر القعيطي يقول: (قضية المجمل والمفصل، وقضية خبر الآحاد القضيتان الحق فيها مع أبي الحسن). فسأله إمام مسجد الخير في منطقة القلوعه عن بعض المسائل التي يزعم أنه تراجع عنها فلم يرتض جوابه، وأبلغ علي الحذيفي بذلك يومها.
وبعد مدة أظهر التراجع، ثم صدرت منه أشياء في حق الأخ عرفات المحمدي - وهو من أبناء المنطقة - من التنفير والتحقير.
5⃣ـ في فتنة الحجوري لم يكن له موقف مشرّف من شتم الحجوري لأهل العلم، بحجة أنه خرج قريبا من فتنة أبي الحسن، ولا يريد أن يدخل في فتنة جديدة.
6⃣- يربط أصحابه وأتباعه بشخصيته، فهم في كل فتنة مع صلاح علي سعيد، لا يتغيرون أبدا، لا يدخل صلاح علي سعيد في فتنة، إلا وأصحابه معه، لأنهم مربوطون بشخص صلاح علي سعيد. فلا ندري لماذا يربي هؤلاء الشباب على هذه الطريقة.
7⃣ـ وقف الفضلاء على كذبات كثيرة له، فمنها: أنه يقول إن الأخ علي الحذيفي كان متأثرا بالفكر الجهادي، وعندما سئل الأخ علي الحذيفي عن ذلك نفى هذا أبدًا وغضب، بل قال: "أنا أحذر من هذه الجماعات من أول ظهورهم، وصلاح يعرف هذا جيدا".
ومن ذلك أنه كذب على الأخ مصطفى مبرم، ففي في بداية فتنة أبي الحسن قال صلاح علي سعيد للأخ علي الحذيفي: "كان مصطفى مبرم يأتي إلى أبي الحسن، ويورد عليه بعض الشبهات مما يقال فيه، فيجيبه أبو الحسن المصري، فيقول مصطفى مبرم: "شفاك الله يا شيخ أبا الحسن كما شفيت صدري". فتعجب الأخ علي الحذيفي من مصطفى مبرم كيف يقول هذا ؟!، فسأل مصطفى مبرم ليتحقق من ذلك، فأنكر ذلك مصطفى وغضب، وعندما التقى الجميع في معبر للطلوع إلى مأرب لمناقشة أبي الحسن، حصلت مواجهة صريحة بينه وبين صلاح علي سعيد، عرف الحذيفي فيها أن صلاح علي سعيد كان يكذب. وكذبة أخرى أنهم بعد حضوره مناقشة مأرب ورأى أن المناقشة كانت تدور حول أمور علمية نزل صلاح علي سعيد (الكذاب الكبير) من مأرب يقول: ذهبوا يناقشون أبا الحسن من أجل سيارته، وجنبيته، والعطور التي يستخدمها.
8⃣ـ كان الشيخ عبد الرحمن مرعي لا يثق فيه، ولا يطمأن له، ويعرف هذا المقرّبون من الشيخ رحمه الله مثل الأخ حسن باجبع. فهو من مشايخ الفجأة.
هذا منقول من رسالة كتبها أحد الإخوة في إحدى المجموعات فعلق عليها الشيخ علي الحذيفي قائلا :
كل ما فيه من المعلومات صحيحة، بل هناك أشياء لم يذكرها كاتب المقال، وهي أسوأ مما ذكروها هنا.
منقول من: قناة الصرح