ثورة خفيّة على العلماء الكبار
٤ محرم ١٤٤٣ هـ 1203
ثورة خفيّة على العلماء الكبار
هناك أساليب في التنفير من مشايخ الدعوة السلفية، بعبارات متنوّعة، وأساليب مختلفة.
ومن عباراتهم وأساليبهم:
أ – "نحن أعلم بدعوتنا".
ب – "لا تظنوا الشيخ فلان تكلّم في فلان من أجل الوثيقة، وإنما لأن في نفسه شيئًا".
ج – "حولهم بطانة سيئة يرفعون إليهم تقارير تفتقد المصداقيّة والواقعيّة".
وقبل أن يقولها هؤلاء: قالها قبلهم شخصٌ مخذول، حذّر من الجامعة الإسلاميّة، ولمّا ناقشه الشيخ عبيد في تحذيره من الجامعة الإسلاميّة، أنكر أنه حذّر من الجامعة، ولم يكتف بإنكاره، بل حذّر الشيخ عبيدًا من بطانة السوء من عرفات المحمّدي ونحوه، فأخرج الشيخ عبيد صوتيّة لهذا الرجل يثبت فيها أنه فعلًا حذّر من الجامعة، فغضب وسبّ وشتم.
المشكلة ليست في البطانة، ولكن المشكلة أن من حذّر من الجامعة لا يدري ما يخرج من رأسه.
د – ومن أقوالهم ما قاله أحد كبارهم: "هؤلاء أبوابهم مغلقة". أي: الشيخ ربيع والشيخ عبيد.
قالها عندنا من يشار إليه بالبنان، وكذب – والله -، فبيت الشيخ ربيع لا يُغلق، ونحن نعرف وغيرنا يعرف هذا جيّدًا. والشيخ عبيد من أراده وجده غالبًا.
هـ – ومن أقوالهم ما قاله أحد كبارهم: "أتريدون أن تلزمونا بعالم أو عالمين". احتاجهم من قبل لنصرة قضيّته، فنصروه ولم ينصرْه غيرهم، فلما استغنى عنهم، قال: "لماذا تلزموننا بعالم أو عالمين".
و – ويقول مخذول آخر عندنا: "والله هؤلاء قطعوا علينا الطريق إلى العلماء". ينقل هذه العبارات عنه خواصّه.
ز - ومن أقوالهم ما قاله أحد كبارهم: "وكم تجرّأ أناسٌ في هذا العصر، وكم أُعطوا من أضواء خضراء من علمائهم وكبرائهم، للطعن في الآخرين". أو بنحو هذه العبارة.
ح – ومن أقوالهم ما قاله – في هذه الأيّام - شخص في السودان: "لماذا تحصرون الناس على ربيع".
ط – ما هو موقف الطالب عندما يسمع بعضهم يتكلّم في بطانة مشايخ الدعوة السلفيّة الكبار، فتكون النتيجة أن يُسيء هذا الطالب الظن بأهل العلم، فيقول هذا الطالب: "إذا كان هؤلاء مجروحين فلماذا يلتفّون حول العلماء ؟! ولم يتركهم هؤلاء العلماء يلتفّون حولهم ؟!".
حتى تجرّأ أحد الناس فقال: "نريد من أولاد الشيخ فلان أن يمنعوا عنه بطانته".
ولما دافع الشيخ ربيع عن طلابه، قال حدثٌ آخر: "لا تنفعهم هذه التزكية عندنا ولا عند الله تعالى".
ي - ويسمع رجلٌ باليمن عن مشكلة في المدينة، فتشرئبّ لها عنقه، فيصدر صوتية قائلًا إنه لا ينبغي أن يطعن في العلماء ولا أن يتطاول عليهم ؟!
كلامٌ جيّد، لكن أين أنت – أيها الغيّور على أعراض العلماء - عندما كانوا يطعنون في الشيخ ربيع ليلًا ونهارًا، ما رأينا لك تسجيلًا واحدًا يدافع عن الشيخ ؟! ليت المشايخ يسلمون منك.
وأين دفاعك عن العلماء عندما شتم حدّادية اليمن الشيخ عبيدًا ؟! بل سللت قلمك معهم على الشيخ في مسائل لا تستحقّ مداد القلم. فما سرّ هذا الانتقاء حتى في الانتصار للعلماء ؟!.
ك – ومن أساليبهم في التنفير عن مشايخ الدعوة السلفية، تنفير الشباب من الجرح والتعديل، بأساليب ماكرة، وكلمات تتكرّر كثيرًا على مسامع الطلّاب، في الوقت الذي يجرحون الأبرياء بأخبث الأساليب، فسفلتهم يستعملون أقذر الأساليب من الكذب والتزوير، وكبارهم سكوت.
فصار الشعار: "لا تخوضوا في الجرح والتعديل" من العموم الذي يراد به الخصوص.
ل – ومن أساليبهم في التنفير عن مشايخ الدعوة السلفية، أنهم ينصحون طلبتهم سرًّا بالحضور لكلّ شخص، ولا تفرّقوا بين فلان وفلان، ودعوكم من زيد وعمرو، ودعوكم من المشاكل واطلبوا العلم، ولا تسمعوا تحذير أحد من أحد، ولا تتكلّموا في أحد. (المقصود به لا تتكلّموا في غير خصوم الوثيقة).
فإذا رأى الطالب المسكين مشايخ الدعوة السلفية في المدينة وغيرها يتكلّمون ويحذّرون، قال: "هؤلاء الذين حذّروني منهم". أوقال: "رحم الله شيخي هو أعقل من هؤلاء".
لقد حدّثنا بعض الطلّاب أن أتباع هؤلاء لا تكاد تفرّق بينهم وبين الإخوان المسلمين.
م - ومن أساليبهم وصفهم الشباب المتعلّق بالكبار بأنهم من ذوي الاتجاه السعودي.
وكم قد غمزوا في طُلّاب أبرياء، ونفّروا منهم، لأنهم يقدّمون الكبار من أهل العلم، وكم عاملوهم معاملة الجمل الأجرب لأن ذنبهم أنهم يقدّمون الكبار. وبدأت معاملتهم هذه منذ زمن الحجوري.
انتهى عندنا موضوع تقديم الكبار، لقد كانت مُدّة زمنيّة مباركة في عهد شيخنا العلامة الكبير مقبل الوادعي، لكنها نسخت هذه المرحلة عندنا في اليمن.
كان الطلّاب والقائمون على المراكز لا يقدّمون شيئًا ولو يسيرًا، حتى يشاوروا الشيخ مقبلًا - رحمه الله – ويأخذوا نصائحه بعين الاعتبار.
فما أدري أكان الناس يرجعون إليه لأنه كبيرٌ في العلم، أو لأنه يمنيّ فقط ؟!
فإن قيل لأنه كبير، قلنا فلماذا تغيّرت الطريقة بعد موته ؟! لماذا هذا الاستقلال والكبار ما زالوا موجودين ؟! فإن غالطوا فقالوا – كما يقولون الآن -: "أتريدونا أن نكون من المقلّدين ؟!". قلنا: "وهل كنتم أمس مقلّدين ؟! أو لعلّكم كنتم خائفين من دِرّة شيخنا مقبل – رح
هناك أساليب في التنفير من مشايخ الدعوة السلفية، بعبارات متنوّعة، وأساليب مختلفة.
ومن عباراتهم وأساليبهم:
أ – "نحن أعلم بدعوتنا".
ب – "لا تظنوا الشيخ فلان تكلّم في فلان من أجل الوثيقة، وإنما لأن في نفسه شيئًا".
ج – "حولهم بطانة سيئة يرفعون إليهم تقارير تفتقد المصداقيّة والواقعيّة".
وقبل أن يقولها هؤلاء: قالها قبلهم شخصٌ مخذول، حذّر من الجامعة الإسلاميّة، ولمّا ناقشه الشيخ عبيد في تحذيره من الجامعة الإسلاميّة، أنكر أنه حذّر من الجامعة، ولم يكتف بإنكاره، بل حذّر الشيخ عبيدًا من بطانة السوء من عرفات المحمّدي ونحوه، فأخرج الشيخ عبيد صوتيّة لهذا الرجل يثبت فيها أنه فعلًا حذّر من الجامعة، فغضب وسبّ وشتم.
المشكلة ليست في البطانة، ولكن المشكلة أن من حذّر من الجامعة لا يدري ما يخرج من رأسه.
د – ومن أقوالهم ما قاله أحد كبارهم: "هؤلاء أبوابهم مغلقة". أي: الشيخ ربيع والشيخ عبيد.
قالها عندنا من يشار إليه بالبنان، وكذب – والله -، فبيت الشيخ ربيع لا يُغلق، ونحن نعرف وغيرنا يعرف هذا جيّدًا. والشيخ عبيد من أراده وجده غالبًا.
هـ – ومن أقوالهم ما قاله أحد كبارهم: "أتريدون أن تلزمونا بعالم أو عالمين". احتاجهم من قبل لنصرة قضيّته، فنصروه ولم ينصرْه غيرهم، فلما استغنى عنهم، قال: "لماذا تلزموننا بعالم أو عالمين".
و – ويقول مخذول آخر عندنا: "والله هؤلاء قطعوا علينا الطريق إلى العلماء". ينقل هذه العبارات عنه خواصّه.
ز - ومن أقوالهم ما قاله أحد كبارهم: "وكم تجرّأ أناسٌ في هذا العصر، وكم أُعطوا من أضواء خضراء من علمائهم وكبرائهم، للطعن في الآخرين". أو بنحو هذه العبارة.
ح – ومن أقوالهم ما قاله – في هذه الأيّام - شخص في السودان: "لماذا تحصرون الناس على ربيع".
ط – ما هو موقف الطالب عندما يسمع بعضهم يتكلّم في بطانة مشايخ الدعوة السلفيّة الكبار، فتكون النتيجة أن يُسيء هذا الطالب الظن بأهل العلم، فيقول هذا الطالب: "إذا كان هؤلاء مجروحين فلماذا يلتفّون حول العلماء ؟! ولم يتركهم هؤلاء العلماء يلتفّون حولهم ؟!".
حتى تجرّأ أحد الناس فقال: "نريد من أولاد الشيخ فلان أن يمنعوا عنه بطانته".
ولما دافع الشيخ ربيع عن طلابه، قال حدثٌ آخر: "لا تنفعهم هذه التزكية عندنا ولا عند الله تعالى".
ي - ويسمع رجلٌ باليمن عن مشكلة في المدينة، فتشرئبّ لها عنقه، فيصدر صوتية قائلًا إنه لا ينبغي أن يطعن في العلماء ولا أن يتطاول عليهم ؟!
كلامٌ جيّد، لكن أين أنت – أيها الغيّور على أعراض العلماء - عندما كانوا يطعنون في الشيخ ربيع ليلًا ونهارًا، ما رأينا لك تسجيلًا واحدًا يدافع عن الشيخ ؟! ليت المشايخ يسلمون منك.
وأين دفاعك عن العلماء عندما شتم حدّادية اليمن الشيخ عبيدًا ؟! بل سللت قلمك معهم على الشيخ في مسائل لا تستحقّ مداد القلم. فما سرّ هذا الانتقاء حتى في الانتصار للعلماء ؟!.
ك – ومن أساليبهم في التنفير عن مشايخ الدعوة السلفية، تنفير الشباب من الجرح والتعديل، بأساليب ماكرة، وكلمات تتكرّر كثيرًا على مسامع الطلّاب، في الوقت الذي يجرحون الأبرياء بأخبث الأساليب، فسفلتهم يستعملون أقذر الأساليب من الكذب والتزوير، وكبارهم سكوت.
فصار الشعار: "لا تخوضوا في الجرح والتعديل" من العموم الذي يراد به الخصوص.
ل – ومن أساليبهم في التنفير عن مشايخ الدعوة السلفية، أنهم ينصحون طلبتهم سرًّا بالحضور لكلّ شخص، ولا تفرّقوا بين فلان وفلان، ودعوكم من زيد وعمرو، ودعوكم من المشاكل واطلبوا العلم، ولا تسمعوا تحذير أحد من أحد، ولا تتكلّموا في أحد. (المقصود به لا تتكلّموا في غير خصوم الوثيقة).
فإذا رأى الطالب المسكين مشايخ الدعوة السلفية في المدينة وغيرها يتكلّمون ويحذّرون، قال: "هؤلاء الذين حذّروني منهم". أوقال: "رحم الله شيخي هو أعقل من هؤلاء".
لقد حدّثنا بعض الطلّاب أن أتباع هؤلاء لا تكاد تفرّق بينهم وبين الإخوان المسلمين.
م - ومن أساليبهم وصفهم الشباب المتعلّق بالكبار بأنهم من ذوي الاتجاه السعودي.
وكم قد غمزوا في طُلّاب أبرياء، ونفّروا منهم، لأنهم يقدّمون الكبار من أهل العلم، وكم عاملوهم معاملة الجمل الأجرب لأن ذنبهم أنهم يقدّمون الكبار. وبدأت معاملتهم هذه منذ زمن الحجوري.
انتهى عندنا موضوع تقديم الكبار، لقد كانت مُدّة زمنيّة مباركة في عهد شيخنا العلامة الكبير مقبل الوادعي، لكنها نسخت هذه المرحلة عندنا في اليمن.
كان الطلّاب والقائمون على المراكز لا يقدّمون شيئًا ولو يسيرًا، حتى يشاوروا الشيخ مقبلًا - رحمه الله – ويأخذوا نصائحه بعين الاعتبار.
فما أدري أكان الناس يرجعون إليه لأنه كبيرٌ في العلم، أو لأنه يمنيّ فقط ؟!
فإن قيل لأنه كبير، قلنا فلماذا تغيّرت الطريقة بعد موته ؟! لماذا هذا الاستقلال والكبار ما زالوا موجودين ؟! فإن غالطوا فقالوا – كما يقولون الآن -: "أتريدونا أن نكون من المقلّدين ؟!". قلنا: "وهل كنتم أمس مقلّدين ؟! أو لعلّكم كنتم خائفين من دِرّة شيخنا مقبل – رح
منقول من: قناة مشايخ عدن